فتاة الديليفري في الصعيد تكشف تجربتها الفريدة

49

معلومة تهمك

 

متابعة / نادية سعد الدين محمد

قالت شهد محمد الطالبة بمدرسة أسيوط التجارية بنات انها اول فتاة تعمل في مجال الدليفري بالصعيد، مشيرة إلى أنها قررت تحدى العادات والتقاليد الصعيدية التى لا تسمح بعمل المرأة.و بدأت في فكرة البحث عن عمل خاصة بعد أن أصبحت المدارس تعتمد على الدراسة اونلاين وتقسيم الأسبوع بين حضور ودراسة من المنزل مما أتاح لي الوقت أن أفكر في العمل حتى يكون لي دخل شخصي وعندما عرضت الأمر على والدي رفض الموضوع من البداية ولكن لم استسلم حاولت معه كثيرا حتى أن استطعت أن أقنعه ووجدت والدي يعرض علي فكرة أن اعمل في مجال الدليفري ” توصيل الطلبات للمنازل “.

معلومة تهمك

“وقام والدي بشراء دراجة لي واقتنعت بالفكرة وقمت بالبحث عن شركات الدليفري بأسيوط حتى أن تواصلت مع الشركة التي اعمل بها وعندما ذهبت إلى المقابلة الشخصية كانت إدارة الشركة تتعامل معي بشكل جيد وشجعوني إلى العمل خاصة وإنني أول فتاة تعمل في هذا المجال بأسيوط .

وأضافت شهد قائلة : تسلمت العمل في الشركة حيث اعمل من الساعة 9 صباحا حتى الخامسة مساء و أول أوردر قمت بتوصيله كان لأحد السيدات بأحد الشوارع المتفرعة من شارع الجمهورية بمدينة أسيوط وتفاجئت بي وأنا احمل شنطة الشغل وانزل من على عجلتي ولكنها شجعتني بالاستمرار بالعمل وقامت بإعطائي عصير وحاولت في أن أتناول معها الغداء وكلما ذهبت إلى توصيل أوردر وجدت سعادة وتشجيع من العملاء خاصة وإنني أول فتاة تعمل في هذا المجال” .

واستكملت شهد : بعد نجاحي في هذه المهنة وجدت تشجيع من والدي وإخوتي وسعادتي بنجاحي في هذه المهنة أضاع متاعب وصعوبات هذه المهنة خاصة وإنني اعمل من الساعة التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء يوميا

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: