فلسطين في قلب كل عربي شريف

41

معلومة تهمك

بقلم منال محمود قوره
المصالحه و لم الشمل الفلسطيني بين حركه فتح وحماس تحت والوصايه المصريه المصالحه
بين وفدي فتح َحماس من أجل رجوع العلم الفلسطيني يرفر على الاقصي وعلى القدس لان المصالحه والوحده هما اساس رجوع فلسطين من أيادي العدو الإسرائيلي لكن الانقسام والخيانه سببهم حماس وحب الزاعمه والمتاجره بالقضيه الفلسطينيه و تداول الأكاذيب والادعائات انها حركه مقاومه وفهي بلاساس حركه ارهابيه وكله هذا الخراب على دماغ الشعب الفلسطيني المظلوم الثائر و قال المتحدث باسم حماس ، عبد اللطيف القانوع ، الذي أعلن عن سفر وفد حماس إلى مصر في 15 نوفمبر، للصحفيين في غزة وراء الأبواب المغلقة أن هناك بعض السخط في حماس بشأن وتيرة عملية المصالحة. أعضاء الحركتين المعارضتين للمصالحة قالوا مؤخرًا إن المفاوضات كانت غير فعالة ، ولم يعتقد أي من الجانبين أنه سيتم إحراز أي تقدم فيها.
قبل مغادرة وفد حماس ، صرح مسؤول كبير من مكتب زعيم حماس في غزة يحيى السنوار أن انعدام الثقة بين الجانبين في أسوأ حالاته حاليا ، وأن الضغط الذي كان على الممثلين المصريين لممارسته عليهم كان أكبر بما لا يقاس مما كان عليه خلال الجولة السابقة من اجتماعات في أكتوبر.
بدأت حركتا فتح وحماس يدركان أن جهود وفديهما إلى مصر من أجل المُصالحة هي مجرد جهود مُهدرة رغم ما يبدو من محاولات حثيثة في اتجاه المُصالحة.
الحقيقة التي يمكن أن نراها أن كل شيء آخذ بالفتور إلا من بعض التصريحات الباهتة التي تحاول أن تقدم مبررات لحالة السكون أو التبريد المقصود.
ولكن بعد هذا الفتور يمكن القول إن محاولة المصالحة التي لم تنجح بعد ويخشى أنها آخذة في التبدد لأسباب داخلية وخارجية عديدة منها صعوبة التعايش بالنسبة للحالة الفلسطينية التي لم تعتد على الشراكة وليست جزءا من ثقافتها السياسية أو انتظار نتائج الانتخابات الأميركية، ولكن يمكن القول إن تلك المحاولة التي كان يجب أن تحدث انفراجه في الحالة الفلسطينية يبدو أنها أدخلتها في مأزق جديد لم تحسب له الأطراف وهي تذهب تحت ردة الفعل.
المأزق هنا ربما أكثر ثقلا على السلطة وحركة فتح منه على حركة حماس بما لا يقاس حيث تبدو المصالحة عبئا على برنامجها السياسي الذي ما زال قائما ويمكن أن تعود له الروح في حال انتخب الديمقراطي جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.
فلا السلطة قادرة على التراجع أمام الشارع الحالم بعد الاندفاعة الكبيرة في موضوع المصالحة ولا هي قادرة على الاستمرار بالمصالحة لتجد نفسها عالقة في منتصف الطريق.
المأزق الآخر هو الذهاب للمحور الداعم لحركة حماس وعلى نقيض مع المحور التاريخي للسلطة «محور الاعتدال» وهو المحور الذي تستمد منه السلطة قوتها وجزءا من فعلها السياسي في المنطقة، وقد ذهبت نحو تركيا وقطر في لحظة غضب ولكن بعد أن هدأت تلك اللحظة هناك حسابات أكبر من ردة الفعل السريعة أيضا أوقعت السلطة في مأزق جديد وهو عدم قدرتها على الذهاب بعيداً في خصومة مع محورها التاريخي، بالمقابل لا تستطيع السلطة الاستمرار مع محورها بنفس العلاقة القديمة بعد هذا التقارب المجاني مع إسرائيل.

كل من فتح وحماس في مأزق وإن كانت التوازنات الداخلية متغيرة، فربما بما تشي التسريبات الصادرة عن حماس أو التصريحات بقدر من الشعور بالتفوق «هذا يمكن لمسه في التسريب الخاص بالسيد العاروري ولكن الحقيقة أن هذا لا يغير كثيراً في حقيقة أن كلاً من الطرفين على نفس المستوى من الأزمة بالمعنى البرنامجي الوطني وهذا يعكس مأزق الحالة الوطنية برمتها وبخياراتها. فلسطين في قلب العروبه النابض لكن تجار الدين والاموال وتربح على حساب الشعب الفلسطيني الغاضب هم سبب ضياع القضيه والحق الفلسطيني اللهم انصر فلسطين والفلسطنين الشرفاء على العدو الإسرائيلي و كل خاين لان الخيانه ضيعت شعب اللهم احفظ الامه العربيه من خونه الداخل والخارج يارب العالمين

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: