مابين التأمين الصحي بالفيوم ومستشفيات التحفظ من المستفيد هناك ألف سؤال وسؤال

27

معلومة تهمك

الفيوم/محمود الشريف
منذ فترة وأنا أحاول أنا أبتعد قليلاً عن التأمين الصحي وما يحدث به ولكنه لايريد أن يبتعد عنا بمشاكله وكوارثه التي تتحرك لها الأحجار الصماء في الليلة الظلماء .
وتتوالى علينا الشكاوى من كل حدب وصوب مما جعلني أبحث في تلك الشكاوى وأتحرى أمرها لكي تخرج لنا الحقيقية كاملة مكتملة لا منقوصة ولا ممدودة ويمكن أن نطرح إحداها علي حضراتكم الآن .
يعلم الكثير منا أن هناك تعاقد مابين فرع التأمين الصحي بالفيوم ومستشفيات التحفظ وهي .
( الندى ـ الزهراء ـ مكة)
وكان هدفها الرئيس هو القضاء علي فترة الإنتظار بالتأمين الصحي لراحة المرضي وتقديم الخدمة الطبية اللازمة .
قرار مفيد جدآ للقضاء علي قائمة الإنتظار وتيسيراً علي منتفعين التأمين الصحي من الفقراء والمحتاجين .
ليشعر الجميع بالتغيير وأننا نسير في طريق التقدم والنهوض والتفكير الجيد الذي يقتل ما يسمي بالروتين الأعمي وبالفعل لا أُنكر أنها نالت رضاء جميع منتفعى التأمين الصحي . ولكن سرعان ما تحول الأمر إلي تجارة مؤلمة ضد فئة تنزف ألماً ودمآ وخاصة بعد زيادة تحويل الحالات لهذه المستشفيات بعد ضم مستشفى الفيوم للتامين الصحي لمستشفيات العزل لعلاج مرضى الكورونا وعدم استقبالها لحالات منتفعى التأمين الصحى
يذهب المريض وأهله إلي إحدى مستشفيات التحفظ والتي ذكرناها سالفاً ظناً منهم أنهم سيجدوا الرحمة والشفقة في قلوب أطبائها وإدارتها لكنهم يجدوا الرحمة قُتلت علي أعتاب هؤلاء وأول بداية القصيدة أن يقال لهم إدفعوا بالخزينة ”5000“ ألاف جنية تأمين ويُعتبر هذا بالقليل في بعض الأحيان وإذا قال أهل المريض أن له خدمة تأمين صحي فهذا يثير غضب جميع العاملين بإدارة المستشفي
ويقال لهم بالنص ” ملناش دعوة بالتأمين الصحي إدفع حساب المستشفي كامل وبعد كدا أعمل إسترداد من التأمين الصحي“.
وهنا السؤال كيف يتم إسترداد المبلغ المدفوع من التأمين.
هات تقرير ــــ صور فواتير مختومة ـــ تسلم للفرع
إنتظر من ستة إلى ثمانية أشهر وهتصرف نصف المبلغ أو ربع المبلغ لكي تنسى الأمر برمته
وإن لم يكن المريض يعلم كل شئ عن هذا تستحل المبالغ وتضيع الحقوق ولا عزاء للمُؤْمن عليه فلا رقيب ولا حسيب ولا أحد يدافع عن حقوقه.
ألا تعلموا أطبائنا الآجلاء أن الفئة المستفيدة من التأمين الصحي هي الفئة الأكثر فقراً ومرضآ والتي لا تمتلك مصاريف يوم واحد داخل المستشفيات الخاصة التي فاقت أسعارها كل الحدود .
من المفترض أن تكونوا أكثر إنسانية ورحمة دون غيركم .
ماذا يحدث ؟ سؤال لم أجد له إجابة بين مانحن فيه من قتلِ لكل معاني الرحمة .
كم مريض طبقتم معه قرار رئيس مجلس الوزراء بأن أول 48 ساعة للمريض في أي مستشفي خاص طوارئ للأسف لم يحدث ولو لحالة واحدة ويظل يبحث أهل المريض يميناً ويساراً لكي يجمعوا مبلغ تأمين الدخول من بعضهم البعض .

إنتظروني والجزء الثاني
من قصة التأمين بمستشفيات التحفظ وبالإرقام
لكي نعرف كم يدفع التأمين شهريآ لتلك المستشفيات .

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: