سرديه أم قصه

0 110

معلومة تهمك

الأديبه الشاعره / نـهى حـمــزه
عندما بدأت كتابة أولى سطور كتابى … الذى أنا بصدد نشره … لم أحدد ما أكتب ولا نظمت كتابتى فى نقاط متتاليه أو أحداث مقصوده , ولم أفعل ذلك عامده متعمده , لكنى وجدت ما داخلى يقود قلمى ويفيض شيئا فشيئا بما إختزنته الذات بمشاعرها وانفعالاتها وسكناتها وفزعها وفرحها .. بكل تناقضاتى الداخليه ولم أجعل من قلمى بندقيه ولا ريشة بين أناملى تتحرك بأوامر منى , بل تركت له براح وحريه يلتقط داخلى ويترجم .
لم أعبأ بالشكل الذى سيخرج به الكتاب الى أى تصنيف يٌنسب ان كان قصه متكامله الأركان أم ما أكتبه سرديه وكأنى أحمل على كتفى كاميرا أصور كل أحداث ذاتى , ولا أخفى أننى ملت فى كتابتى الى السرديه دون قصد منى فكما الأصل فى السرد التتابع ووصل الشئ بالشئ فقد كانت كتابتى متتابعه تحاكينى أنا وتستخرج ما بداخلى أنا فما كنت الا صوت يسرد ما تنطق به أبعاضى .
وابتعدت بعض الشئ عن حبكات القصه والاعداد لها من رسم , وشخصيات , وتسلسل أحداث بطريقه منطقيه .
وأعترف بأنى مغرمه بإخرج المكنون بتلقائيه دون تنميق وتحديث وتعديل وتشفير… وكان كتابى … دون قصد … فى منطقة وسطى بين السرد والقصه لكنه كان سردا وحكى جذاب أكثر منه قصه .
عندما بدأت كتابة هذا المقال كنت أنتوى الكتابه عن الفرق بين القصه والسرد , وأجدنى إنحرفت عن الموضوع قليلا أو كثيرا , وهذه هى أنا منطلقه فى كتابتى لا يقيدنى عنوان أتنقل بين الكلمات تمدنى الذات بما أكتب دون الحاح منى عليها .

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: