إصنع سعادتك

0 351

معلومة تهمك

بقلم/نورهان الفرارجي

عزيزي القارئ أحياناً قد تجد نفسك فى الحياة فى مفترق الطرق،أو نهاية مسدودة؛تجعلك تشعر بالأحباط واليأس وعدم الرغبة فى الحياة..أن هذا الاحساس الذى تشعر به ليس لأنك فشلت، ولكن ظروف الحياة لم تكن تساعدك..
وحينها لاتعرف ماذا تفعل؟؟
فاذا كنت تشعر بالتعاسة ،واليأس فيجب عليك اعادة تقييم هذا الموقف أو تلك المرحلة .
وضع فى اعتبارك أنه لا يمكن أن تعرف ما الذى سيجعل منك انسانا”سعيدا بعد خمس سنوات ،أو أقل من الان،
ولكنك لاريب يمكنك معرفة ما الذى سيسعد قلبك الان لتخرج روحك من بوتقة الاحباط واليأس….
فعليك أن تكون مرتاحا”مع الظروف غير المريحة.
فمثلا”أنت لا تستطيع الحصول كل شئ،ولن تعطيك الحياة كل شئ.
فقد يأخذ الله منك المال،ولكن يعطيك الصحة والأولاد وراحة البال،وقد يأخذ منك الاولاد ويعطيك المال والصحة..
هذه هى الدنيا ،خلقها الله بميزان العدل.
فقد تحتاج لشئ وتتمناه ولكن ظروفك لن تسمح بذلك،فيجب أنا أتأقلم مع ذلك ولا أصاب بالاحباط.
فأحيانا”سيتطلب منك الأمر بعض التضحية أو التنازلات لتسير سفينة الحياة بسلام وسعادة..
فيجب عليك أن تتخلص من المستثنيات،
وتتخلص من من طابع التأجيل.بمعنى أنك اذا
هممت على فعل شئ لا تؤجله،فاذا لم تنطلق الان لتقوم بشئ ما ،من شأنه أن يسهم فى تحقيق أحلامك،فلا تتأخر وتقدم لتنجح.فبالتأجيل ،،،تأجيل العمل ،تأجيل السعادة،تأجيل الحياة ،تأجيل النجاح …
فانك سوف تجد نفسك فى أخر العمر دون ايه انجازات تفتخر بها..
ابدأ الان …وضع فى اعتبارك أنك لن تصل لأى مكان أو منصب بمجرد التفكير فى الأحلام ،دون مثابرة وجهد وصبر منك ،لتحويل فكرة الاحلام لواقع..
فلابد من اتخاذ خطوات عملية فى حياتك لتثبت ذاتك ،ويكون لك كيان ووجود فى هذه الحياة.””تكون أو لا تكون ،هذه هى المسأله “”
“To be or not to be,that is the question????
وعليك أيضا”ان تستغل الوقت فى أن تسأل نفسك عدة أسئلة،وتحدد خطواتك وهدفك.
وتتعرف على نفسك وإمكانياتك أكثر؛ لتمشي بخطوات ثابتة نحو مستقبل هادف..
واكتب الأمور التى تثير اهتمامك،والامور التى تتخيل نفسك تستطيع القيام بها،
فهذا سيجعلك تفكر فى فرص ومجالات
أخرى ،تتقنها وتستمتع بها.
أيضا”يجب أن تنمي مواهبك،فاذا كان لديك موهبه اسع هادفا”الى تمنيتها وتذوقها،فهى تجعل منك انسانا ذواق ومبدع..
أيضا”لابد ان لا تضيع أى فرصة تأتي اليك
لأشعارك بالسعادة،فكثير ما تأتي الفرصة لأنسان فيرتكب خطأ تفويتها،فالفرصة لاتأتي غير مرة واحدة،فيجب علينا أن نكون أذكياء ونستغل كل فرصة تساعدنا على السعادة والنجاح..
وفى النهاية..
تذكر عزيزي القارئ أنه لاشئ نهائي فى هذه الحياة،فالحياة ماهى الا تجربة ،فإن لم يرق لك مجال ما ؛فانطلق الى أخر..
ولا تلم نفسك عن تجربة لم تنجح،ولكن حاول ثم حاول ثم حاول…
فلا تنكسر ،وكن قويا”،واستفد من أى تجربة تمر بها..
أرجو أن أكون قد وفقت فى تحقيق سعادتك عزيزي القارئ..

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: