أطلالة تاريخية على عمليات أغتيال العلماء المصريبن 

0 83

معلومة تهمك

 

المؤرخ العسكرى د.أحمد على عطية الله 

لقد كانت معظم شهداء العلم في العديد من الدول العربية من علماء الطاقة النووية ، والذين حاولوا تنفيذ برنامج نووي في دولهم ، ومن الأدباء التي لم تتوقف أقلامهم عن كشف الحقائق. وقد شهد عام 1952 م اغتيال العقل المصري الدكتورة سميرة موسى عالمة الفيزياء النووية ، والتي اهتمت بهذا المجال وقامت بالعديد من المحاولات لتفتيت ذرات المعادن رخيصة الثمن لكي يتم إنتاج القنبلة النووية في مصر ، ولكنها اغتيلت واختفت أبحاثها ، فقد وجدت سيارتها ملقاة من فوق إحدى الجبال ، وكان يقودها سائق هندي الجنسية بعد دعوتها لزيارة إحدى المفاعلات الأمريكية ، وقد هرب السائق ولم يتم العثور على أية معلومات عنه. فلماذا تتم تلك الحادثة خاصة بعد أن وجهت لها دعوة بالبقاء في الولايات المتحدة ورفضها قائلة : “ينتظرني وطن غال يسمى مصر” ؟

معلومة تهمك

وشهدت مصر اختطاف العقل المصري الدكتور نبيل القليني ، فقد خرج من منزله في إحدى ليالي عام 1975 م بعد مكالمة هاتفية ، ولم يعد حتى الآن ولم يتم العثور على جثة له ، والغريب في الأمر أن السطات المصرية لم تحقق في هذه الجريمة.

وفى عام 1967 م فقدت مصر عالماً من أعظم علمائها وهو الدكتور سمير نجيب يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، فقد تخرج من كلية العلوم بجامعة القاهرة في سن مبكرة، وتابع أبحاثه العلمية في الذرة. ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين, وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه الذي أعده في أواسط الستينات -خلال بعثته إلى أمريكا- لدرجة أنه فرغ من إعداد رسالته قبل الموعد المحدد بعام كامل. الذى كان فى الولايات المتحدة الأمريكية قبل مصرعه ، والذين حاولوا الضغط عليه بشتى الطرق حتى يبقى ولكنه أدرك أن بلاده تحتاج إليه ، فقام بحجز مقعداَ على الطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 13 من أغسطس عام 1967م، وفى نفس الليلة بعدما أعلن الدكتور سمير رفضه لكل العروض المادية التى عرضت عليه وإصراره على العودة إلى مصر لقى مصرعه ، حيث لاحقته شاحنة اصطدمت بسيارته وعلى الفور تحطمت السيارة ولقى العالم المصري سمير نجيب مصرعه.

 

  وفي عام 1980 م بفندق الميريديان بباريس في غرفة 941 ، عثر على جثة الدكتور يحيى المشد مقتولاً ، وقد قيدت القضية ضد مجهول ، ولكن كان العالم كله يدرك أن الموساد الإسرائيلي وراء هذا الجرم. وفي فيلمها الوثائقي “غارة على ديمونة” ، أعلنت إسرائيل أنها مسئولة عن مقتل الدكتور يحيى المشد ، حيث تجسست على أجهزة فرنسية في هيئة تختص بالطاقة النووية تقوم بتمويل المشروع النووي العراقي ، حيث كان العالم المصري مسئول عن صفقات اليورانيوم التي تأتي من فرنسا إلى العراق ، لذلك رأت الموساد الضغط عليه وإغرائه بكل الوسائل ولكنها باءت بالفشل ، فرأت الموساد التخلص منه هو وسيلة هامة. في القضاء على الحلم النووي العراقي ، فأرسلت له امرأة لتقتله ، ثم تخلصت أجهزة الموساد من تلك المرأة أيضاً حتى تخفي الحقيقة تماما

.. وقد وصل حد الإجرام في اغتيال هؤلاء العلماء إلى الحرق بل والذبح أيضاً ، ففي السابع عشر من إبريل عام 1993 م ، استشهد الكاتب المصري الدكتور جمال حمدان بشقته بحى الدقى فى القاهرة متأثراً بحروق في النصف الأسفل من جثته ، وإثباتاً لدور الموساد الإسرائيلي في اغتياله ، فجر رئيس المخابرات السابق أمين هويدي مفاجأة أكد فيها أن الموساد الإسرائيلي وراء الحادث وكان من مؤلفات الدكتور جمال حمدان العالم المصري كتاب صدر في 1967م والذي حاول فيه أثبات أن اليهود المعاصرين الذين يدعون الإنتماء أصلاً إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا منها في فترة ما قبل الميلاد، وإنما ينتمي هؤلاء إلى إمبراطورية الخزر التترية التي قامت بين بحر قزوين والبحر الأسود، والتي اعتنقت الديانة اليهودية في القرن الثامن الميلادي.وكان د. جمال حمدان يقوم قبيل اغتياله بتأليف موسوعة ضخمة عن اليهود أوشك على بء اجراءات نشرها فأختفت مع عملية الأغتيال التى كشف عنها ابعاث دخان من نافذة شقته اكتشف أحد حراس الأمن الخاص بأحد الوزراء المقيمين بسكن مجاور للعالم الشهيد .

. وقد تم العثور على جثة الدكتورة سلوى حبيب مذبوحة في شقتها ، وذلك بعد أن كتبت كتاباً تحت مسمى ” التغلغل الصهيوني في أفريقيا” ، وتشير أصابع الاتهام إلى مسئولية الموساد الإسرائيلي عن هذه الجريمة

ولا ننسى حادثة طائرة مصر للطيران التى اسقطت فوق سواحل الولايات المتحدة الأمريكية وعلى متنها حوالى 30 ضابطا من الجيش المصرى اثناء عودتهم بعد تلقيهم تدريبات على منظومات حديثة للدفاع الجوى وهى الرحلة 990 في 31 أكتوبر 1999 لأدلة التي تدل علي ان الطائرة قد تم تفجيرها بصاروخ كثيرة، اولها هو وجود نية مبيته لتأخير اذاعة بيانات الكارثة حيث صدر البيان الأول بفقد الطائرة وبعدها بساعة صدر البيان الثاني بتحطم الطائرة وسقوطها في مياه المحيط الأطلنطي، وذلك بهدف اتاحة الفرصة لاختفاء حطام الصواريخ وهو الدليل المادي علي السبب الحقيقي للكارثة، والدليل الثاني علي صدق هذه الرواية هو عدم العثور علي اية اشلاء لاي جثة من جثث ركاب الطائرة ولكن ماتم العثور عليه هو ‘انسجة بشرية’، وهذا يدل علي تعرض الطائرة لضغط هوائي شديد بعد انفجار ذيلها بالصاروخ الثاني، وذلك لان الانفجار العادي للطائرة لايمكن ان يحول الجثث الي ‘انسجة بشرية’، وفى هذه الحادثة يظهر تعاون المحابرات الاسرائيلية والأمريكية لتنفيذ المخطط

. فلماذا يحدث ذلك رغم تفوق الولايات المتحدة وإسرائيل علميا وعسكريا؟

  هل هو طمع أم حقد أم ماذا؟

  لماذا هاتان الدولتان تلاحقنا وتحاولان منع أى تفوق فى أى دولة عربية ؟

  وبعد هذه الوقائع هل سنظل مستسلمين إلى منظمة إرهاب العقول والتى ترأسها الولايات المتحدة الأمريكية والموساد الإسرائيلى؟

  كما أن إدعاء الغرب بالجهل والتخلف للدول العربية وهم مدبرون جرائم اغتيال الفكر العربي هو قمة الرياء.

 

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: