قصة حلواني ديليس أعرق حلواني بالإسكندرية

0 114

معلومة تهمك

كتب احمد الغمري

كنت أتصفح بعض قصص نجاح لبعض الأشخاص فبهرتني قصة حلواني ديليس فاسمحوا لي أن اسردها لكم

كان الشاب اليونانى كلوفلوس موستاكاس يحلم بحلم جميل يراوده فى منامه ويقظته ويلح عليه
كان يحلم بإنشاء مطعم و حلوانى فى الاسكندرية عندما يجلس به الناس يشعرون بالمتعة والبهجة

معلومة تهمك

أخذ يعمل بجد و شغف حتى يحقق حلمه و أخذ مكانا لمطعمه و محل الحلواني الخاص به مكان ليس له مثيل بالإسكندرية فهو من ناحية يطل على البحر و من ناحية أخرى يطل على شارع سعد زغلول تم التأسيس سنة 1907 ولكنه لظروف خاصة لم يكتمل ولم يفتح إلا فى سنة 1922

حط كل لمسه فيه بنفسه و المنيو وأدوات التقديم و كذالك الحلويات اليونانية والفرنسية وضع كل اللمسات وقبل
الافتتاح بيومين وضع يافطة المحل حلم حياته

ديليس يعنى البهجة أو المتعة بالفرنسية فهو صانع البهجة هو صانع المتعة

واشتهر محل ديليس بأنواع معينة من الحلوى اليونانية
الموساكا و الفينيكيا التى أحب كثير من ابناء مصر تناولها

لما تعدى من قدامه تلاقى نجيب محفوظ وانت راجع توفيق الحكيم بعد الظهر ديمييس روسوس
ده بياخد القهوة و ده بياخد الجاتوه

ده غير الفطار والغذاء والعشاء أحلى اطباق اليوفلاكاريا و اليوفتسى باستا وكان عنده نوع من الحلوى اسمه اللوكوماديس اللى هيه لقمة القاضى بتاعتنا

قبل صانع البهجة ديليس كان الايس كريم يا حليب يا شوكلاته من ساعة ما صانع البهجة جه جاب معاه كل أنواع الايس كريم و بخاصة المستكة

من كتر ما كان الجاتوه حلو و التورت رائعة أصبح أفراد العائلة المالكة والبشوات والهوانم زباين عند الخواجة
لدرجة أن تورتة عيد ميلاد الملك و تورتة الجلوس على العرش و تورتة زفاف الملك لازم من عند ديليس

ويستمر ديليس بعد ما الخواجة اتوفى زى ماهو صانع البهجة لأهل الإسكندرية
مقر الشياكة والأناقة والرقى
أحلى شيكولاته بالبلح فى الدنيا
وتنتقل ملكيته وإدارته داخل العائلة حتى تصل

السيدة الكى انطونيو رئيسة جمعية السيدات اليونانيات بالاسكندرية

هانم فى زمن عز فيه الهوانم بتدير المكان زى الساعة

ورغم انشغالها بإدارة مصنع مكرونة أنطونيو إلا أن المحل فى القلب عندها فيه ذكرياتها وذكريات أهل الاسكندرية

يبقى ديليس هو البهجة اللى عملها صانع البهجة المحب للاسكندرية الجميلة

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: