عيد الميلاد والتهاني

0 56

معلومة تهمك

محمد عواد

سلام الله على عبد الله ونبيه “عيسي” وعلي سيد رسل الله “محمد” عليه صلوات من الله وسلامه….

في هذه الأوقات من كل عام يتراشق المسلمون فيما بينهم، بسؤال لاأجد له سببا ولا منطق ولا محل من الإعراب!!!! وهو هل يجوز تهنئة الأقباط بعيد الميلاد، أو لا يجوز؟؟؟؟

معلومة تهمك

يقول الرافضون أنه لايجوز تهنئة الكفار برأس السنة الميلادية ، معتمدين في فتواهم الى الآية الكريمة” لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه” ولمن لايعرف الثالوث المقدس في الديانة المسيحية… فيقصد به ” الله” ويطلقون عليه الاب، والمسبح عليه السلام، ويطلقون عليه “الإبن” و”الروح القدس” ويقصد بها روح الله جل وعلا….

وعلي المطلق…كلمة كفر لها من الإثم مايجعلنا نراجع أنفسنا الف مرة قبل أن نطلقها على أحدهم، إعتمادا على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه، ” من وسم أحدهم بالكفر فقد باء أحدهم بها” لذلك يجب أن نتريث قليلا قبل قولتها، …..لماذا؟؟؟؟

أولا:- لأن المسيحي يؤمن بوجود الله تعالى، ولا يكفر به، هنا يجب أن نبعد عنه صفة الكفر المطلقه، وهو مؤمن بوجود الله ووحدانيته كإله للكون ولم يدعي أحد منهم على مر العصور أن المسيح عليه السلام يشاركه ملكه، أو حاشا لله سيخلف ملكوته، وعرشه، ولم يدعي أحدهم..أن المسيح يقدر أقدار الكون او يدبرها، اذا أين المشكله؟؟؟؟؟؟

هو يملك موروث عقائدى ، بأن الله جل وعلا له ربوبية الأبوه علي المسيح عليه السلام، وعلى البشر أيضا
وان هذه الربوبية إنتسابا وليس نسبَا، وهذا رائ المعتدلين منهم، وحين نفكر برؤيتهم …هذا موروث بالنسبة لهم، مثله مثل أى موروث عقائدي فى الإسلام، بمعنى !!!! لو جاء أحدهم وأخبرك أن الطواف حول الكعبة ولثم الحجر الأسود خروج عن ملة التوحيد وغير منطقى، وتشبه بالكفار، ماذا سيكون ردك عليه؟؟ ستفقد أعصابك عليه وتقول له هذا ورد ذكره فى القرآن والسنه وفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم…لأنه معتقد راسخ فى ذهنك لاتقبل له تغييرا أو نقاشا…هو أيضا مثلك..له موروثاته وثوابته العقائديه، فلا تلومنه،!!!!

إذا هناك إتفاق فى أمرين ربوبية الله المطلقه، والشئ الآخر هو الروح القدس، لأن الله عز وجل قال فى محكم كتابه العزيز، ” إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولاتقولوا ثلاثة ، أنتهوا خير لكم ، إنما الله اله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الارض وكفى بالله وكيلا”

إذا … الخلاف في الأب والإبن ، وقد قلنا فيما سبق إنه موروث عقأئدي، حتى لو رفضته قلوبهم، لن ترفضه ألسنتهم…
لذلك ومن منطلق أن الامر تختص به القلوب، فلنترك ما بين الله وقلوب عباده لله تعالى، فهى ليس بينها وبين الله كاشف إلا هو!!!!
لذلك لايجب علينا أن نؤسلم ونكفر، ونترك ما لله لله وما لخلاقنا لخلاقنا، ونعود لإسلامنا وخلاق رسولنا الكريم نقتدي بها ونسير على هديها،

الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم…كان له جارا يهوديا، وكان يتفنن في ايذاؤه، وتعلمون جميعا كيف استقطبه صلى الله عليه وسلم بأخلاق الإسلام، لإعتناقه، ونسأل إنفسنا، كان الرجل يهوديا، بما ذكره الله عن حقدهم وغلهم للإسلام ونبيه،وكفرهم به ، وكان يتفنن في إيذاء النبي، وهو كافر بكل اسباب الكفر، هل ابأح الرسول دمه؟، لا…. ، هل أهانه في معتقده؟لا…، هل خاصمه؟ لا …هل عاده ودعا له بالشفاء؟…. نعم!!!!! فعلها صلي الله عليه وسلم ، لأن تلك هى أخلاق الإسلام، وأخلاق نبيه،
هي ألتي تحولت بكل مايحمله الرجل من حقد للإسلام ولنبيه لسبب كأف لأن يعتنق الرجل دبن الإسلام…أفيفعلها رسول الله مع الرجل، وتنكرونها…

الأقباط يهنئوننا بأعيادنا، توادا ورحمة وهم لايؤمنون بمحمد، ولا الإسلام، ونحن لا نهنئهم ونهنئ أنفسنا بمولد المسيح عليه السلام، ونحن نؤمن به وبرسالته، حقا عجبا!!!!!…
الأمر ليس عقائديا مطلقا، مابينه ومابين الله ، الله يصلحه، ولاتعلم عنه شئ ، وليس أحدا منا قد كلفه المولي عز وجل بأن يراقب مابينه وبين خلقه، كل ما بيننا ” حسن المعامله” وحق الجيرة والوطن والإنسانية السمحاء، هنأه كما هنأك ، جبرا لخاطره، بعيدا عن معتقده ودبنه، ربما يكون صاحب فضل عليك، مدرس علمك، أو طبيب عالجك، أو مجند دفع عمره وحياته دفاعا عنك…هنأه لعيده وعيدك أيضا، بعيدا عن عقيدته، بعيدا عن مابينه وبين ربه، ولنهتم نحن أولا فيما بيننا وبين ربنا، ثم نبحث عن الآخرين!!!!

وأنا مرتاح الضمير ولا أخشى على نفسئ من عقاب الله تعالى، أخبركم أن تهنئة الاقباط بمولد سيدنا المسيح عليه وعلى المصطفى صلى الله عليه وسلم، بنية التواد وجبر الخاطر، تكتب لك عند الله بها حسنات كثيرة بإذن الله تعالى…لأن الأمر حسن معاملة، أمرنا بها الله ورسوله، عموما وخص بها قبط مصر خاصة، في حديثه الصحيح أوصيكم بقبط مصر خيراَ، فإنهم أهل قربى وموده، دينه له، وعقيدته بينه وبين ربه، وما بينك وبينه ، السلام من رب السلام، رب كل الخلائق والأنام، فلا تدعوا على الله مالايحبه…ولايرضاه..

فلكل أهل مصر، ولكل قبط مصر، نادى وهيب، جوزيف متى ، مجدي شحاته، شحاته شكرالله، وهبي وهيب، وهيب وهيب، كيرلس، وأبوه، جورجيت القمص حزقيال، الأستاذ صمويل، وجميع أصدقأئى القبط، والمسلمين ، أعاد الله عليكم عيد مولد المسيح عليه السلام باليمن والبركات…

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: