الإحترام والتقدير بين الزوجين

0 137

معلومة تهمك

بقلم د. محمد عرفه
إعلم أخي الحبيب أن الإحترام بين الزوجين أساسي ومهم جداً بينهما وبين بعضهما البعض وبينهما وبين الأبناء فينبغي عليهم أن يحافظوا على الصورة الخالصة أمام أولادهم
فإن حسن معاملة كل منهم للآخر تنعكس على أبنائهم فيكون هناك استقرار للأبوين والأسرة والأبناء

يقول تعالي في محكم كتابه الكريم ” ومن أياتة أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذالك لآيات لقوم يتفكرون”
فالمودة والرحمة هما أساس العلاقة بين الزوجين وتنعكس بالتالي على الأبناء والأسرة كلها.
فإن إحترام الابناء للأباءيعود اصلا إلى تعودهم على إحترام الأباء بعضهم البعض أمام أبناءهم
والتربية الدينية السليمة التي تنبثق من الكتاب والسنة هي الأساس في ذالك فالمراة خلقت من نفس الرجل لذالك أمر الله تعالى بالمودة والرحمة كما قال تعالى ” يا أيها الناس الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تسألون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبا”
وقال تعالى في محكم كتابه الكريم “وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيراً ”
لذالك كانت هناك درجات لعقاب الرجل وهو رب الأسرة لزوجته إذا نشزت عليه أما في الأحوال العادية فيجب أن يكون الرجل عند المستوى الذي أراده الإسلام له كقيم على اسرتة يقول تعالي ” الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم ”
لذالك على المرأة أن تكون كما ذكرها القرآن الكريم صالحة حافظة للغيب أي لحقوق زوجها وصيانة هذه الحقوق في غيبته.
يقول تعالي “فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله”
ثم تستمر الآيات في وصف نشوز الزوجة ومعاملتها بما يتفق معها برفق ولين تدريجياً حتى تصل إلى العقاب إذا لم ترتدع يقول تعالي في محكم
كتابه الكريم “والاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيراً”
فعلي الرجل أن يتعامل مع زوجته برفق ولين ومودة فلا يقبح ولا يضرب إلا عند الضرورة القصوى وفي الأماكن التي حددها الشرع وعلى المرأة أن تطيع زوجها كما أمرها رب العالمين وسيد الخلق أجمعين وتحفظ غيبته سواء في نفسها وفي عرضها ومالها وولدها لأن كل راع مسئول عن رعيته فكما أن الرجل راع في أهل بيته ومسئول فهي أيضا راعية على أهل بيتها ومسئولة عنهم.
وعلمنا الحبيب أن خير الناس خيرهم لأهله فقال صلى الله عليه وسلم ” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي” فاللهم عمر بيوت المسلمين وزينها بالطاعة والأدب والطمأنينة والحب والاحترام المتبادل ودائماً نلتقي على الخير

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: