حسناء رشيد زبيدة ابنه محمد البواب

0 163

معلومة تهمك

حسناء رشيد زبيدة ابنه محمد البواب
كتبت سالي الصعيدي
زبيدة ابنة محمد البواب واحدة من أجمل فتيات رشيد وأحد أعيانها التي استمدت شهرتها الحقيقية عندما اجتاحت الحملة الفرنسية مصر فى عام 1798 واستمرت بها حتى عام 1801.
استطاعت زبيدة أن تلفت الأنظار اليها بعد زواجها من أحد قادة الحملة الجنرال مينو، الذي كان يحلم بتكوين مجد شخصي له فى رشيد حيث حرص على احترام الإسلام والاحتفال مع المسلمين بأعيادهم ومناسباتهم حتى فى صوم رمضان والذي سرعان ما أشهر إسلامه وسمي نفسه عبد الله.
وعندما سأل مينو عن أجمل نساء رشيد، فأخبروه عن ابنة الشيخ الجارم إمام مسجد المحلى، وزبيدة ابنة محمد البواب تاجر الأرز المعروف، وعندما علم الشيخ الجارم بنوايا مينو، أسرع بتزويج ابنته من أحد تلاميذه الذين يأخذون عنه علم الحديث.لم يبق أمام مينو إلا زبيدة التى تصغره بنحو 30 عاما والتى وصفها فى أحد رسائله بقوله:”زوجتى طويلة القامة، مبسوطة الجسم، حسنة الصورة من جميع الوجوه، لها عينان رائعتان، ولون بشرتها هو اللون المصرى المألوف، وشعرها طويل فاحم، وهى لطيفة الطبع، وجدتها تتقبل كثيرا من العادات الفرنسية بنفور أقل مما توقعت”.
انتقلت السيدة زبيدة برشيد للإقامة مع زوجها مينو ووليدها الصغير “سليمان مراد جاك مينو”، إلى أن تولى مينو القيادة العامة للجيش الفرنسي فانتقل للقاهرة، تاركًا زوجته وولده فى رشيد التى احتلها كل من الأتراك والإنجليز بعد أن فشل فى تحقيق أى انتصار عليهم وليتواصل زحفهم حتى رشيد قررت زبيدة الهروب بولدها خارج المدينة خوفًا عليه، بعد أن أجبر والأسطول الإنجليزي الفرنسيين علي الرحيل ولتتنقل من مكان الى آخر حتى وصلت القاهرة في صحبة أخيها لأمها السيد “علي الحمامي” لتختبىء في بيت الألفي في الأزبكية وذلك قبل أن تصعد إلي القلعة لتختبيء فيها.
وأثناء وجودها في القاهرة أقنعها أحد أعوان زوجها مينو، بالرحيل هى وطفلها إلي فرنسا مع القوات المنسحبة فى التاسع من أغسطس عام 1801،

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: