ألم يحن الوقت أن نحمد الله

0 42

معلومة تهمك

كتب : سامى ابورجيلة

المتطلع الى عالمنا اليوم يجد فيه العظة والعبرة .
يجد فيه مايجعل الجميع ينظر إلى نفسه معتبرا عما يحدث لغيره ، ولكن هل يحمد الله على ماهو فيه من نعم ظاهرة وباطنة ، كان لايعرف أهميتها ، ولا يعرف حقيقتها .
نعم مرتبطة بالحياة إذا تضاءلت فى جسد الانسان يتمنى أن ينفق فيها أعز وأثمن مايملك ، حتى لو أنفق جميع ماله ويعود له تنفسه بسهولة كما كان من قبل .
الجميع ينظر لنفسه ويقول إنها نعمة لاتعادلها نعمة ، وفضل لايعادله فضل من الخالق .
إنها نعمة كنا لانشعر بها .
تخيلوا أنبوبة الأكسوجين التى تأتى بمبلغ وقدره تخيلوا استعمالها لمريض من الممكن أن تفرغ فى ساعتين .
لمجرد تنفس قليل من غاز الأوكسجين الذى نتنفسه كل لحظة بلا إدراك منا ليساعدنا على الحياة .
وسبحان الخالق كما علمت من مجموعة من أصدقائى الأطباء ان إذا أستعمل الأكسوجين هذا بنسبة اكبر من النسبة التى يحتاجها المريض تحجرت وتصلبت رئتيه وأدركته الوفاه فى حينها ،؛ وكذلك إذا نقصت النسبة فى الدم عن ٩٥ فى المائة فيؤثر هذا عل جميع الوظائف الحيوية للأعضاء الحيوية مثل القلب والكبد والكلى والجهاز التنفسى .
تخيل لو أن هذا الهواء الذى يملكه الخالق لو جعل امتلاكه فى يد مخلوق ماذا كان سيحدث .
إنها نعمة لاتعادلها نعمة .
فهل حمدنا عليها الله

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: