الطب الشعبى البديل والنبوغ الفرعونى

0 56

معلومة تهمك

كتب / سمير إبراهيم
الطب الشعبى البديل والنبوغ الفرعونى
أقدم التقاليد الطبية مصرية قديمة، فقدماء المصريين هم أول من عرفوا الطب الشعبي، معتمدين فيه على النباتات الطبيعة والمواد العضوية، فهم أولوا اهتماما لهذه المهنة لدرجة التقديس، ويعتبر الوزير “أمنحتب بن حابو” من أشهر من نبغ فيه، ولاحقا أصبح معبودا للطب.
وقد عثر في الكثير من الكتب التي سجلت في عهد قدماء المصريين والمعروفة بالبرديات الطبية على طرق استخدام الأطعمة والنباتات العشبية كوسيلة لعلاج العديد من الأمراض كبرديات “اللوفر، تورين، أدوين سميث، والرامسيوم”.
فنجد في بردية أدوين سميث التي دونها أمنحتب منذ خمس آلاف سنة وقد تمزق منها حوالي نصف متر، شرحا لبعض الأمراض، وعلاج الجروح والقروح، وعلاج الكسور، ووصفات لإرجاع الشباب، كما دونت تلك البرديات بعض النباتات التي لا تزال تستعمل لبعض الأمراض بنفس الطريقة حتى الآن في الطب الشعبي المصري.

فالمصرى طوع كل ماعرفه من عناصر نباتية ومواد عضوية ليستخرج منها وصفات طبية وعلاجية مثل “النعناع، الكركم، الكمون، الشيح، الشعير، الخشخاش، الدوم، اللبن، العسل، النخاع، وشحوم الحيوانات” كما خلط نبات الخروع مع العسل لتخفيف الآم الرأس” الصداع”، ونبات “العرعر”، وغيرهم الكثير من الوصفات التي كانت تمزج وأحيانا تطهى لعلاج الحروق، وتقلصات المعدة، السعال، علاج البواسير، أمراض العيون، واختبار الحمل للسيدات”.
وحسب ما دون وفي بردية “إمهيرست” أن اليانسون استخدمه القدماء كمنبه عطري، وعثر عليه في مقابر الصحراء الشرقية لمدينة طيبة، واستخدم زيت النعناع لعلاج نزلات البرد، والتهابات الشعب الهوائية، بإضافة قطرات منه الماء المغلي ويستنشق عدة مرات.
عرفت الحلبة بفوائدها العظيمة في معالجة مشاكل الجهاز الهضمي، زرعها قدماء المصريين وكانت تؤكل خضراء، كما كانت تنقع ثم تغلى وتقدم كمشروب بعد تحليتها بالعسل، وهي نفس الطريقة المتبعة حتى الآن في صعيد مصر والنوبة.
ويعد خليط الزنجبيل والليمون المضاف إليه الكركم والقرنفل مع اليانسون والمحلى بالعسل الأبيض ويضاف إليه الماء الساخن من أهم الوصفات لعلاج البرد والتي يستخدمها أهل النوبة والصعيد لما يحتويه المزيج من فوائد وقائية وعلاجية.

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: