لقاؤنا الأول

0 59

معلومة تهمك

لقاؤنا الأول
بقلم/ ندى سعد

وكأن ابتسامتك خُلقت لتُبدد الظلام عني، كان لقاؤنا لثواني، لماذا أشعر وكأن قلبي ابتهج وكأنه في حديقة زهور، أراكَ في كل كلمة لطيفة، لا أشعر أنني بخير إلا عند رؤيتك، حين تبتسم يُزهر قلبي بل ويُخبرني بأن أقول لك ألا تتوقف عن الابتسام، أتعلم يا رفيق الدرب بأنك أصبحت أمنيتي في كل سجود أسجده؟!، وها هو الوقت سيحين وستتحقق دعوتي قريبًا، قلبي كان للحب كارهًا، ولكنني ابتليتُ بك بلاءً لطيفًا فَ الله أراد والقلب أطاع، قلبي صائم وقد أقسمت ألا أرويه إلا حبًا حلالًا، فقلبي لن يفوز به إلا من كان محسنًا الوصل، فأتيت أنتَ وكنت أول محتل لطيف لقلبي، أنتَ لقلبي المبتدى والمنتهى، عيناك نجمتان، ضي يتبع ضي، هو كالشتاء كَ المطر كَ الغيوم يشبه الأشياء التي تزرع بداخلنا الفرح، وعندما أراه وهو يبتسم أطلب من الله أن يغفر لعيناي إن ثملت، أغار عليه من نظرة عيني فكيف بباقي الأعين؟، سمائي أنتَ وأنا سحابتك.

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: