أزمنة النوى

0 38

معلومة تهمك

أزمنة النوى

نضال العزاوى / مكتب العراق

ضَمَّدتُ جُرحيَ والنوازلُ مَضجعي
ودموعُ هجركَ بتُّ فيها راهبه

معلومة تهمك

أَعددتُ عمريَ في كواسرِ هَيبتي
وتركتُ للأَحبابِ وصلَ التائبه

ياعطرَ ليليَ والغرامُ مدائني
وخليلَ روحيَ مالهُ من طالبه

سلَّمتُ امريَ والمدامعُ مقلتي
وسهرتُ ليليَ والهمومُ مواكبه

لاتبتعدْ فظنونُ قلبيَ حيرة
ودماءُ بعدِكَ طولَ صدِّكَ سالبة

انت الذي بدأ التباعُدَ بيننا
وانا بوصلٍ كم بقيتُ مطالبه

عام من الأَشواقِ يسكُنُ حولنا
وزهورُ وصلِكَ كم تُطيب سحائِبه

ياساكنَ الشريانِ بُعدُكَ قاتلي
وقواسمُ الأَفراحِ عنِّي غائبه

سائلتُ نفسيَ في مواسمِ فرحتي
هل يطلبُ المحبوبُ وصلَ الراهبه

اعددتُ متكئَ الوصالِ لِقربهِ
والروحُ تبقى بالسهادِ مُعاتبه

ياليتَ شعريَ في صحائفِ أَحرفي
أَحيا مع العشرينِ فيكَ مَضاربَه

سُهدٌ وجرحٌ واشتياقٌ ليلتي
والصمتُ يُبدي في الفراقِ عَجائبَه

خُذني اليكَ ولاتُزد بتوجُّعي
فسنين ازمنتي بذاتي صاخبة

كن هكذا بالقربِ دوماً ٱسري
فبغيرِ وصلِكَ أَختفي كالهاربه

أَلحبُّ في غَمدِ الثنايا قاتلٌ
وسيوفُ حبِّكَ في التباعُد ِضاربه

بين الجوى والصمتِ عقلٌ حائرٌ
قد أَغلقوا دونَ الوصالِ جوانبه

 

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: