أنقذتني الحمامة؟

0 179

معلومة تهمك

كتب/ احمد محمد نعمان
غكنت أردد أنا حنون، أنا عطوف لعل مشاعر عطف الرجال تحركهم لعدم تجاهل إنقاذ الطيور، والآن تنظر إليّ زوجتي نظراتٍ أعرفها تماماً، وأعرف ما يدور فى عقلها، فغالباً تقول : هذا المجنون سيجلب لنا ما يتسخ به منزلنا، وضعت الحمامة المسكينةَ في الصندوق وحملتها للمنزل ومرت على ذاكرتي حمامة غار حراء التي أنقذت الرسول من الكفار الذين كانوا يلاحقونه وكم أن هذا المخلوق صاحب معجزات.
شكرا يا حمامتي، ثم ضحِكْت، هذه ليست حمامتي ففي معاني الحرية ليست عبدة لتقبل ياء الملكية.
سرقت من طعام العصفور الذي تركه صديقي عندي ووضعت لها حبات غذاء وماء واقول لها شكراً لأنك أنقذتنِي من الوهم وذكرتيني بقوتي، فأنا لم أهتم لأحد عندما قررت إنقاذك، لم أهتم بزوجتي وأفكارِها عن إتساخ المنزل، ولا بالوقوف أمام السيارات المسرعة فتصدمني إحداها، لم أهتم بمن سيدفع فاتورة الكهرباء بعد موتي أو بمن يدفع مصاريف المشفى وقت وجودي بها، ضحكت مجددا.
هل سيعجب هذا العمل البطولي رئيس الحكومة ويصرف لي مكافأة مليون جُنيه؟
أم يدفعها لك أيتها الحمامة؟
سؤال يدور براس كل من اطلع على المقال كيف أنقذتني الحمامة؟
لن أقول لكم، لكنها ذكرتني أنني إنسان ولست مدع للإنسانية
لذا لا تهتم وكن إنساناً فقط.

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: