في حُبّ مصر

0 113

معلومة تهمك

كتبت/ أسماء ربيع

وإذا بُليتِ يا مصرَ بعدوٍ وبكثرةِ الأهوالِ
فَرجالكِ كالأسودِ لا يرغبون إلا بالعلا والاستقلالِ رافعين الرايات على الحدودِ صامدين كَالْجِبَالِ

بَغوا اَلنُّهُوضَ فَحطموا القُيودَ وذاكَ عن الاستبسالِ
فكم أغارُ عَليكِ يا بدرَ التمامِ من مغتصبٍ بالاحتلالِ فعساه يُدرك عُمق ويلات العذابِ والأغلالِ؟

معلومة تهمك

فأنتِ يا مصرَ محروسةً لا تُنجبِين سوى الأبطالِ
وكيف لِي أن أكتبَ شعرًا يسيرُ على الأطلالِ
وفي القلبِ معانٍ منها تُذكرُ بِالْغُدُوِّ والآصالِ؟

أرض الكنانة أنتِ صانعة الحضارة بالمجدِ لا بالأقوالِ
أَغْدًا يسهو القلبُ عما كان يرجو ويطلبُ من الآمالِ؟
ما لِي أشكو، ولكِ يا مصر الخلود شامخةً في اَلْأَعَالِي

ونهركِ الجاري يَشُق البحارِ فيُحرَمُ من الزوالِ؟
أهواكِ وأنتِ قابعة بين أضلعي غيرَ قابلةً للإبدالِ
وما زِلْتٌ أنظر إلى الأوامر فما عليّ غيرَ الامتثالِ

فلِمَ عَزَّت دموعي بِذِكْرَيَات لا تحملُ سوى الأثقالِ؟
فإلى متى أسعى لأنال ذاك الثناء على الأفضالِ؟ فَسَأَدَعُ ربَّي وما عليّ سوى التضرعِ والابتهالِ

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: