ماذا بعد المنوريل….؟!!!

0 110

معلومة تهمك

كتبت/ مريم ثابت

ماذا بعد المنوريل….؟!!!

العظيمة سهير البابلي مع العملاق حسن عابدين في مسرحية على الرصيف قالت عبارة في منتهى الكوميديا وأيضاً في منتهى الوجع ..
استحضرها الآن ..

معلومة تهمك

أما العبارة فهى :-

سنة 80 قالولنا هتطلعوا من عنق الزجاجة…-وتستطرد قائلة- احنا مرضيناش. -ثم تضيف – مصدقوا جابوا الفلة وقفلوا علينا.

واعتقد بأن قطار العاصمة الكهربائي هو الفلة التي ستقضي علينا، وتغلق كل أبواب الأمل في أوجه الفقراء والبسطاء من نسيج هذا الوطن.

فهذا المشروع العملاق يكلف الدولة ما يقرب من 2 مليار يورو أي ما يقرب من 50 مليار جنيه مصري…!!!!

ومن هنا أتساءل …
من أين لهم بهذه الأرقام الطائلة ..؟!!!!
– هل من الفائض…؟!!!!!!
– هل من عائد الإستثمارات والمشروعات العملاقة…؟!!!!
– هل من جيوب الفقراء….؟!!!!!
– هل من القروض…؟!!!!!
أتصور بأن القروض هى الكفيلة بمثل هذه المشروعات العملاقة.

وماذا بعد القروض…؟!!!

– ديون لا حصر لها.
– عبء على الأجيال القادمة.
-وضغط أكثر على فئة البسطاء الذين يعيشون اليوم بيومه.

وبعد كل هذا يأتي أحدهم ليقول إن العيون الحاقدة والحاسدة هى التي لا تريد أن ترى إلا السلبيات، ويحمل على قناة الجزيرة وكل كاره لهذا الوطن من داخل أو خارج حدوده بأنه السبب وراء تلك الآراء السلبيةو الهدامة.
ولكن سؤالي لحضرتك ما هى إيجابيات المنوريل بالنسبة لشريحة البسطاء الكادحين،
الذين يحيون ويموتون ولن تطأ أقدامهم أعتابه.
بل أعتاب العاصمة الإدارية ككل.

وهناك أسئلة لم تجد لها إجابات:-

– من سيستخدم هذا المنوريل…؟!!!
– من هم المنتفعين به….؟!!!!
– ماذا عن القرى والنجوع.
– ماذا عن الواحات والبادية…؟!!!!
– وماذا عن الغالبية العظمى الذين يمشون يحدثون أنفسهم عن العيشةواللي عايشينها….؟!!!!
– ماذا عن الصحة والتعليم والحياة الأفضل..؟!!!!

ولكن دعونا نتمسك بالأمل لأنه خيارنا الوحيد لتكملة الحياة ..
وكما قالت السيدة (هدى سلطان) عيش بالأمل..الدنيا أيه من غير أمل ..!!!
إذن ليس أمامنا سوى الانتظار… سننتظر اليوم الذي نخرج فيه من عنق الزجاجة بإذن الله.

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: