صرخات أم

0 44

معلومة تهمك

 

بقلم غاده عبد المنعم

في عز المطر وهي تجري في الشوارع تبحث عن ابنها في

معلومة تهمك

كل مكان لم تجده ومع. البرق و صوت الرعد كان يملأ كل

المكان

وكانت دموعها أكثر من المطر فقد أغرقت دموعها الشوارع

وبللت دموعها ملابسها أكثر من البلل بالمطر

فتبحث عن ابنها من اول النهار. الي الليل فلم تجد ابنها و

كانت الشوارع خاليه من الناس لا يوجد بها احد وكانت الأم

تجري هنا وهناك في كل الشوارع وتصرخ ولا أحد يسمعها

وكان صدي صراخها يهز الشوارع وفجأه بنور يأتي من سياره

وقفت أمامها فوجدت ابنها مع والده طليقها وسألته أين كنت

أجابها الأب طليقها. أخذته من المدرسه و كان معه فاليوم هو

اليوم المحدد له لرؤيه

أبنهم فقالت. الأم لقد نسيت هذا اليوم وبدون كلام ضمت

أبنها

الى حضنها والى قلبها والدموع تملأ عينها

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: