نظرية الحل ثم المشكلة

0 84

معلومة تهمك

بقلم- محمد علاء السعدني اخصائي الارشاد الاسري

من البديهي ان المؤسسات التجارية تبحث دائماََ عما يمكن ان يكون منتج رائج بين الناس عن طريق البحث عن مشكلة يواجهها الكثير من الناس ثم يخترعون او يطورون ويصنعون فيسوقون للمنتج الجديد الذي بصدده يكون منتجاََ يسهل علي الناس امور حياتهم ويوجد الكثير والكثير من الامثلة علي ذلك
كالاجهزة الالكترونية و الادوات الكهربائية و الماكينات وهكذا
الا انني في هذا المقال اسرد اليكم نوع جديد من فكرة المن
تجات وطريقة تسويقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الا وهي نظرية قد سميتها بنفسي نظرية( الحل ثم المشكلة )
لان مما سبق يوضح ان الشركات في عادتها تبحث عن مشكلة يواجهها الانسان ثم تصنع له الحل لتربح من خلال ذلك رواجاََ علي المنتج ومن ثم الربح الكثير
ولكن الجديد في الامر انه اصبح لدي البعض رغبة في شراء اشياء قد تكون ليس لديهم لها اي احتياج ولكن الشراء هنا يكون بالعاطفة فضلا عن العقل الذي يخطط لما وكيف ساشتري وما وجه الاستفادة من ذلك
ولكن تتجه العواطف لدا المنتج كحل لمشكلة لم يشتكي منها من قبل
فالمنتج هنا يعتبر حل للعميل دون مشكله تسبقه ويبرر الشخص مشترواته تلك بانه لديه مايمكنه القيام به ليستفيد من العرض وبذلك تنجح الشركات في كسب انتباه العميل ومن ثم يشتري المنتج لمجرد انه له شكل مميز جدا عن غيره من المتتجات وبه ما هو جديد وملفت عن غيره حتي ولو لم يكن لديه احتياج للمنتج المعروض.

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

شاركنا برأيك وأضف تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: