المشهد الرابع….الهدهد رسولا لسليمان الي بلقيس

المشهد الرابع....الهدهد رسولا لسليمان الي بلقيس

0 10

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

المشهد الرابع….الهدهد رسولا لسليمان الي بلقيس

الكاتب / السيد سليم

مازال المشهد يجمع الهدهد بنبي الله سليمان ومازل الحديث موصولا حول قوم يعبدون الشمس من دون الله والخبر مال قيد البحث والتحري ويسند سليمان مهمة التحري الي الهدهد الذي جاءه بالخبر
قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ۝ اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ۝ قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلأ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ۝ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ۝ أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ..
يخبر تعالى عن قِيل سليمان ، للهدهد حين أخبره عن أهل سبإ وملكتهم: قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ أي: أصدقت في إخبارك هذا، أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ في مقالتك، فتتخلص من الوعيد الذي أوعدتك؟
اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِه إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ، وذلك أن سليمان، -عليه السلام، كتب كتابًا إلى بلقيس وقومها، وأعطاه لذلك الهدهد فحمله، قيل: في جناحه كما هي عادة الطير، وقيل: بمنقاره، وذهب إلى بلادهم فجاء إلى قصر بلقيس، إلى الخلوة التي كانت تختلي فيها بنفسها، فألقاه إليها من كُوة هنالك بين يديها، ثم تولى ناحيةً أدبًا ورياسة، فتحيرت مما رأت، وهالها ذلك، ثم عمدت إلى الكتاب فأخذته، ففتحت ختمه وقرأته، فإذا فيه: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ۝ أَلا تَعْلُوا عـَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ فجمعت عند ذلك أمراءها ووزراءها وكبراء دولتها ومملكتها، ثم قالت لهم: يَا أَيُّهَا الْمَلأ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ تعني بكرمه: ما رأته من عجيب أمره، كون طائر أتى به فألقاه إليها، ثم تولى عنها أدبًا، وهذا أمر لا يقدر عليه أحد من الملوك، ولا سبيل لهم إلى ذلك، ثم قرأته عليهم.

معلومة تهمك

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ۝ أَلا تَعْلُوا عـَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ فعرفوا أنه من نبي الله سليمان، وأنه لا قبَل لهم به، وهذا الكتاب في غاية البلاغة والوجازة والفصاحة، فإنه حَصّل المعنى بأيسر عبارة وأحسنها.
وقوله: أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ يقول قتادة: لا تَجبَّروا عليّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ.
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لا تمتنعوا ولا تتكبروا عليّ. وتوقفت بلقيس أمام هذا الخطاب محيرة ولكنها الملكة التي تحكم بحكمة لينتهي المشهد عند اجتماعها بقوم لتتشاورمعهم وكل في اللقاء القادم المشهد الخامس..

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.