جريدة كنوز عربية/لا سلطة للرئيس في أمريكا

0 232

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

جريدة كنوز عربية/لا سلطة للرئيس في أمريكا
يكتبها : محمد عبد المجيد خضر

ما لا يعلمه كثير من الناس العالم بأكمله يدار من خارجه ، وباياد خفية تحرك الدنيا بأكملها ، وقد تستطيع لو اغمضت عينيك وسرحت بخيالك وربطت بين كل ما يحدث على وجه الأرض ، لشعرت بشيء من الغرابه وادركت اننا مسيرون اكثر مما نعتقد باننا مخيرون .

فهناك أحداث تمر امامك ليس لها تفسير منطقي وتصرفات من زعماء دول عظمى يعلنون اشياء ويصدرون نوايا لحلول بعض المشاكل ، ثم يتراجعون عنها بلا احساس باي لوم للنفس ولا خزي ولا عار لعدم الوفاء بعهد ، وممكن جدا جدا انها كانت وعود صادقة في اتجاه الخير ، واعتقد ان هناك سلطة اعلى واقوى تدفع الى العكس تماشيا مع مصالح شيطانية ارادتها وارغمت الجميع على
الانصياع لها وامثلة ذلك كثيرة لا مجال لذكرها .

وسوف تتساءل اخي القارئ كيف ذلك!! ،هل تأتينا بأشياء من وحي الخيال ؟ وجوابي ان كل شئ واضح وضوح الشمس لكن قوى الشر نجحت في الهاء الشعوب ، في مشاكل ومتع ومهاترات شغلونا بها في اتجاه ، ودمروا حياتنا في الاتجاه المعاكس والمؤثر حقيقة في حياتنا .

فان القوى الصهيونية وقبل أكثر من مائة عام وضعوا في بروتوكولاتهم ( كتاب بروتوكولات حكماء صهيون ) بنود كثيرة، نقتطف منها ما يخص هذا المقال فقد ذكروا ( اننا سوف نسيطر على العالم اجمع من خلال السيطرة على الاقتصاد العالمي وبالنساء والفن والسينما والغناء والهاء الناس ) بهذا المعنى!؟
ولو تأملت حولك لوجدت انهم نفذوا وعدهم ببراعة فائقة .

ثم سوف اقول لك كيف يسيطرون على زعماء العالم فاسمع للقصة ، انهم يختارون الدول العظمى المؤثرة بقوة السلاح والعتاد والادوات كافة من اقتصاد وسياسة ورفاهية ، وقوة التدمير بكل انواعها نووية او بيولوجية او كيماوية ، والطيران والاساطيل الحربية وخلافه واصحاب القرار على كل انحاء الارض .

ويقومون بتحضير وتلميع شخصية معينة اعلاميا ليصبح رئيسا لهذه الدولة ، ويوفرون له كل ادوات الخبرة والشهرة والتدريب والنجاح للوصول للرئاسة ، وفي نفس الوقت يتصيدون له ويتربصون بفضائح واشياء اخرى ، للضغط عليه لتنفيذ مآربهم وبدون مناقشة او جدال!؟
فان انصاع لهم كان خيرا وبركة والا فالقتل مصيره لا محالة او الفضيحة .

ارجع اخي للتاريخ الحديث ما الذي حدث لرؤساء امريكا وتذكر كيف كانت النهايات ، فكل من حاول ان يحل مشكلة في العالم بقرارات من اجتهاده اما قتل شر قتله او تم خلعه بفضيحة افظع من القتل ، ومن فتحوا له ابواب الزعامة وتمادا غرورا ، جعلوا نهايته مخزية ومرعبة فالكل يجب ان ينصاع لهم ولتوجهاتهم، ولا مجال للتملص كما فعلوا برؤساء امريكا وبعض زعماء العرب ولا مجال الان للتفاصيل .

لكن ما اردنا ان نوضحة ان رؤساء امريكا ليس لهم قوة كافية لاتخاذ قرار مصيري ايا كان ، الا بأوامر الايادي الخفية ولا يستطيع ان يفعل ما يجول بخاطره من تلقاء نفسه ، وكل ما خرج علينا به الرئيس الجديد في امريكا لن يهدد شعبنا ولا زعيمنا فانه ومن خلال نجاحاته وانجازاته وطريق وصوله للرئاسة ، يجعله منزها كل ما سبق .

وليس لديهم ما يهددونه به وطالما كنا نحن الشعب المصري كله بكل اطيافه واشكاله ملتفين حوله وفي ظهره داعمين فسوف نصل معا ويد بيد الى مصاف الدول العظمى رغم انف المتآمرين .

فيا شعب مصر ويا شعوب العرب السيسي فرصة لن تعوض ، فهو القبطان القادر على انتشال هذه الامة والنجاة بها لبر الامان ، فهو بحفظ من السماء حقيقي ، اقسم بالله لان ما حققه سيادة الرئيس السيسي خلال ست سنوات لهو معجزة بكل المقاييس ، افتحوا عيونكم وقلوبكم سويا بوقت واحد وانسوا اي شئ يلهيكم عن مستقبل ابناءكم ورفعة امتكم وعزها .

وهنا ارفع اسمى آيات التقدير والاحترام لجلالة الملك عبدالله بن الحسين ملك الاردن ، حين سأله مذيع امريكي في حديث عن رأيه في السيسي وما يفعله في مصر ، وكانت صدمة للمذيع ولم يتوقع ما قاله الملك عبدالله رعاه الله ووفقه ، حيث اثنى على السيسي وعلى مصر ، وقال له ان مصر هي العمود الاساسي للامة العربية وكيف انه عظيم يبني بلده ويحارب في كل الاتجاهات من حوله ، حروب وارهاب وتحديات ، واننا اي العرب يجب ان ندعمه ونقف خلفه ، فبهت المذيع كما بهت الذي كفر عندما قال لابراهيم انا أحيي واميت فقال له ابراهيم ان الله يأتي بالشمس من المشرق فاتي بها من المغرب فبهت الذي كفر .

ارجو ان يهتم الجميع بما يدور حولنا من محاولات الوقيعة بين الشعب والرئيس ، الذي مازلت اعتقد انه هبة من الله ومؤيد من السماء ومنقذ ، لشعب مصر والامة العربية والاسلامية ، ولا تخشوا احد فهم مؤيدون بالسلاح والاقتصاد اما نحن وزعيمنا فاننا مؤيدون من السماء ورب السماء .

والله من وراء القصد

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.