صور.. «الطفلة رانسي» أصغر ضحايا المركب الغارق ببحيرة مريوط

0 12

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

 

هنا المنياوى

خيمت حالة من الحزن بين أهالي الإسكندرية إثر تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، خبر غرق مركب ببحيرة مريوط، غرب الإسكندرية، ووفاة أطفال ونساء، حيث تداول رواد الموقع صورة «الطفلة رانسي»، التي لقت مصرعها ووالدتها، وأطلقوا عليها «عصفور الجنة». 

معلومة تهمك

الطفلة «رانسي»، أبكت أهالي الإسكندرية، بعد نشر صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي وعلي صفحة والدها الشخصية حيث دون والدها ويدعي «محمد الفاخري» أحد أهالي مدينة برج العرب، منشورا جاء فيه: «ابنتي وزوجتي في ذمة الله».

 

«رانسي»، ليست الطفلة الوحيدة التي لم يستخرج جثمانها حتي الآن من قاع بحيرة مريوط حيث أكد مقربون من أسرتها أن أغلب الضحايا نساء وأطفال، لافتين إلى أنها كانت رحلة عائلية جمعت النساء والأطفال ومعهم بعض الشباب من أسرة واحدة للتنزه في البحيرة وزيارة أحدي الجزر.

 

 وأشار بعض المقربين من الأسرة إلى أن الضحايا بينهم الطفل ناجي محمد ناجي، عمره عام واحد، والطفلة أمل حمودة نصر، 4 سنوات، والطفل مروان محمد جابر، 10 سنوات.

 

كان اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، أعلن أن حصيلة ضحايا المركب الغارق ببحيرة مريوط بلغت 9 جثث و5 مصابين و2 ناجين، لافتا إلى تواجده مع الأهالي بمنطقة الجراري أمام استاد برج العرب، حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، لمتابعة انتشال الجثث ونقل المصابين للمستشفيات.

 

وتفقد المحافظ مصابي الحادث بمستشفى العامرية العام، اليوم، للاطمئنان على حالتهم الصحية والتأكد من تلقيهم العناية الطبية اللازمة، واستفسر منهم عن احتياجاتهم لسرعة توفيرها في الحال.

 

وأضاف المحافظ أن الحادث نتج عنه 9 حالات وفاة و 5 مصابين و2 ناجين وجاري البحث عن مفقودين، لافتاً إلى أنه عقب وقوع الحادث تم رفع درجة الاستعداد بجميع الجهات المعنية للتعامل مع تداعيات الموقف، وتم توجيه عدد 4 وحدات إنقاذ لانتشال الغرقي والمصابين، وتخصيص 4 مستشفيات بمحيط الحادث لعلاج المصابين و4 سيارات إسعاف بموقع الحادث، بالإضافة إلى تواجد مديرية التضامن الاجتماعي وجميع الجهات المعنية لتوفير أى احتياجات في الحال.

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.