لم أعد بحاجة إلى رئتي.

0 19

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

سامية خليفة /لبنان

لم أعد بحاجة إلى رئتي.

استرقّيْتُ النَّظرَ
حيث يتمدَّدُ الشِّعرُ في عمقِه
على أرائك دوامة
يبحثُ عن ذاتِهِ
التي تجاوزتْهُ إلى اللّامحدودِ
عبثتُ هناك
شدوتُ بحنجرة بلا أوتار
تمايلت كسنبلة
جائعةإلى النور
تهاطلت عليها ألسنة الشمس
وعلى أراجيح الأشعار
كطفلة تأرجحت
عثرت على الشمس
التي غمرتني بالدفء
وكما سندريللا
بعدما الساعة أشارت إلى هبوب عاصفة الحقيقة
أطلقت للهروب قدميه
وعلى رؤوس أصابعِ الصَّمتِ
تركْتُ المكانَ
كي لا تبتلعَني رهبةُ العمْقِ
أردت أن أتنفس
تذكرت أني تركت أنفاسي هناك
واستبدلتها بأنفاس ذلك الشعر
أنا الآن
لم أعد بحاجة إلى رئتي.

معلومة تهمك

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.