نموذج مصرى فى دوائر العطاء

0 12

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

نموذج مصرى فى دوائر العطاء
السفيرة / ناهد دفراوى
بالتأكيد هى نموذج مشرف لكل سيدة . تجدها موجودة بقوة فى ساحة الخير ، والبذل ، والعطاء فى ميدان اختارته لنفسها عن قناعة تامة وبإرادة قوية أرادت من خلالها تقديم الخير بشتى الطرق لمجتمعها ولبلدها ولوطنها العربى ؛ تلك الشخصية النموذجية التى استثمرت وقتها مع الله سبحانه وتعالى ؛ نعم فهى الإنسانة التى أحبت عمل الخير . حياتها عبارة عن العديد من المحطات تعبر كل محطة ؛ سعيًا وتقربًا بها إلى الله تعالى ثم تليها محطات أخرى . كانت ومازالت قدوة للذين أحبوا عمل الخيروعندما اقتربوا منها وجدوا يدها قد امتدت إليهم ؛ ليشاركوا معها هذا العمل الإنسانى العظيم فيسلكوا معها نفس الطريق التى اختارته منذ البداية . ما أجمل أن تسوقك أقدارك لعمل الخير !
من هى تلك السيدة المصرية العظيمة ؟ إنها السيدة ( ناهد دفراوى ) مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية المتحابين فى الله لرعاية الأيتام ، والتى تم اختيارها سفيرة للسلام الاجتماعى لمنطقة الشرق الأوسط .
منحتها دولة النرويج لقب سفيرة النوايا الحسنة ، وقد تم اختيارها من قبل منظمة اليونسكو كشخصية لهذا العام فهى صاحبة العديد من المبادرات مثل : محو الأمية – محاربة الجهل والفقر – مبادرة بلدى نظيفة – مسئوليتى .
حصلت على درع أفضل سيدة عمل اجتماعى من المجلس القومى للمرأة .
حصلت على درع من الاتحاد العام للجمعيات الأهلية ، كما حصلت على 6 دروع من محافظة الجيزة
قامت برعاية 180 طفلًا يتيمًا حتى أكملوا تعليمهم وبعضهم قد تزوج فرحلتها معهم بدأت منذ سنوات عديدة .
تلك الشخصية الرائعة الداعمة لغيرها التى تجد متعتها الحقيقية فى إسعاد الأخرين ، وتقديم يد العون لهم . السيدة ناهد دفراوى من الشخصيات التى تعودت التفانى فى عمل الخير من أجل غيرها .
تلك السيدة ليست وحدها ؛ فهناك العديد من الشخصيات الذين أسعدهم الحظ بالمبادرة فى عمل الخير من خلالها هم أيضًا أبطال شاركوها ، واقتسموا معها المسئولية تجاه مجتمعهم .
جمعهم الحب فى الله وشرفوا بالعمل معًا ؛ فقدموا لنا نموذجًا رائعًا نتمنى جميعًا تكراره .
هل مازال هناك خير ؟! نعم فالخيرموجود طالما أن هناك أناس قد عاشوا من أجله ، وطبقوا ماتنادى به كل الأديان ، ومادعت إليه كل القيم الإنسانية .
وهنا سنتذكر سويًا أن المشاعر الإنسانية والرحمة والرفق منحة ربانية لايمنحها الله سبحانه وتعالى إلا لمن يستحقونها فهى التى توفر لهم السلام النفسى ، والشعور بالرضا ، وتلك هدية قيّمة لمن يعرف ويدرك جيدًا قيمتها .
مساعدة الأسر الأكثر احتياجًا ومد يد العون لهم هى أقصى أمانيها ، وبالتأكيد لن تبقى فى هذا الميدان بمفردها فمحبى الخير يبحثون عن جميع الطرق ، ويلتمسون التقرب إلى الله برؤية واضحة ، وبتخطيط مسبق . تسعى السيدة ناهد دفراوى وكل من يشاركونها فى عمل الخير إلى رسم الابتسامة على وجوه الأطفال الأيتام من خلال كفالتها لهم ورعايتهم من جميع النواحى للوصول بهم إلى أن يصبحوا مواطنين صالحين .
قد يكون أصعب شىء مررت به مع هذه السيدة العظيمة هو كيفية القيام بإحصاء كل ماقدمته لمجتمعها من مبادرات وأعمال خيرية لمدة لاتقل عن الأربعين عامًا .
سيدتى لكِ منا جميعًا كل الإحترام والتقدير ، وكذلك كل الإحترام والتقدير لكل يد امتدت لتشارك معكِ هذا العمل والمجهود على مدار سنوات عديدة . تقبلوا دعواتنا الدائمة لكم بأن يجعل ماتقدمونه فى ميزان حسناتكم . جمعتكم الإنسانية وآثرتم العمل لوجه الله تعالى .. بارك الله فيكم جميعًا .
بقلمى وفاء أنور

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.