غياب وائل الإبراشي أفقد الساحة الإعلامية توازنها

وائل الإبراشى و غيابة عن ساحة الإعلام

0 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

غياب وائل الإبراشي أفقد الساحة الإعلامية توازنها

بقلم /حارس بخيت

غاب الإعلامي وائل الإبراشي ، عن ساحة برامج التوك شو ، في الفترة الماضية، لمرضة بالكرونا ، أتم الله شفاؤه، فغابت المصداقية والمهنية ، وميثاق الشرف الإعلامي ، وأثبت غيابه أن أغلب ما هم علي الساحة الإعلامية ، من برامج التك شو ليس مهنيون،ولا يعرفون شئ عن ميثاق الشرف الاعلامي،بل أن غيابه أفقد الوعي لبعض العابسين بالكلمة فتملكهم الغرور، كمثل تامر أمين ، فتفوهوا بألفاظ غير لائقة وقبيحة ، قد يدخلون عليها السجن ، وذلك بهدف تلميع إسمه ، بعد أن تضاءل نجمه ، بالرغم أنه موجود علي الساحة الاعلامية، أو بهدف زيادة دخله من مشاهدات اليوتيوب ، والله أعلم بنوياه ، فعندما تكون النيه غير صادقة ، ينقلب السحر علي الساحر ،فيصعب تدارك الموقف،إلا إذا أعتذر ، مع أن الاعتذار لا يكفي وغير مقبول،لأنه رمي للمحصنات بالكذب والباطل،بتهمة ضد الدين والعرف والتقاليد ،أو إلا كذب قائلا” أن الحكومة تريد تمرير قانون ما ،فأرادت إلهاء الشعب بهدا الكلام ،وفي الواقع هذا غير مقنع ، لأن الشعب المصري أصبح الآن ذو وعي كبير جدا”، بما يجري من حوله وهذا بخلاف الفترات الماضية، وذلك لأن الإعلامي تامر أمين ، خرج علينا أول أمس 19/2/2021بالتفوه وإلقاء التهم الباطلة ، علي أهالينا في الصعيد والوجهة البحري ، يرميهم بالباطل ويتهمهم بالتفريط في أولادهم وأعراضهم، وذلك لكثرة الإنجاب ، الذي يكون من وجهة نظرة ، أنه من أجل إرسالها للمدن المصرية ، مثل القاهرة والإسكندرية وغيرها لكي يشتغل البنات خادمات، والأولاد الصبيان في الورش كالصبي بلية، مع أن رجال الصعيد لا يعتنون بشئ ولا يشغلهم في دنياهم غير العبادة اولا” ، ثم أرضهم وعرضهم ،وفي عقيدتهم العرفية أن الأرض والعرض شئ واحد ،لا يستطيع أحد منهم تفريقه لديهم ، وكثرة الإنجاب عندهم ،لأن عقيدتهم العرفية تقضي بأن الأبناء عزوة للحفاظ علي الارض والعرض،من أي اعتداء عليهما، كان من الداخل ،او من اي عدوان خاجي علي البلد ككل وهذا هو ميثاق الشرف عند اي صعيدي ،وذلك علي عكس ما قاله تامر أمين،

معلومة تهمك

واني أطالب المسؤولين في الدولة بوقف هذة المهازل المتكررة ،بإهانة أهالينا في الصعيد والوجه البحري ،لانه أصبح كل من يريد الظهور ، يتبوء ويتقئ علينا كصعايدة ، بوابل من الإهانات ، وهذا ما لا يقبله أي رجل صعيدي ، ففي عهد الإخوان ظهر شخص نكرة يتكلم عن الرضاعة والتلوث اثناء الإرضاع ، وأخص المراءة الصعيدية بالإهانة، و عن نظام تشغيل القطارات وتخفيف الضغط علي محطة رمسيس بالقاهرة ، حدد وزير النقل والمواصلات لنا خط سير ، وذلك علي عكس الواقع ، فالإزدحام بوجه بحري وليس بالصعيد ، والصعايدة يملكون في وجه بحري، من عقارات وأملاك ،بينما لايملك ابناء الوجه البحري شئ في الوجة القبلي ، إلا القليل جدا ، حتي لو كانوا من أبناء الصعيد المهاجرين ، والساكنين في وجه بحري ، فهم لا يملكون ، لأن الصعايدة لا يفرطون في أملاكهم أو أولاهم ، كحب تملك وإعتزاز و إنتماء قوي لأصواتهم قبل أي شئ ،فكيف يمنعون من أملاكهم بالوجه البحري ، وهم يملكون الأكثر من سكانه ، إلا أن الصعايدة رفضوا هذا بشدة ، وسبحان من ألغي هذا القرار ليهدء أهل الصعيد ، وقبل ذلك خرج السبكي وتفوه بالإهانة أيضا، والآن تامر أمين يخرج علينا بإضحوكة جديدة ، تنافي العرف والشرف والتقاليد وموروثاتنا كصعايدة ، وتومئ بهتك الأعراض ، وذلك علي عكس طبيعة البشر في الصعيد ، وأقول للإستاذ تامر أمين ،إن أهل الصعيد كما يعبدون الله وحده في السماء ،لهم علي الأرض مورث حضاري ، منذ آلاف السنين ،مثل الأرض سواء كانت وطن أو موطن ، والعرض ومن أجله تضيع فيه رقاب وتخرب بيوت اذا إعتدي عليه شخص لمجرد التحرش الفظي بالقول فقط وليس الفعل، فكيف يعقل لك يا استاذ تامر أمين بأن يخيل لحضرتك أنهم يفرطون في بناتهم ليشتغلن في البيوت خادمات ، ثم الثأئر وإن كان قد قل الآن لكنه موجود، فلا تضع نفسك في موضع عداء معهم، لانهم لا ينسون الإهانة ولا يتركون حقهم لأحد ، فالصعايدة هم أول من كونوا جيش في العالم كله ،وهم من وحدوا القطرين بقيادة الملك احمس وهم من نصبوا كليلوباترا أو نفرتيتي أو شجرة الدر ملكة علي عرش مصر لأنهم يقدرون المرأة ويحترمونها ولا يفرطون في أعراضهم ، ولان المراة المصرية هي مصنع الرجال كان منهم زعماء ومفكرين وأدباء وشعراء ومحاربين حرروا مصر من كل عدوان علي مدار تاريخها القديم والمعاصر وهذا بالرغم من تعاقب الأجيال بآلاف السنين إلا أنهم محافظين جدا” ولا يمكنهم الخروج عن المألوف من تلقاء أنفسهن أولا وثانيا لأن الرجل الصعيدي يعرف ايه معني الرجوله وقادر علي حكم اي إمراءة حتي ولو كانت متمردة ، لانه يصون زوجتة لانه يحبها ويصون العشرة وليس في طبيعتة الخيانة، بل انه يصون كل إمراءة ليس له فيها صله رحم ،فما بالك ممن عم من الارحم كالخالهوالعمرة وابن العموالاخت والخ ،،، ولانه يصون المرأة لا يجعلها تشتري لو كيلو طماطم من الشارع ،حتي بعد وفاة يخرج أبنائها الصغار للعمل وهذا للضرورة ولشدة الإحتياج لأنهم أيتام فلا يهينوا والدتهم بعد وفاة أبيهم عائل الأسرة وإن كانوا صغار وغير قادرون علي العمل ،لأن الشدة تصنع الرجال، فكيف تقول يشخنون بناتهم للمندن ليشتغلوا خادانات ،
وإني أطالب الحكومة وأوجة كلامي إلي الرئيس المحبوب عبد الفتاح السيسي، أرجوك يا سيادة الرئيس وقف هذة الإعتداءات المتكررة ، علي أهالينا في صعيد مصر ،لأني أخاف من أنه يأتي يوم يطالبوا أهل الصعيد بالإنفصال عن الدولة المصرية ، وذلك لكثرة الإهانات، وقلة الخدمات وذلك ملحوظ بقله عدد السكان هناك بالرغم أنهم أكثر إنجابا”، وإني أعرف أنه ما قدم لهم في عهد فخامتك لم يقدم من اكثر من50 سنه مضت، ولكن ننتظر المزيد للحد من الهجرة الداخلية من مدن الصعيد الي مدن وجه بحري ، علي الدولة سرعة الإنجاز بإستصلاح الصحراء الغربية، وتسليمهم أراضي زراعية فيها وإنشاء المصانع المتطورة هناك ، ودعم الصناعة ككل ، وخاصة صناعات الأمن الغذائي والبقالة ،لان المواطن يعاني كل يوم ، عندما يذهب إلي السوبر ماركت، ليشتري متطلبات يومه ويكون أقل القليل منها ، في كيسه صغيرة ب 100 جنيه مصري، يستطيع أكله طفل صغير في ساعتين، وذلك لتقليل تكلف النقل علي السلع والمنتجات ، وإن حدث ذلك سوف يعود كل الصعايدة الوافدين من مدن الصعيد ، ويعيشون بمدن وجه بحري، إلي الصعيد مرة أخري ، لأنهم يحبون أراضيهم وجوهم وموطنهم الأصلي ، وإن كان هذا داخل مصر لأنهم يحبون شئ إسمه الإنتماء، والإعتزاز بجزورهم وأصولهم ونسبهم وعائلاتهم وقبائلهم وعشائرهم ، وبالتالي يعتزون ويتفاخرون بأنهم من أصل صعيد مصر أي هم الفراعنة دون دخول عرق او جين أجنبي عليهم فهم الجين الفرعوني الأصل في هذا البلد العريق، ولهذا تسامحنا كثيرا” وتهاونا كثيرا” والآن لانتقبل الإعتذار من اي أحد يخطأ ويسئ إلينا مهما كان امره او مهما كانت كنيتة ، تداركوا الموقف لأننا دولة تعيش تحت ظل سيادة القانون، والقنون يقتضي بالعدل ان يطبق في كل الحالات والظروف ، فارخوكم تطبيق الاخذ بمدئ المواطنة للجميع ولا للمزايدة والتنمر علي أحد ما في هذة الدولهة العريقة مصر الحبيبة •

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.