كنوز الكلمات

كنوز الكلمات

0 2

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

كنوز الكلمات
بقلم/عبير عبد الرحمن

ولما كانت الكلمة كالسهم إذا خرجت مكتوبة أو منطوقة لا يمكن إرجاعها دون أن تصيب الهدف .
ولما كانت الكلمة بما تحملة من معانى كالرسالة تحمل فى طياتها بشارة خير أو نذير شؤم .
ولما كانت الكلمة كالنسمة تحمل رائحة من المشاعر أحيانا دافئة وأحيانا هادئة وأحيانا عاصفة .
ولما كانت الكلمة أحيانا كالبصمة الوراثية إذا حللتها عرفت مصدرها .
ولما كانت الكلمة كالشمس أحيانا ساطعة وأحيانا غائمة لكنها فى كلتا الحالتين مؤثره.
ولما كانت الكلمة كالدواء أحيانا مر لكن به الشفاء .
ولما كانت الكلمة كالمفتاح تفتح الأماكن و العقول و القلوب .
ولما كانت الكلمة أحيانا تسعك بطيبتها كقلب الأم أو تقومك بشدتها كصرامة الأب .
ولما كانت الكلمة كالطائر بعضها مستأنس وبعضها جوارح بعضها صوتة تغريد وغناء وبعضها صوتة نشاز وبعضها يردد ما تقوله دون تمييز بعضها يؤكل وبعضها ينهش بمخالبة ومنقاره بعضها تخشاه وبعضها تهواه .
لذلك فإن أثمن الكنوز هى الكلمات فمن إمتلك كلماته وأحسن إستخدامها إمتلك ثروة .ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : الكلمة الطيبة صدقة .
لذا فقد إحترمت بل وأحببت جدا عنوان الجريدة(كنوز عربية ) فمن أطلق هذا الإسم حقا عبقرى أصاب الهدف حيث ما تحتوية الجريدة من المقالات أو التحقيقات أو الحوارات أو الأخبار أو أى صورة أدبية أخرى هى فعلا بمثابة كنوز بلغتنا لغة القرآن الغنية بالمعانى والمرادفات فمرحبا بتلك الكنوز ومرحبا بحامليها .
بقلمى عبير عبد الرحمن

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.