الأداء الخاص للنجوم يؤجل تأكيد فشل حسام البدري في قيادة سمعة الكرة المصرية

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

الأداء الخاص للنجوم يؤجل تأكيد فشل حسام البدري في قيادة سمعة الكرة المصرية .

كتب – اسماعيل محمود

الشوط الثاني لمباراة منتخب مصر لكرة القدم مع جزر القمر
أوصد الباب على مصراعيه لوجوب إعادة النظر في المحاولات المستميتة المتكرره الضائعه لاستمرار الثقة في تنصيب حسام البدري على رأس الإطارالفني .. والأمر لايتعلق بتباين النتيجه على مدار شوطي المباراة بقدر ارتباطه بإثبات وجود خلل فني مؤكد ومعه وبالضرورة اهتزاز فكري شامل .

معلومة تهمك

الوقت المحدود للأربعة أهداف التي تم تسجيلها باجتهاد ذاتي وفردي وأقدام خاصه خلال ١٥ دقيقه فقط ١٥ و١٧ و ٢١ و٢٣ لنجوم أنديتهم النني وشريف وصلاح هدفين ثم العقم مطلقا أداءا وتنظيما وانتقاءا مناسبا لعناصر وأسباب تنفيذ المضمون والشكل اللائق بقيمة الكرة المصرية ..
يدعم ذلك الفشل نتيجة بقية الشوط بل بقية كل المباراة مما يشير إلى انعدام وضوح صورة الأداء العام ووجود الصدفه المنقذالرسمي للفراغ التام البين لفكر البدري كبير الجهاز الفني لمنتخب تسيد تاريخ كبارافريقيا على مدى عقود وفي اوج تألقها وعالميتها من مثل الكاميرون ونيجيريا وكوت ديفوار والسنغال وجنوب أفريقيا .

حامد والسوليه المتنافسون على مجردأحقيتهم في ضم قوائم بدايات تشكيل المنتخب لهم، وجبر ومصطفى فتحي وفاروق نصف عدد لاعبي الفريق لايستحقون وعلى مسؤوليتي تمثيل منتخب مصر . وربما رضيناهم ممثلين لأنديتهم واسترشادا فقط بالاعتياد القاصر النظر لإمكانيات أسمائهم غير المناسبه لشغل مايستحقه بدائلهم تحت ستار حجج واهية يتم ترديدها دون وعي فني احترافي و بدعم إعلامي مجامل ظاهر .

والبدري لايمتلك كمثال أسبقية الفكر الثاقب والرؤية الجريئة
لحسن شحاته في اختيار ابراهيم سعيد في ٢٠٠٦ وهو خاليا
عن تمثيل أى نادي .فكان سعيد افضل لاعبي البطوله وأهم أسباب الفوز بها مع بقية لاعبي مصر . ولم يصل حس البدري
الفني ولن يصل إلى التجرد التام في الاختيارات لثمثيل مصر
وصب كل امكانياته واهتماماته في إرضاء كل أطياف اللعبه وتجنب النقد الشخصي على حساب سمعة كرة دوله بأكملها.

أين البدري من مثال الجنرال الجوهري رحمه الله مكتشف وصانع النجوم عمر فهيم وهشام عبد الرسول وحازم إمام
وعبدالستارصبري وأحمدحسن وياسر رضوان ومحمد عماره
ونادر السيد وخالد مصطفى أبطال بوركينا فاسو ٨٩.

وفاقد الشئ لايعطيه.. مقولة لها من الأصل ما يؤكد سلامة تطبيقها . شاهدذلك عدم بروز حسام البدري مقارنة بكل لاعبي جيله سواء من ناديه الاهلي او منتخب مصر كنجم له
تاريخ فني معروف كالخطيب ومصطفى عبده وطاهر الشيخ
وصفوت عبدالحليم وشريف عبد المنعم وحسن شحاته وفاروق جعفر ومحمد عمر والجارم وعبدالرحيم عبدالله وعلي خليل وشاكرعبدالفتاح والشاذلي ومصطفى رياض وغيرهم من نجوم زمنه.

أين منتخب مصر البدري من منتخب مصر ند البرازيل في كاس القارات في اوج عظتمة وقاهر إيطاليا و صاحب الأداء و النتائج المشرفة في كأس العالم ٩٠ مع رود خوليت وفان باستن وكومان وفان درسار ونجوم انجلترا وأيرلندا .

أصبحت جماهير الكره المصريه تعاني على يد حسام البدري تحديدا من الخوف وتوقع النتائج السيئة في مباريات مصر
مع أقل منتخبات افريقيا تاريخا ومستوى وتصنيفا .
وكأن مصر حينما تلعب مع كينيا تواجه البرازيل او الأرجنتين
. وصعود جزر القمر أولا وهي التي لاوجود لها في التاريخ الكروي الأفريقي اكبر دليل على ترنح الأسد المصري الكروي أفريقيا وليت الصعود كان مجاله كأس العالم .إنما كأس افريقيا أسيادهها ثلاثة بطولات متتالية . او على الأقل كان الأداء الفني مقنعا و مرضيا .

يا سادة الإدارة الرياضية المصرية ويا إعلام بلدكم مصر
انقذوا سمعة الكرة المصرية قبل فوات الأوان وتطبيعها
بما هي فيه اليوم لاغدا بإعمال النظرة المخلصة الجريئة
المجردة . وكفى الكرة المصرية وزمنها الحاضر المهازل .

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.