جنوح العبارة وأفراح الكارهين بقلم : لواء دكتور اشرف السعيد أحمد

قليلة

0 22

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

جنوح العبارة وأفراح الكارهين
كتب: لواء دكتور اشرف السعيد أحمد
منذ ايام قليله حدث جنوح لسفينة الشحن التايوانية العملاقة “EVER GIVEN” في قناة السويس، و شُلّت حركة قناة السويس، وتم تعليق العمل في أحد أهم شرايين التجارة العالمية، مما تسبب في حدوث تكدث ملاحي في البحرين الأحمر والأبيض المتوسط ومع استبعاده أن يكون الحادث مفتعلاً، ولا أعتقد أيضا أن الطقس وحده تسبب بالحادث، بل هناك عوامل أخرى، خاصة أن الباخرة لم تكن ثابتة خلال مسار سيرها قبل دخول القناة طبقا لما تم التقاط بالقمر الصناعي لخط سيرها وربما هناك مشكلة فنية من داخل السفينة، أو عاملاً بشرياً كل لك تكهنات وغير معروف حتى الآن السبب الأساسي سيظهر عقب انتهاء التحقيقات.
ومع الاهتمام العالمي بالحادث ومتابعته كافة وكالات الانباء العالمية لحظة بلحظة وتأثر البورصة العالمية بالحادث ويوضح للجميع والمشككين قيمه وأهمية قناة السويس عالميا وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، هناك دول عديدة عرضت تقديم المساعدات لحل الازمة وبحمد الله بالأيدي والخبرة المصرية تم التغلب عليها واعادة تعويم الناقلة وفتح قناة السويس للملاحة مرة أخرى بعد توقف دام عدة ايام ظهرت فيها اغلب دول العالم التي تسعي للمساعدة والحلول و كما ظهر واضحا من لهم اطماع في انشاء قناة بديلة في الأرض المحتلة والقله القليله من يحملون الجنسية المصرية لديهم كره وحقد للمصريين ، وللأسف ظهرت سعادتهم وشماتتهم بالحادث على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات الاخوان المغرضة وحاولت تلك الفئة الضالة ان تقلل من قدرة الحكومه في إدارة الازمة بالإضافة إلى نشر أخبار بعض الحوادث المفتعلة وترويج الإشاعات الكاذبة لاثارة غضب الشعب ووجود حالة من عدم الرضا عن اداء الحكومة في إدارة الازمة، ونجدهم فرحين مهللين مع كل حزن وألم للشعب المصرى، حتى لو كانت مجرد خسارة مبارة كرة قدم، يجب الضرب بيد من حديد على كل من يحمل الجنسية المصرية ويعيش على تلك الأرض ولا يحترم مشاعر المصريين ويفرح لحزنهم، فهم أشد خطر على الدوله من الهاربين بالخارج ويعلنون كرههم للبلاد، فهم قنابل موقؤته حذرنا منهم مرارا وتكرارا، حفظ الله مصر من شر كل حاقد خائن

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.