الباب الضيق والباب الواسع

الباب الضيق

0 37

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

الباب الضيق….والباب الواسع…!!!
كتبت/ مريم ثابت.

لقد وعدتكم في مقالِ سابقِ أن أُحَدِثكم عن بابِ من أخطرِ
الأبوابِ التي تقُودنا إلى المصير الأبدي الغير مرغُوب به.
ورغم أن هذا الباب يُريح كل من يقترب إليه، ولكنها الراحة الوقتية، الخادعة والغاشة، فكلِ من يريد الغِنَى، الصيت، المناصب، كل مَن يستسهل حياته ويلجأ إلى تحقيق ذلك بالطرق والوسائل الغير أخلاقية وغير مُرضيه لله، (كما ذكرتُها سابقاً في الأبواب المفتوحة) والتى لا يَدخُل مِنها سوىَ كل قُوى الشر..هى من تَقُودَنا لذَلك الباب الواسع، والذي يَقبع خلفه الهلاك الأبدي، ولأنك مغيب الفكر والضمير ووضُع على عينيك وبصيرتك هالة ضبابية كي لا ترى سوى متعة الوصول لذلك الباب، أيضاً لا تجد فرصة لإعادة التفكير لأنك محاط بأيدي خفيه تقودك لهذا الطريق، وأنت حتى لا تبذل المجهود كي تغير مسارك واتجاهك، فعِندما تَخطو خُطوتك الأخيرة تجاه ذلك الباب الواسع فاعلم جيداً أنك من الخاسرين.

ولكن ثق فدائماً يُعطي الله البديل الصالح، و الذي يُمثله هنا الباب الضيق..
فالباب الضيق هو ذلك الباب الذي يُعَبر عن الحياة الشاقة المليئة بالتجارب والضيقات.
فكلما تمسكتُ بإيمانك و مبادئك، كلما حَظيت بفرصة المرور من الباب الضيق إلى الرَحب.
أعلمُ جيداً أنه ليس من السهل أن يمر الإنسان بتجارب قاسية ولا يتذمر أو يثور، كما أنه ليس من السهل أن يعيش الإنسان في حالة الرضا الدائم والمُطلق، وبالتالي ضروري أن يمر الإنسان بمراحل إنكسار وخوف؛ مما يُحيط به من متغيراتِ حياتية يُحاول أحياناً أن يستوعب ما يعيشه، ولكن لضعفه البشري – الغير مسؤول عنه – يُلقي به في هوة اليأس والإحباط، ولا يُخرجه من هذه الهوة سوى إيمانه ويقينه بأنه لأبد من مخرج.
فلم يَخلقهُ الله لهذا المصير..! وإنما هناك مِن مُنقذ، وهو هذا الباب الضيق فمن يسعى إليه ويُثَبت عينه عليه ويثق بأنه باب النجاة الوحيد – قليلون هم من يفعلون- حينها فقط سيجد فرصته للنجاة.

معلومة تهمك

ومَن يَصبر إلى المُنتهى فهذا يَخلصُ.

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.