هكسوس العصر في يوم الأرض بقلم / محمد حنفي

0 225

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

هكسوس العصر في يوم الأرض
كتب / محمد حنفي
يسعى هكسوس العصر بكل قوتهم ليس لمحو الشعب الفلسطيني فحسب وإنما الهوية الفلسطينيية أيضاً معتقدين أن طول الأمد سيعطيهم مزيداً من الاستقرار في الأراضي الفلسطينية التي احتلوها وجوعوا شعبها وامتدوا كأي عصابة لمزيد من بسط نفوذهم بعصاباتهم في الأراضي العربية بدعم بريطاني إلا أن مصر لقنتها درساً مريراً في 1973 .
كأني أقرأ كتاب التاريخ حينما تحدث ملك الهكسوس محذرا شعب مصر من أن أفراس نهر النيل تجضع منامه وأنه إذل لم يتم منعها عن أن تقض مضجعه فسيأـي بجيش جرار لإسكاتها في ، فيقوم أحمس بتحرير الأرض منه بعدما ظن أنه سيقوم بمزيد من التوسعات بعصاباته
الأن اسرائيل .. هكسوس العصر تحاول بشتى الطرق إنهاء العزلة العربية لها بعدما فشلت في ترقيع شعبي مع مصر وظل الترقيع الرسمي مع مصر مجرد حبر على ورق .
لن تنسى الشعوب العربية أن هكسوس العصر لا تزال عصابات تعيش دور الخسة والندالة في تفريق أنظمة الأمة العربية بدعم بريطاني سابق ودعم أمريكي حالي بإعطاءامتيازات للتطبيع عفواً ترقيع الثوب العربي بعد أن ظلت أسرائيل لسنوات تعلن أن مبدأها الأرض مقابل السلام لتنتقل إلى مرحلة السلام مقابل السلام بينما تقوم عصاباتها كل يوم باحتلال أراضي جديدة للفلسطينيين .
على الجانب الأخر ، بدأت جزرة الأسلحة الأمريكية تُقدم لمن يرقع عفواً يطبع من الدول ثوبه ،نظامه الرسمي، مع هكسوس العصر أو عصا الأسلحة النووية والإرهاب لتأتي معاداة السامية في المرتبة الثالثة لمن سافر إلى أمريكا من العرب ولمزيد من الإبتزاز العالمي لألمانيا وغيرها ممن يغضبه همجية هكسوس العصر .
تعد ذكرى إعلان الإضراب العام في ال30 من مارس “آذار” عام 1976؛ حين أقدمت قوات الاحتلال على مصادرة نحو21 كم2 من أراضي القرى العربية في الجليل و عرابة، وسخنين، ودير حنا ، وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات الصهيونية، حيث كان الهدف تهويد الجليل ، وتفريغه من سكانه العرب .
في هذا اليوم أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضراباً عاماً، وحاول العدو كسر هذا الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين وجيش الاحتلال ، وكانت الصدامات هي الأعنف في قرى سخنين وعرابة ودير حنا .
استشهد ستة من الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض التي هي العرض والأهل وكل شيء ليس في حياة الفلسطيني وحده وإنما في حياة كل البشر .
إن مواصلة الاحتلال لنهب مزيد من الأراضي الفلسطينية لن ينتهي حتى تم إبادة الفلسطينين تماماً ، ومن ثم إجتثاث أرضه وجذوره وانتماءه وهويته التي لا قيمة للإنسان بدونهم .
لذلك علينا أن نتذكر ان واجبنا القومي كأمة عربية تحرير هذه الأرض ، أو على الأقل توسيع الرفض الشعبي لأي عملية ترقيع ،عفواُ، تطبيع رسمي ودعم الشعب الفلسطيني في استرداد فلسطين وفي القلب منها القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ، فهي أرض الرسالات السماوية والأديان، يتم فيها انتهاك تاريخ وحضارة عريقة منذ آلاف السنين، كما تُمارس عليها أبشع صور الظلم والقهر للإنسان الذي أصبح التنكيل والتعذيب محور حياته
وفي النهاية ، أحب أن أوجه هذ القصة الي سكان اسرائيل .. هكسوس العصر : التي تحكي أن رجلااً قتل بن رجل أخو رجل عربي فظل أربعين عاماً حتى اقتص من قاتله ، فلما قابل بن عمه ليفرحه بأخذ ثأر أخيه رد بن عمه .. والله استعجلت ، فالعرب ، وفي القلب منهم مصر ، يظنها العدو من فرط ما أفسد فيها أنها ماتت حتى تهب دون سابق إنذارفتأكل الأخضر واليابس وتشعر وكأن ما فعلته سوى بعض تراب نفضه عن كاهله ليسترد الريادة والكرامة في لحظات .

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.