حبوب الغلال والموت المحتوم.

0 11

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

 

بقلم / أسماء نصر بكر.

تواجه القرى الريفية بشكل خاص في مصر حالات انتحار كثيرة وذلك بسبب استخدام حبوب الغلال السامة والتي تودي في النهاية بحياة الكثيرين، فماذا تحتوي هذه الحبة ليكون تأثيرها على الإنسان بهذا الشكل.

معلومة تهمك

تتميز حبوب الغلال عند تناولها بإطلاقها لغاز الفوسفين، والذي يعرف بشدة سميته حيث أن كمية ضئيلة منه تقدر ب 500 مللي جرام تكفي لقتل انسان في حين أن القرص الواحد ينتج 1 جرام.

عند دخول حبوب حفظ الغلال إلى المعدة فإنها في الحال تتفاعل مع المياه وعصارة المعدة والتي تؤدي إلى إنتاج غاز الفوسفين المعروف بشدة سميته والمكون من مركب كيميائي ( PH3) والذي يتسبب في تلف في جميع أجهزة الجسم وانخفاض في ضغط الدم وخفقان في القلب وارتفاع في مستوى السكر والصدمة الحرارية وانهيار القلب والأوعية الدموية وضيق التنفس الحاد والفشل الكلوي .

ويتسبب استنشاق هذا الغاز إلى تعطيل مفعول كريات الدم الحمراء والتي بدورها تتحول إلى مادة أشبه بالمادة الصلبة مسببة عجزها عن نقل غاز الأكسجين إلى أعضاء الجسم ومن ثم عجز هذه الأعضاء عن أداء وظائفها.

كما أنه من الصعب التعرف على حالة المريض إلا إذا أخبر بتناوله لحبوب الغلال، وذلك لعدم وجود أعراض محددة لها.

وبهذا يعتبر تناول المريض للمياه عاملا فعالا في سرعة التفاعل وإطلاق غاز الفوسفين شديد السمية، وما ينصح به الأطباء هو عدم إعطاء المريض أي قطرة ماء.

كما أنه لا يتم التعامل مع المريض بغسيل المعدة التقليدي ولكن يتم عمل غسيل المعدة باستخدام بيكربونات الصوديوم وزيت البرافين الذي ينشئ وسطا يمنع التفاعل وانتشار الغاز في أنحاء الجسم.

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.