الدكتور جمال حمدان العبقرية المصرية الراسخة فى عمق الجغرافيا والتاريخ

0 12

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

د.سلوي بكير خبير الخرائط سفير السلام والإنسانية
الدكتور جمال حمدان العبقرية المصرية الراسخة فى عمق الجغرافيا والتاريخ، ترك لنا الوصية الواجبة، لم تكن تراثًا لكنه ترك لنا «شخصية مصر» وعبقرية المكان ووضع البلد فى أعناقنا.
جمال حمدان أيها العبقرى هذه هى رؤيتك حول ما أسميه منطق الطبيعة والشريعة الجغرافية، أيها العبقرى الذى مر على رحيلك ربع قرن ولم يتذكره أحد ولم نسمع عن أمسية فى الجمعية الجغرافية المصرية أو المجلس الأعلى للثقافة خاصة لجنة الجغرافيا أو مكتبة الإسكندرية التى تمثل بيت المفكرين فى مصر والعالم.
ربع قرن مرت على رحيلك يا من وثقت بالبرهان العلمى حقوق مصر التاريخية فى نهر النيل فهى حقوق طبيعة، لأن مياه النهر تتجه إلى مصر فى النهاية كظاهرة طبيعية، وقد قامت عليها فى مصر حياة بشرية كاملة قبل أن تعرف المنابع العليا فى أى صورة، وهى بهذا حق مكتسب شرعًا وجغرافى يعترف به القانون الدولى والشريعة الجغرافية معًا، وقد اعترفت بحقوق مصر التاريخية هذه مياه النيل حتى اتفاقية 1929 بين مصر وبريطانيا، وأعادت تأكيدها اتفاقية 1959 بين مصر والسودان وإذا كان كاتب مثل بومان يقول عن مصر، «إن عليها أن تستورد الماء من المرتفعات الجنوبية تمامًا كما على إنجلترا أن تستورد غذاءها من وراء البحر»، فإن هذا قياس مع الفارق، الفارق بين الملكية الذاتية المطلقة وبين مجرد التجارة المتبادلة أن تهددها أن تنال منها، فمن ناحية لا تعتمد مصر على مصدر أساسى واحد للمياه ولكن على مصدرين، هضبة البحيرات وهضبة الحبشة، ثم إنهما مصدران تبادليان وإن كانا متكاملين فهى لا تعتمد عليهما فى فصل واحد، ولكن فى فصلين مختلفين كل فى موسم على التبادل الاستوائية لمياه الرى الصيفى والحبشة الموسمية لمياه الرى الشتوى بعد الفيضان، وهذا كله يخفف من درجة اعتمادها على أحد بعينه، ومن إمكانية تسلطة على مصالحها، وإذا كانت قضية البحيرات كمصدر تعد ثانوية، وذلك بسبب حاجز السد الذى يضيع معظم مياهه، فإن ذلك فى حد ذاته يحد من أمكانيات سيطرة دولها على هذه المياه.
وأوضحت أيها العالم هذا الأمر منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وكأنك تعيش معنا هذه الأيام وتشهد المواقف على الساحة حاليًا.
قلت يادكتور جمال…
إن هضبة البحيرات بفضل جغرافية بحيراتها موطن أكبر وأضخم خزانين ممكنين على النيل جميعًا من بين كل مشروعات التخزين المستمر وهما فيكتوريا والبرت.. فسعة الأول نحو 200 مليار متر مكعب وسعة الثانى 155 مليارا، الأولى بفضل مساحتها العظيمة التى تمكن لهذا الحجز الهائل بخزان منخفض للغاية فى الارتفاع كما فى التكاليف، والثانية بفضل عمودها الأخدودى الشديد الذى يجعلها كالخندق المائى المثالى ويقلل الفاقد إلى أدنى حد، وبالمثل بالنسبة إلى هضبة الحبشة التى تعد المصدر الأساسى لمياه الفيضان، فقد انتهت الأبحاث المستضيفة لإخصائى الرى إلى أن من المستحيل فيزيقيًا أن يعترض أحد مهما حاول تدفق مياه الفيضان الكاسحة إذ يصب نفسه بالغرق المدمر والاكتساح قبل أن يصيب مصر بالجفاف، ذلك أن مياه أنهار الحبشة أثناء الفيضان تكون محملة بحمولة غزيرة من الطمى بحيث يستحيل تخزين المياه حينذاك، وأى سد يقام لذلك سوق ينسد تمامًا بالطمى فى سنوات معدودة، يفقد بعدها سعة التخزين وتحيل المياه إلى طوفان مهلك وإلا فإن عليه أن ينتظر إلى آخر نهاية الفيضان بعد أن تكون حمولة الطمى قد تصرفت ويصبح مشروعه هزيلًا غير مجد اقتصاديًا.
ويؤكد هذا العالم حقيقة نسأل هل ناقشها الخبراء حينما قال منذ عقود ما نصه، «أما قصارى ما يمكن لأحد أن يفعل فهو أن يتعرض بالسحب لمياه الفصل المنخفض، وهذه لا تعتمد عليها مصر كمورد من مواردها الأساسية فضلًا عن صعوبتها محليًا نظرًا لشدة عمق مجارى الأنهار الحبشية فى هضبتها العالية فهى أنهار جيلية ويتراوح عمق أوديتها العليا بين الكيلومتر والكيلو ونصف كما قد يصل اتساعها إلى بضعة كيلومترات.
ويقول الدكتور حمدان إن أنهار الحبشة باختصار لا تقع على سطح الهضبة، ولكن تحتها، لذا فأى محاولة لرفع أو سحب مياهها محكوم عليها فنيًا.
ويثير العالم الجليل أن الزراعة مطرية فى نطاق المنابع، سواء فى أوغندا أو جنوب السودان وهى على النقيض تمامًا زراعة رى مطلعة وتامة فى نطاق المصب فى مصر ومن هنا، فإن الزراعة فى نطاق دول المنابع الثلاث تجد كفايتها من الماء فى المطر دون أدنى حاجة إلى مياه الري.
ويؤكد أن دول نطاق المنابع لا علاقة لها بطبيعته، فإنه ليس مجتمعًا نيليًا بمعنى الكلمة، ففى أوغندا مجتمع بحيرى أكثر مما هو نهري، وهو فى جنوب السودان مجتمع مستنقعى أكثر ما هو نهري، وهو فى الحبشة هضبى أكثر ما هو نهري، ويؤكد حق الدول فى توليد الكهرباء مؤكدًا أن هذه السدود والمنشآت يمكن أن تفيد هذه الدول إفادة كبرى فى الكهرباء فى حين أنها لا يمكن أن تفيدها حتى ولو أرادت فى المياه إلا بالقدر اليسير لعدم حاجتها إلى المزيد من المياه، وإن اتفاقية 1959 تثبت مبدأ الحقوق المكتسبة وحصتها لكل الطرفين وتثبت مبدأ المناصفة فى المياه أو المشاريع، أذن فإن الأنصبة واضحة والاتفاقية نموذج للتعاون والتعايش لا للخصخصة أو تنافسية بل متكاملة ولا تناقض.
مضى ربع قرن أيها العملاق لكن حضورك العلمى لم يغب عنا ورؤيتك منارة لنا وبلاغتك المستمدة من القرآن الكريم الذى أعطى الجغرافيا ما تستحقه لنا، فأنت دائمًا تستمد اصطلاحاتك العلمية التى تضيف إلى الفكر الإنسانى من القرآن بعين الجغرافى.
لذلك فقد أوصى العالم العربى أن نستفيد من بلاغة القرآن الكريم فى علم الجغرافيا وأوصاهم «واعتصموا بحبل الجغرافيا جميعًا ولا تفرقوا» هذه عظمة القرآن الملهم لكل أفكاره وأبحاثة.
“ذهب عالِم مصر العظيم جمال حمدان إلى أبعد من أن «مصر هبة النيل» ليقول، في العلم والحساب والبحث، وبعيدًا عن الشعر الجميل والغناء، إن «مصر هي النيل»”.
وكان ابن بطوطة قال قبله: «وليس في الأرض نهر يسمّى بحرًا غيره»، أما سيد العلماء القدامى ابن خلدون فقال إن “النيل جعل مصر بستان الدنيا”، يقول جمال حمدان: « مثلما هو نهر متفرد بين الأنهار، فإن مصر متفردة في حوضه أيضًا».
الآن وبعد دهر من السنين، تنبهت دول الحوض، من أعماق أفريقيا السمراء حتى مصر على المتوسط، إلى أن النيل يمكن أن يقدم لها شيئًا مما قدمه لمصر، إذا عرف أهل الحوض كيف يقلدون المصريين، في إنجازاتهم، وليس في إخفاقاتهم، كما كان يعدد جمال حمدان.
ذات يوم، كتب المؤرخ اليونانىّ «هيرودوت» قائلاً: «مِصر هبة النيل»، وهنا يعلق الكاتب المؤرخ البريطانىّ «أرنولد توينبى» على هذه الكلمات فى سرد لقصة تاريخ البشرية قائلاً: «وقد أكد (هيرودوت) المؤرخ اليونانىّ الذى عاش فى القرن الخامس ق. م. أن (مِصر هبة النيل). فكان آنذاك يفكر بالطمى الذى كان النهر يُلقى به، والذى ظل يجدده بزيادة سنوية حتى تم إنشاء (سد أُسوان) سنة 1902م»، لنجده يتحدث عن صناع الحضارة، أهل تلك البلد، فيقول: «إلا أن يكون أقرب إلى الصواب القول إن (مِصر) هى الهبة التى قدمها المِصريُّون سكان البلاد فى الزمن السابق للأُسر وزمان الأُسر الأُولى إلى الأجيال المتعاقبة»، فيرى «توينبى» أن نهر «النيل» هبة الله إلى «مِصر» قد وُضعت فى أيدٍ أمينة صنعت الإنجازات وقدمت الحضارة، فيذكر: «وهبة (النيل) لم تزَد على تزويد المواد الخام التى قلبت المستنقع- الغاب الغرينىّ- إلى جنة غرينية. أمّا تطور الأراضى البرية أصلاً إلى الأرض المِصرية الخصبة، فقد تم إنجازه بسبب ما كان للمِصريِّين أنفسهم من نشاط اجتماعىّ وجِدّ ومهارة وقدرة إدارية»، وقد أوضح تلك الفكرة المؤرخ المِصرى العبقرى د. «جمال حمدان» فى كلماته التى تقول: «(مِصر هبة النيل) طبيعيًّا، و(هبة المِصريِّين) حضاريًّا». كما ذكر المؤرخ المِصرىّ أ. «محمد شفيق غربال»: «مِصر هبة المِصريِّين».
ان «مِصر» أرض الخيرات. واليوم، أتكلم عن علاقة المِصريين ببلادهم التى تُعد جزءًا لا يتجزأ من حضارتها، فهم صناع الحضارة المِصرية التى اقتفى العالم آثارها.
يذكر المؤرخين والكتاب أن الحضارة: «تبدأ حيث ينتهى الاضطراب والقلق، لأنه إذا ما أَمِن الإنسان من الخوف، تحررت فى نفسه دوافع التطلع وعوامل الإبداع والإنشاء، وبعدئذ لا تنفك الحوافز الطبيعية تستنهضه للمضى فى طريقه إلى فَهم الحياة وإزهارها». وأن هناك أهمية لدور العوامل الجغرافية من أجل الحضارة لأنها تهيئ السبيل إلى ازدهارها، أمّا العامل الأساسى، فهي العوامل الاقتصادية عندما بدأت أولى خطوات البشرية نحو الحضارة واتجه الإنسان إلى «الزراعة»، وأول صورة تبدت فيها الثقافة هى (الزراعة)، إذ الإنسان لا يجد الي المدنية فراغًا ومبررًا إلا متى استقر فى مكان يفلِّح فيه ويربي فيه ويخزّن فيه الزاد ليوم قد لا يجد فيه موردًا لطعامه، فى هذه الدائرة الضيقة من الطمأنينة- من ماء وطعام- ترى الإنسان يبنى لنفسه الدُّور والمعابد والمدارس، ويخترع الآلات التى تعينه على الإنتاج…».
كان المِصريُّون هم أول من وعَوا تلك الحقائق، وبدأوا يخْطون خطواتهم الأولى نحو التحول من المجتمع البدائىّ الذى يعتمد على الصيد إلى مجتمع زراعىّ مستقر فيصيروا مكتشفى الزراعة فى القارة السمراء، فى الوقت الذى كان العالم مايزال تائهًا فى الدرب. ولم يكُن ذلك بالأمر السهل، أن ما قام به آباؤنا المِصريُّون الأوائل قبل آلاف السنين وبداية الدولة الفرعونية القديمة كان إنجازًا بطوليًّا: «… هبط هؤلاء الرواد الأبطال إلى مستنقعات الوادى الذى كان يسير فيه (النيل)، التى لم يسبق لبشر التوغل فيها، فأخضعوا طيش الطبيعة لإرادتهم، وحولوا مستنقعات الأدغال إلى مجموعة منسقة من المدرجات والحقول. واستعانوا فى ذلك بأسمى ملَكات البشرية: الإبداع الواعى. هذا هو إنجاز الأقلية المبدعة فى نشأة الحضارة». ويقدم الإنسان المصري صورة الإنجاز المِصرىّ فيما يتعلق بتنظيم المياه فى حوض مجرى (النيل) الأدنى، إلى الشمال من الشلال الأول، فقد حوفظ عليه إلى يومنا هذا وهذا التنظيم هو الذى مكّن المِصريِّين من قلب المستنقع- الغاب السابق- من أرض ماحِلة (مُجدِبة) قاسية إلى حقول ومراعٍ خصبة.
خُطت صفحات التاريخ الأولى أنه حين واجه المِصرىّ القديم البيئة البدائية التى تحتاج إلى العمل الشاق والجهد المضنى، لم يتراجع عن هدف الحياة والاستقرار، ولم يقِف موقف المشاهد من تلك الصعوبات، ولم ينتظر من يأتونه بالحلول المريحة التى تحقق له أحلامه بأسلوب جديد فى الحياة، بل تحمل العناء والشقاء دون توقف أو استسلام، حتى استطاع أن يحقق ما أراده من تغيير «المسطح الطبيعىّ إلى إقليم حضارىّ بالجهد والعرق والإبداع، وقد بدأ سكان وادى «النيل» من ذٰلك العهد السحيق أعمال الريّ، وقطعوا الأدغال، وجففوا المستنقعات، وتغلبوا على تماسيح النهر وأفراسه، ووضعوا أسس الحضارة على مهَْل.
هٰكذا قدمت «مِصر» بأبنائها سبقًا حضاريًّا أصيل المِصرية فى مجال «الزراعة»، ومنه انطلقت جميع الإنجازات الأخرى، فقدم المِصريُّون: «التقويم الشمسيّ»، و«العلوم»، و«الكتابة» التى أحدثت ثورة هائلة فى العالم، وفن «الهندسة» المِصرية التى فاقت مثيلاتها لدى «اليونان» أو «الرومان»، أما أكبر مفخرة علمية للمِصريِّين فهى فى علم «الطب»: فلم يعرِف التاريخ طبيبًا بارعًا مثل «إمحُوتِب» الذى كان أبا الطب حتى صار عند المِصريِّين إلهًا للعلم!! وإلى جانب كونه طبيبًا، كان «إمحُوتِب» مهندسًا!! ويُذكر أنه هو من وضع تصميم «هرم سقارة» المدرَّج الذى ظل شاهدًا على عبقريته آلاف السنين حتى يومنا هذا، كذٰلك يعود الفضل إليه فى إيجاد أبرع مهندسى التاريخ الذين شيدوا من الآثار ما بَهَر العالم، وقد اتخذه الملك «زوسَر» كبيرًا لمستشاريه. ويُقر العلماء أن ما حققه العالم من ثوْرات حضارية كان ملهَمًا من الحضارة المِصرية والمِصريِّين التى تتبعوا خطاها، وأن «مِصر» كانت أسبق دول العالم فى كثير من جوانب الحياة.
لقد كان العمل من أجل بناء الحضارة هو ما ربط المِصرىّ القديم بـ«مِصر»، ومن بعدئذ توحدت البلاد سياسيًّا فى إقليم واحد تحت قيادة واحدة لتصبح أقدم دولة فى التاريخ البشرى. توحدت (مِصر العليا) و(الدلتا) سياسيًّا عند فجر المدنية المِصرية الفرعونية». وعلى الرغم من قسوة الحرب، فإن: «مِصر كسَبت بهذا الثمن وَحدة سياسية، ومن ثم سلامًا ونظامًا فى الداخل. وهذه الهبات استمرت مدةً تَزيد على الثلاثة آلاف سنة من التاريخ المِصرىّ الفرعونى..
من هنا توجه الإنسان المصري لينظر بالدهشة الي أفعال امم تتكاتف ضد مصر وتنسي عظمة موقعها وتاريخها وحضارتها التي نشرتها علي العالم ويبحثون عن سلبها لنعم الله عليها من نهر النيل وتفاعل الإنسان المصري مع البيئة ليقال عنها الفلاسفة والعلامة والجغرافيين ” أن مصر هبة النيل” وانا اقول لهم “أن النيل هبة مصر وشعبها ” الذي علم العالم معني استخدام المياه وإقامة السدود والري الدائم والحياض . وكانت مصر مزرعة القمح للعالم في عهد ملكة مصر كليوباترا . افيقوا يا من تريدون نشر الجفاف علي ارض مصر إنها لن تكون لعنة الفراعنة فقط ولكنها ثورة الإنسان المصري الحضاري الذي علم البشرية معني استخدام مياه النيل وإقامة المدن والمعابد علي ضفاف النيل . يا اثوبيا يا دولة النجاشي في يوم كنت دولة استضافت المسلمين ودعمتي رسول الله لنشر الإسلام ومن قبلها كان ابرهه يريد هدم الكعبة ورد عليه برسالة من الله بطير ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل . أيها المسئول وانا اري انك غير مسئول، هذه علامات لك كدولة مجاورة لمصر العظيمة الذي وعدها الله أن يحافظ عليها . احذروا يامن ركبتكم الغطرسة ونسيتم التاريخ وادعيتم السلام للاتفاق مع الذين يخونون العهود والصكوك . نحن دولة الحق وأن الله لينصرنا من قريب وبعيد . لسنا دولة حرب ولكننا نوقف الحروب ونضع خطوط حمراء،علي من يقترب لحصة شعب مصر من نهر النيل يسقط سد أزمة اثوبيا والذين يدعون انه سد النهضة هو سد لاسقاط النهضة والتنمية في أفريقيا . يسقط كل فكر ضد جفاف ارض مصر كما حدث للعراق وسوريا . واليوم نهر الأردن يجف والحل ليس نهب نهر النيل الحل المفاوضات السلمية لتغدق مصر بمياه النيل للجوار بالحب والسلام والإنسانية ولاستمرار البشرية .
تحيا مصر بالسلام ننتظر أيها المتغطرس الاثوبي ان تفيق مع معني السلام .
تحية للسلام والمفاوضات المصرية
د.سلوي بكير خبير الخرائط سفير السلام والإنسانية

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.