اللهم رد كيد الكائدين #كلنا-فداكِ-يابلادي

مصر أم الدنيا

0 9

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اللهم رد كيد الكائدين #كلنا-فداكِ-يابلادي
كتبت/إيمان فوزي

قبل أن نبدأ نسأل سؤالا واحدا لإثيوبيا متمثلا في رئيستها وشعبها ،
عدائك لمصر لمن أو لحساب من ؟ من وراء هذا العداء والتعنت الواضح وضوح الشمس ؟
كلنا نعلم او جيلنا من كان حاضرا أيام الرئيس الراحل أنور السادات رحمه الله عندما بدأت وقتها إثيوبيا في الوقوف علي الأشواك ضد مصر وإبداء الرغبة في بناء هذا السد الذي سيمنع مياه النيل عن دول المصب وأولهم مصر .
وبدأ الرئيس السادات في ذلك الوقت المفاوضات لكي يُثْني إثيوبيا عن هذا الخطأ الفادح في حق بلادنا مصر ولكن هيهات أن ترضخ إثيوبيا وكأن الشيطان قد جمع أنصاره لمساندتها ووقتها أنكرت إثيوبيا وجود سد من الأساس وأنها لم تشرع في بناؤه فقام الرئيس السادات بإرسال طائرات حربية دكت السد وساوته بالأرض .
صاحت إثيوبيا هرولا وأشارت بأصابع الإتهام إلي مصر ورئيسها من قام بهذه الفعلة الشنيعة ؟ ولكن الرئيس السادات ثعلب السياسة في العالم ردا علي إثيوبيا وهل كان هناك سدا !؟
ومتي أُقيمَ؟ومن أقامه؟ اليس أنتم من أنكرتم أنكم لم تبنوا أي سدود فكيف هُدِمَ ومن هدمه؟!
وبهذه الكلمات البسيطة ألجم السادات كل فمِ نطق ووجه كلمة مبنية علي إتهام ضد مصر ولم تستطع أثيوبيا وقتها الرد
فلقد أخطأت بالشروع في بناء السد وأخطأت حين أنكرت أن هناك سد قد أقيم فعن أي سد تسألون؟!
ولم تنسي إثيوبيا هذه الصفعة الشديدة القوة التي أظهرتها أمام العالم أنها بلد صعيف جدا تعاني من ضآلة الحجم فكيف تجرؤ علي الوقوف أمام العظيمة العالية مصر تاج بُلْدَان العالم .
فإذا بها وبعد وفاة الرئيس السادات واغتياله (حادثة المنصة في عام (1981) وتولي الرئيس محمد حسني مبارك الحكم في مصر حاولت إغتيال الرئيس محمد حسني مبارك في أديس بابا عام (1995)
فمن وراء ذلك ؟!
واليوم تعود إثيوبيا لبناء السد ولكن بمواصفات أعلي لمحاولة
الوقوف مرة أخري أمام مصر ومنع شريان الحياة وقطعه عنها لكي يُسْقطون مصرنا العزيزة الغالية وبدأت بالفعل منذ أن بدأ قرار السد ومحاولة مصر الحفاظ علي حقها بكل ماأوتيت من دبلوماسية عالية في التفاوض ولكن هيهات أن تخضع إثيوبيا وتعتذر عن الخطأ التي وقعت فيه للمرة الثانية ضد مصر .
فمتي كانت أي دولة إفريقية لها صوت يعلو أمام مصر ومن وراء علو هذا الصوت فبلتأكيد هناك من خلف الستار من يحاول ضرب الشقيقات ببعضهم ووقوعهم في كارثة إقليمية تضر ولاتنفع تُفْصح وتكشف المؤامرة المُدبرة للإيقاع بمصرنا في حرب لكي تُتَاح الفرصة لمن قُطْعت السْبُل أمامه من قبل للزج بمصر في حرب تُفسح الطرق للمغرضين والطامعين والتكفيريين أمامهم لدخول مصر في وقت إنشغالها بالحرب ضد أثيوبيا وليفعلوا بها مايريدون أليس ذلك الواضح المستتر في تحفيز إثيوبيا العداء لمصر .
لكِ الله يامصر-لك الله يامصر -لك الله يامصرنا العزيزة الغالية والتي وإن مرت السنوات لم ولن تجير علي جاراتها ابد ولم تكن مصر في يوم من الأيام طاغية ولامعتدية علي أحد .
ولكن إلي متي سنظل نتفاوض ولقد طالت مفاوضات مصر .
وكما قالها رئيس مصر السيد/عبد الفتاح السيسي
لامساس بنقطة مياه تخص مصر وشعبها الذي بإذن الله لن يقهر وإلا لن تنعم المنطقة بهدوء ابدا
ولن تترك مصر حقها في الدفاع عن مصير شعبها
ولن نتأخر في مساندة بلادنا مهما كلفنا هذا من التضحية بكل غال وثمين ولن يوجد غير أرواحنا فلنتحد جميعا لنصرة مصرنا ونقف ونساند جيشنا العظيم لتظل مصر أد الدنيا كما
قالها رئيسنا رئيس مصر
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

معلومة تهمك

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.