“حرب الضرورة”

0 9

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

“حرب الضرورة”

ما سأكتبه رؤية تخصني وحدي، ليس لها مصدر، تقبل التأويل وتقبل اليقين، وتقبل الخطأ،،،رؤيتي ليست إلا دعوة لإعمال العقل والمنطق!!!!

“الحرب” …..وكما نعرف…حرب الدفاع مثل 67..وحرب الدعم مثل حرب اليمن، وحرب الإسترداد مثل حرب اكتوبر، وحرب الضرورة، مثل حرب ” سد النهضة”

معلومة تهمك

والسؤال هنا…لماذا يتم دفعنا بكل هذة القوة نحوها؟؟؟
والسؤال الآخر…ماذا يريدون منا ؟؟هولاء الذين يريدون توريطنا فيها؟؟؟
والسؤال الثالث، هل هذه الحرب، نزهة لجيشنا، سيعود بعدها لثكناته؟؟؟
والسؤال الرابع، من سيدفع كلفتها؟؟؟
والسؤال السادس، هل يستحق سد النهضة حربا من أجله؟؟ وهو على وشك أن يودع الدنيا قريبا؟؟؟؟
السؤال السابع…هل ستجد القيادة المصرية ؟ حاضنة شعبية خلفها، تحت كل النتائج المترتبة على ضرب السد؟ ولا حنقول للريس، إذ ماتم الضغط علينا ” أنت بتضرب السد ليه؟ خربت بيتنا الله يخرب بيتك!!” كما نقولها له الآن بكل ما فعل من أجل هذا الوطن؟؟؟؟

الموضوع متشعب، وليس مثلي، ولا ألف مثلي، يمكنه الإحاطة بكل جوانبه، لكنني سأحاول، بقدر رؤيتي المتواضعة، ونظرتي التي تقبل كل تأويل ومناقشة….

شوفوا ياجماعه…فرق كبير قوي، بين ان تحمي أسرتك وبين أنك تحمي بلدك، تحمي اسرتك، حتقفل عليك باب الشقه، وتضع كرسي الأنتريه خلفه، وتستنجد بالشرطه، وهذا يعني أن غيرك يشترك معك في حمايتهم، أما حماية الدول، فهو أمر آخر، له من التعقيد والمخططات، ما لايمكن إستيعابه من المواطن العادي، أو فهمه، له أجهزته، ورجاله، وأسأليبه، والمعلوم منه، والخفي، والظاهر لنا، وما لا يمكننا حتى، فهمه، لو حاولوا أن يفهمونا إياه…!!!!
حماية الدوله، ده موضوع أكبر من المواطن بكتير، قوة عسكرية وسياسية وإعلامية ومخابراتية، وشعبية، لكل منهم دور يؤديه، من الممكن ان يأخذوا الدنيا كلها، نحو المشرق، وهم يريدون المغرب، من الممكن أن يهبوا الجزيرتين، للمملكة السعودية، وتسب الدولة ويخون رئيسها، ويسبوه ويلعنوه، وهذه الاجهزة تريد كل ذلك، لشئ في نفس يعقوب قضاها، لا تعرفه ولن تعرف عنه شئ، من الممكن أن يكون جنوح السفينة، مخططا من أجهزتنا، (واقول “ممكنا”، حتى لا يمسكها البعض جملة يلوكونها، اعوام من بعد أعوام)،ربما تريد إظهار، تأثير عدم إستقرار مصر على العالم، أو ربما تريد تأخير وصول سفينة ما، تؤثر على امننا القومي، أو ربما تريد أن يظهر لها ردود فعل العالم في حالة إغلاق القناة،
” إحتفال الموميات” ربما يكون عملا مخابراتيا، من الطراز الأول، ربما رسالة للعالم اننا أصحاب الملك، والماء والنهر، وكل الدنيا، ( السادات رحمه الله، طلع قيادات الجيش، لحج بيت الله قبل حرب اكتوبر بأيام)……

المهم….ما تديره هذه الأجهزة من أجل أمننا القومي، عصى على البسطاء من عامة الشعب، فهمه وتحليله، لذا يجب أن نكتفي بان نكون حاضنة شعبية لهم، فقط، وفي النهاية سوف يحاسبهم التاريخ، ولن يرحم أحدا فيهم…

وبرغم تلك المقدمة الطويلة، لم ندخل في موضوعنا الشائك..

( لماذا يتم دفعنا لهذه الحرب دفعا غريبا، ممن نراهم يوما بكل هذا الحرص، على مصالح الوطن؟)

هناك دفعا معلن، ودفعا غير معلن، الدفع المعلن من امريكا، وإسرائيل، والمعلن، من الإخوان في الداخل والمهجر، ردهم الله مردا جميلا،
في خطوة غريبة، تضرب أثيوبيا، وجه “ترامب” بحذائها، ولا تطيع أوامر سيدة العالم، ولا تحضر للقاء متفق عليه، ويخرج علينا ” ترامب” ويقول من حق مصر أن تلجأ للخيار العسكري!!!! ( لا في حاجه غلط ياعم ترامب)…امريكا لها ثأر كبير مع مصر، وشخصي مع السيسي، فكليهما مسئول عن ضياع مشروع ” الشرق الأوسط الكبير” وحاجات كتير تاني، من ضمنها تعدد مصادر السلاح المصري( متفقناش على كده)
تولى من بعده” بايدن” وهذا الرجل أسوء ممن سبقه!!!!

نيجي ل”إسرائيل” العدو الذى لن يموت حتى نقطع رأسه!!!!

لما الرئيس السادات، رحمه الله ، جاب ” مناحم بيجن” مصر أول مرة.. لم يقابله في القاهرة، إستقبله في فندق” كتراكت ” في اسوان، وسط النيل، وقاله ” سنصنع سلاما مع إسرائيل، وسيشرب اليهود في تل أبيب من هذا النهر”
وطبعا الراجل شرب فعلا، عمله ترعة السلام، وصلها اسماعليه، وقاله موش نافع الموضوع ده ياحاج” بيجن”..ومن يومها، لم تنام إسرائيل بمن فيها، حتى يمنعوا هذا النهر عن الجريان، ليومنا هذا، ملأوا النهر، ب”ورد النيل”من منبعه حتي مصبه، صادقوا كل دول المنبع، ودعموهم إقتصاديا وسياسيا، وإنتهى بهم الأمر، ل” سد النهضة”…إن شيد، قتلوا المصريون ظمأ، وإن تهدم، فيسفعل معهم، ما لم يفعله الله بفرعون وقومه، حين إنشق لهم اليم….
فهو خنجر مزروع في قلب مصر، وخاصرتها، حيا وميتا….

ليس الامر كذلك لإسرائيل، هناك تحول نوعي في الالة العسكرية المصرية، هم لم يعتادوا عليها، ليست تلك مصر التي يعرفونها، لقد أمست لها اليد الطولى عليهم، هم يسمعون، لكنهم يريدون ان يروا مصر، وهي تحارب، هل هم بتلك الكفاءة التي تناسب إستخدام تلك الالة العسكرية الرهيبة…هم يشاهدون الأسلحة..لكنهم تواقون أن يشاهدوا الرجال!!!!
هم يريدون حربا مع غيرنا، حتى يتعلموا ، ماذا سيفعلون…حين نحاربهم…..!!!

نروح للإخوان والثوريين، اللي فجاة إستيقظوا من سباتهم على حب مصر، وتناسوا فجأة ان ابرهة ، شيد “قليس النهضة” في زمنهم..وأيام ثورتهم المجيدة، وتناسوا وفدهم المبجل، بقيادة الدبلوماسي المخضرم “أبو تريكه”، في نزهة ” أديس أبابا” أيام رحلات الميدان، وفجاة…يتحول منكرون الأمس، لداعمين للرئيس، لضرب السد!! ( ليه ياجماعه، الوطنية التي هبطت عليكم من السماء فجأة،دي؟؟؟؟)

نقول ليه….
الجماعة خسرت كل شئ، حتى في أمنع حصونها، وأعتاها، ولم يبقى لها إلا حسن الخاتمة، أملهم الوحيد معقودا بتلك الحرب، أملا من ناحية وإنتقاما من الأخري، هم يريدونها خرابا، مصر تضرب السد، الموشك على الانهيار دون ضرب، وهذا سوف يتم تفنيده، تقوم الدنيا ولا تقعد، تتداعى الأمم علينا، لن نقبل إلا باسقاط النظام، أو يتم إعلان الخرب على الدولة المارقة مصر، ويعودوا كما كانوا…وتعود مصر كما يريدونها، هو حلم لهم، لن يحدث لمصر إلا كما حدث للعراق…
بنفس السيناريو والإخراج…هو حلم لجميعهم، وهو أخر ماتبقى لهم من الأمل!!!!

البوست طويل..وهذا أوله، لذلك سوف اكمله في بوستين آخرين، كي لا أطيل عليكم…انا تعمدت كتابته، عشان أصدقائي، ينظروا معي لكل جوانب الموضوع، وأن يفهموا أن الموضوع، ليس بحجر سوف نلقيه من شرفتنا على شرفة أثيوبيا…
كل ما أطلبه منكم حتى إتمامه، أن تدعوا لوطننا وشعبنا ونيلنا بحفظ وستر من عنده…
تحياتي
محمد عواد

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.