اختتام الدورة السادسة لمهرجان المغرب للشعر بمشاركة ٥٥ شاعرا عربيا

0 21

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

متابعة / أحمد فوزي حميده

اختتم المهرجان الدولي السادس للشعر دورة الشاعر المصري محروس بريك، الذي أقيمت فعالياته في المملكة المغربية بمشاركة 55 شاعرًا وناقدًا بعشر لغات.

جاء المهرجان تحت شعار “بالشعر تنتصر الحياة”، وانتهت فعالياته اليومين بعد أن انطلق في الثاني من إبريل الجاري.

معلومة تهمك

وتوجه الشاعر والأكاديمي محروس بريك بالشكر لكل مَن شارك في المهرجان قائلًا:”لا يسعني في هذا المقام سوى أن أتوجه بتحية شكر وتقدير إلى جمعية الأنصار للثقافة بالمملكة المغربية حفظها الله وحفظ أهلها الطيبين، وأخص بالشكر والتحية الأستاذ عزيز ملوكي الذي غمرنا بمحبته وفضله، وتحية خاصة للصديقة العزيزة الشاعرة هدى القاتي والصديق العزيز الأستاذ مصطفى تودي، وكل الساهرين معهم على الشأن الثقافي بجمعية الأنصار، وتحية لكل مَن شارك في هذا المهرجان من الشعراء والنقاد، فلكم جميعًا في القلب مكانةٌ ومكان”.

وتابع”إنني، وأنا الشاعر، أجدُني الآن في موقفي هذا أخُطّ وأمحو الخطّ ثم أعيده باحثًا في معاجم العربية عن لفظة أو جملة أو بيت شعر يعبر عن مشاعري تُجاه هذه الحفاوة وذاك الاحتفاء الذي يتمناه كل شاعر ويصبو إليه كل أديب، إن صنيعكم هذا أيها الكرماء أرقى وسام يناله شاعر، وإنه لشرفٌ عظيم أرى نفسي – دون تواضع كاذب – دونه بكثير، لكنّ جمعية الأنصار تأبى إلا أن تأخذ بأيدينا وترفعَ من أقدارنا وتكرمَنا، ولا غرابةَ، فالشيءُ من مَعدِنه لا يُستغرب، وأنتم جميعا في جمعية الأنصار بقيادة الإنسان النبيل المعطاء الأستاذ عزيز ملوكي – أنتم أهل كرمٍ ومحبة وعطاء.

وأكد أن ذلك الحب الذي لامس شِغاف قلوبنا عند لقائكم بخنيفرة العامرةِ أولَ مرة – قد زادَت المسافةُ في الفؤاد أواصرَه، إن الحبّ لا سبب له، يأتي بلا موعد، ويقيم دون رحيل، الحب كالشمس المشرقة التي لا تغيب، الحب – وهو المُستغنِي عن كل دليل – له ألف ألف دليل. وهل هناك دليلٌ على الحب أبقى وأسمى من اجتماع كل هؤلاء الشعراء والكتّاب والمثقفين على حب الشعر وإبداعه؛ رغم اختلاف الألسنة والأمكنة.

واختتم الأكاديمي بجامعة القاهرة قوله:” كيف أوفيكم حقّكم أصدقائي الأعزاء، وأنا لا أملك إلا الكلمات، وهل تفي الكلمة بحق الفعل؟! ولأنني لا أملك إلا الكلمات اسمحوا لي أن أهديَكم هذه الأبياتِ لعلها تعبر عن بعض ما في القلب من محبة لكم:

من أي أبيات الهوى أختارُ
والشعر في هذا الجمال يحارُ
هذي بلاد الأطلسيِّ وها هنا
يقفُ الزمانُ ويُولَدُ الأحرارُ
هي مهجرُ الكُتّابِ صارت موردًا
للناهلين وعزّ فيها الجارُ
فكأنما هي يثربٌ في حسنها
وكأنما أبناؤها الأنصارُ
هم قد بنَوا لي من صفاء قلوبهم
دارًا بأرضِ المُتعبين تُزارُ
هم ثُلّة الخير القديم وموئلي
نعم الرفاقُ السادةُ الأخيارُ
فلتعذروني يا رفاق.. إذا كبا
مني البيانُ وخانتِ الأشعارُ
فأنا محبٌّ والحروفُ على فمي
خجلى.. وحرفُ المحسنين إسارُ

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.