الصوفية :الكنز المفقود في حياتنا !

0 13

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

بقلم عماد عيد

إقتربت الفترة الأخيرة من الصوفية وحضرت جلساتهم وعايشتهم كنت أنظر في وجوهوهم أراها مضيئة من كثرة ذكر الله وهم أناس رأوا الدنيا وعرفوا الحقيقة ولا يبقي إلا وجه الله ولهم عبارات عجيبة ورأي الناس علي وجوهم الذي صفي حسابه مع الدنيا .. ووجدت لهم لغه خاصة بهم فيها كثير من النبل والذوق ودون أن أفكر تسللت بينهم وابتسموا لمجيئي ورحبوا بي وجلست أردد الأوراد والاذكار وأحسست شيئا من الدفء ثم حرارة دينية ثم كهرباء روحية والتقطوا لي صورة اسعدتني .فعلا وجدت ما أتمناه هدوء العقل وصفاء النفس والرؤية .وبعض الصوفيين صفت نفوسهم لدرجة الإرتياح والتسليم بكل أقدار الله مؤمنين راضين ..وهذه الطريقة في الذكر أسلوب مثالي وسطي وصراحة قضيت بينهم بعض الساعات لم أعرف نعمة وقيمة الاسلام الا من السادة الصوفية رضي الله عنهم فأيا كان اتجاهم أيا كان موقفهم وقبلتهم فإنهم في حالة ذكر لله فهو الذى سيهديهم ويستجيب لهم !

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.