حينما تعلو الرويبضة

0 23

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

بقلم : سامى ابورجيلة

الرويبضة هو الانسان التافه الذى صنفه الرسول الرسول ، حينما يتحدث فى المجتمعات ، وفى قضايا الناس والمجتمع .
وللأسف بعض سفاسف الناس ينظرون اليه على أنه قدوة ، لذلك لاتحدثنى بعد ذلك عن انحدار القيم ، واعلاء القذارة ، وقلة الذوق .
لذلك لاتسألوا عما يحدث فى المجتمع من إهدار للقيم ، وقلة الأدب ، والتحرش ، والمخدرات بكافة أنواعها .
مادامت تاهت القدوة والأسوة ، وأصبحت قدوة المحتمع وأسوته تتمثل فى شخص مشخصاتى يسمى ( محمد رمضان ) الذى تحول فجأة الى أغنى أغنياء المجتمع المصرى ، فلم يصدق نفسه ، ولم يستوعب ذهنه ماوهبه الله من نعم .
لذلك تعامل مع نعم الله بالجحود ، وفى مجتمع أغلبه من متوسطى الدهل المحدود يتباهى بأمواله ، ويلقى بها فى مسبح ، ويريد ان يقول هذه الأموال لاتساوى عندى أى شئ ، وعندى منها الكثير .
هذا المريض لم يتعظ بمن كان أكثر منه جاها واموالا ، كيف كان ، وكيف أنتهى ، لم يقرأ عن قارون ، لأنه لو كان سويا وقرأ عن ( قارون ) الذى وصفه الله بأن مفاتيح خزائنه لتنوء به العصبة أولى القوة .
وحينما أغتر بماله وقال ( إنما أوتيته على علم عندى ) فكانت النتيجة الحتمية ( فخسفنا به وبداره الأرض ) .
نتيجة كل متغطرس ، نتيجة كل عات متجبر على خلق الله فى الأرض .
هذه قدوة سيئة ، فلاتفعلوا كما فعل من اخذ قارون كقدوة وقالوا ( ليت لنا مثل ما أوتى قارون ، إنه لذو حظ عظيم )
هذه قدوة سيئة لاتعلموها لأبنائكم حتى تموت كمدا من الذل والهوان .

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.