خلف زجاج السيارة

زجاج السيارة

0 16

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

خلف زجاج السيارة
بقلم : صفاء فوزي 
باحث في المجال الاجتماعي و الاقتصادي
في نهار أحد الأيام جلست اتصفح عدة مواضيع علي الفيس بوك و دخلت في حاله الصمت و الهدوء الجميل غير أنه لم يدوم طويلا حيث انه قد رن التليفون و وجدتني عدت من لحظة التأمل و الهدوء إلي الواقع المزعج في بعض الأحيان و ارد علي التليفون
الوووو ….
أنه صديق قديم و بعد السلامات و السؤال عن الصحه و الحال بداء صديقي يروي لي ما حدث اليوم له حيث انه كان جالس في سيارته
ينتظر اشارة المرور ان يتحول لونها للأخضر حتى يعبر بالسيارة و إذ به يرى أمامه علي زجاج السيارة شيء يعيق الرؤية و بداء في تشغيل المساحات و ضخ المياة حتى ينظف ذلك الشيء و يستطيع الرؤية الجيدة للطريق الا ان هذا الشيء لم يختفي بالعكس الرؤية لم تتضح و استمر في ذلك حتى فتحت الإشارة و عبر الطريق و اوشك علي الوصول الي عمله و ذلك الشيء مازال أمامه علي زجاج السياره و في لحظه و بحركه لا اراديه مد ايده و علي الزجاج من الداخل بداء يحاول ان ينظف ذلك الشيء و فعلا كان الأمر سهل و بسيط و لا يستحق كل ذلك التعقيد فقد ذهب هذا الشي و كأنه لم يكن موجود من البدايه
و هنا تدخلت معه في الحوار
لماذا لم يحاول ذلك من قبل ان يبداء من الداخل فرد عليا رد عجيب
ان معظم الأشياء التي تحجب الرؤية تاتي من الخارج و ليس الدخل
فاعترضت عليه لانه أحيانا كثيرة تعيقنا أمور داخليه و ليست و خارجيه عن الاستمتاع بالرؤية الجيدة للحياة
و بعد انتهاء المكالمه حاولت ان ارجع إلي ما كنت عليه من التركيز و الهدوء في القراءة الا ان ذلك الموضوع شد انتباهي
إلي أن حياتنا و رؤيتنا للامور لابد أن تختلف ليظهر لنا الطريق الصحيح و لا يعيق نظرنا عن كل ما هو رائع و جميل
علينا أن نبدأ من الداخل … داخل نفوسنا …. داخل بيوتنا…..المهم ان نبدأ و لا نضيع الوقت
شكرا صديقي علي مكالمتك الجميله دمت دائما في احسن حال

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.