فى ذكرى تحرير سيناء

من أسرار حرب أكتوبر

0 13

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

فى ذكرى تحرير سيناء
من أسرار حرب أكتوبر

اعداد الكاتب والمؤرخ العسكرى
د.أحمد على عطية الله
عضو إتحاد كتاب مصر

رغم مرور مابقرب من نصف قرن على حرب أكتوبر المجيدة لازالت تتكشف لنا أسراراً جديدة عن مجريات هذه الحرب ..
والأسرار هذه المرة تأتينا من داخل تقرير أمريكى مصنف (سرى للغاية) من كلية حرب البحرية الأمريكية فى 36 صفحة نشرت مقتطفات منها بعد أن سربت أهم ما جاء فيه ثلاث نقاط :
الأولى : الاقرار أن عدد 3 آلاف جندى من مقاتلى النخبة الأمريكية ( المارينز) قد حاربوا ضمن القوات الاسرائيلية ضد مصر خلال حرب أكتوبر (هذا غير طائرات أمريكية بأطقم طيارين أمريكان بدءاً من يوم 14 أكتوبر) .
الثانية : أتفقت رئيسة الوزراء الاسرائيلية جولدا مائير سراً مع الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون مساء يوم 8 أكتوبر 1973 على إمكانية قصف منطقة العبور المصرية بقنبلة نووية محدودة زنة 20 كيلو/طن وأن تلك القنبلة الصغيرة أخرجت بالفعل من مخازن السلاح النووى بالمفاعل النووى الاسرائل بمنطقة ديمونة جنوب صحراء النقب وتم تركيب القنبلة على صاروخ أريحا إسرائيلى وحمل على طائرة أمريكية إف-4 قيادة طيارين أمريكين وكانت الخطة الإسرائيلية الأمريكية تقتضى بأن تنسحب القوات الاسرائيلية بالكامل مساء يوم 14 أكتوبر بعيدا عن مجرى القناة حيث ستلقى القنبلة النووية بالقناة لتبيد القوات المصرية على ضفتى القناة .. على أن تقف الولايات المتحدة خلف إسرائيل لتدعها أمام مجلس الأمن أمام العالم وتبرير ذلك بمنع تدمير الدولة اليهودية . وعقب ذلك تسلم إسرائيل قناة السويس إلى الولايات المتحدة لتديرها إلى الأبد ، وأن تكون شبه جزيرة سيناء دولة عازلة بين مصر وإسرائيل. . وقد تمت معارضة شديدة لهذه الخطة المتسرعة من الرئيس الأمريكى بواسطة كل من مجلس الشيوخ الأمريكى ، ووزارة الدفاع الأمريكية ، ووكالات الاستخبارات المركزية الأمريكية التى عرضت على الرئيس الأمركى تقريراً علمياً يوضح أن ضرب مجرى قناة السويس بالقنبلة الذرية سينتج عنه تلوثاً بالاشعاعات الذرية للمجرى الملاحى وضفتيه لما يزيد عن 100 عام وأن هذا سيؤدى إلى تعذر الاستفادة من الممر المائى فى الملاحة العالمية وهذا ما أدى إلى التراجع من الرئيس الأمريكى صباح 12 أكتوبر 1973 وأبلغ جولدا مائير رفض واشنطن النهائى للضربة فصدرت التعليمات السيادية من واشطن إلى الطائرة الأمريكية إف-4 بانهاء حالة إلاستعداد فى مطار اللد ووقف عملية القصف .
الثالثة : تضمن التقرير الأمريكى نص شهادة الكابتن السوفيتى “فى أى بوبوف ” سجل فيها تلقيه أمراً يوم 17 أكتوبر 1973 من الأدميرال سيرجى جورشكوف قائد القوات البحرية السوفيتية للأستعداد لعملية إنزال جنود عملاقة على ضفتى قناة السويس المصرية بواسطة 6 سفن إنزال روسية لصد خطة الولايات المتحدة لأحتلال القناة بقوات قوامها 50 ألف جندى أمريكى وأن موسكو أمرت قواتها بدخول ميناء بور سعيد بقيادة الادميرال أوشاكوف وكان الاسم الكودى للعملية (إنقاذ بور سعيد)

معلومة تهمك

ولا تنتهى أسرار حرب رمضان/ أكتوبر فى ذكرى تحرير سيناء

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: