من هو سيدنا الخضر عليه السلام ، وما هي قصته مع موسى عليه السلام

قصص الانبياء

0 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

من هو سيدنا الخضر عليه السلام ، وما هي قصته مع موسى عليه السلام

كتبت زينب محمد عجلان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرائي الأعزاء – – حان موعد لقاؤنا اليومي – – رمضانيات
وحديثي اليوم تكملة لموضوع تركتكم وانتم شغوفون به { من هو سيدنا الخضر عليه السلام ، وما هي قصته مع موسى عليه السلام }

معلومة تهمك

بعدما قال الشاب لموسى عليه السلام هل هناك من هو أعلم منك – – و قال لا أنا أعلم أهل الارض

عتب الله تعالى على موسى عليه السلام وقال
( إن لي عبداََ بمجمع البحرين وهو أعلم منك )

فقال له موسى يارب كيف لي به ؟
فأوحي الله إلى جبريل أعلمه أن عند ملتقى البحرين
عند الصخره رجلاََ أعلم منك
ومجمع البحرين هنا هو المكان الذي وعد بلقاء موسى بالخضر عليهما السلام
ويقال ان هذا المكان عند ملتقى البحرين المتوسط بالبحر الاحمر
وقد أمر الله موسى بأن يأخذ معه حوتاََ دون حياه أي ميتاََ ويضعه في سلة
فإذا خرج الحوت الميت من السله – – – عرف موسى ان هنا سيجد الخضر عليهما السلام

وقد قال الله تعالى لموسى عندما تجد المكان الذي ردت فيه الحياة للحوت
تجد هذا الرجل الصالح الخضر هناك

وبالفعل بدأ موسى و فتاه الرحلة وعند الصخرة استغرقا في النوم ومعهما حوتهما
وبعدما استيقظا لم يجدا حوتهما
فقد تصارعت الأمواج ووصلت الي الصخره فأحيا الله الحوت بالماء وخرج للبحر
وهنا علم موسى أن هذا هو الكان الذي سيلتقي فيه بالخضر عليهما السلام
وإلتقيا وبدأ موسى والخضر رحلتهما

وفي هذه الرحلة علم موسى أن هناك رجلاََ من أهل الأرض أعلم منه وقد أعطاه الله تعالي من علمه

فوجد عبداََ من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا ،. وعلمنا من لدنا علماََ “

وقد سأل موسي صحبه الخضر عليهما السلام لينال ما عنده من العلم الذي إختصه الله به دونه

قال تعالى / ” هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشداََ ، إنك لم تستطيع معي صبراََ ، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبراََ ”
إلا ان موسى أصر على صحبة الخضر وأخبره بأنه لن يخالف أمره ، فوافق الخضر بشرط ألا يسأله موسى عليه السلام عن شيئ حتى يبين هو له

وبدأا المسير على ساحل البحر – – فمرت بهما سفينة
وكان من بالسفينة يعرفون الخضر – – فأخذوا موسى والخضر معهم دون أجره

وقد تفاجأ موسى عليه السلام { بإقتلاع الخضر ألواح السفينة }
فانكر موسى فعله الذي لا يناسب الإحسان الذي قدمه أهل السفينة لهما
فإنطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها ، قال
أخرتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئاََ إمراََ “

فما كان من الخضر إلا أن ذكره بشرطه فإعتذر إليه موسى عليه السلام ” فقال لا تؤاخذنا بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسراََ ”
وكان رد الخضر عليه السلام
فأما الضرر الذي ألحقته بالسفينة – – – فما كان ذلك إلا للتخلص من ( ظلم ملك ) كان يأخذ كل سفينة صالحة من أهلها غصباََ وعنوة
فأراد الخضر أن يجعل فيها عيباََ ليغض طرف هذا المللك عن هذه السفينة
وإن حصل ذلك سارع أهل السفينة لإصلاحها والإنتفاع بها – – قال تعالى
” اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ، فأردت أن أعيبها ، وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباََ “
صدق الله العظيم
ولنا لقاء آخر إن شاء الكريم اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فإعفو عنا يا رحيم

 

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.