عكاز النشوي

0 13

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

عُكَّازِ النَّشْوَى
شعر :أحلام غانم

وظننتُ يقينًا، كنتُ أكابدُ أن ألمحَ ذاكَ العطرَ
يُبلسمُ آهاتي ثانيةً ويصيرُ مع الآهِ سبيلاً
كي أسري نحو الذاتِ و عُكَّازِ النَّشْوَى
وطيورٍ لم أنظرْها بَعدُ على الأضلاع
فرجعتُ لتلكَ الأعماقِ أروّضُ مِسْمَارَ الشَّكِّ وأعاتبُ أحلامًَا
كانت تطعمُ طيرَ الليل بمبسمِها
وتفيضُ بشوقٍ يرفعُ موسيقى الرؤيا وتصيرُ شَعَائِرَ
تسندُ حلمي يسندها قدرُ الحرمانْ
ومضيتُ إلى ظلّي علَّ الآياتِ تعيدُ السُّكْنَى
والغُفرانَ يكفكفُ من كانوا
لم أبصرْ غيرَ غمامٍ يسَّاقطُ فوق جبالِ الصمتِ جُمَانًا
ويمدُّ بخيطٍ شكلاً مثلَ القوسِ يمرُّ سرابًا
وصليلاً يعلو فوق العينِ وبين الأذن
تسيرُ اللحظاتُ الهُوَينى
والكِلْمَةُ أثقلُ من جبهتها والنَّصلُ جَناحٌ تحت جناحْ
فأعود سريعًا ..خجلى .. حَيرَى ورقاً وسطورًا
ألمحُ زهرَ الدِّفلى و خليلاً يكسرُ بابَ الحلمِ
ويمضي عمرًا نحو القلمِ الساكنِ قلبَ التَّاويلِ
ونايًا يعزفُ فوق النُّعمَى لحنَ وداعْ
لأصيرَ نجومًا ، عبقًا ، لم أعلمْ
لكنِّي ألمحُ في آخرِ ليلٍ من صبوتنا
طيرًا يفتح قلبي
ويطهِّرُ صدري فوق رُوَاءْ
لكنَّ خيالاً يطلقُ سهمَ الصَّمتِ
يُنَاوِرُ ظلّي :أنِّي أتَرَنَّحُ عند المعنَى
وأطيرُ بعيدًا عن بحرٍ يسحرني وينازعُ نبضي
فأصيرُ ربيعًا من فصلٍ يُشَقْشِقُ غُصْنَ القُرْبَى.
ــــــــــــــــــــــــــ

معلومة تهمك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.