الأشباح 2 من مؤلفات الكاتب والمؤرخ العسكرى  د. أحمد على عطية الله

طور التكوين

0 20

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

الأشباح 2 من مؤلفات الكاتب والمؤرخ العسكرى  د. أحمد على عطية الله

كتب:د احمد علي عطية الله
نماذج من عمليات المجموعة 39- قتال :
• عملية تدمير تشوينات الذخيرة
وهى لا تزال فى طور التكوين ، ولم يكتمل هيكلها بعد ، ولم يكن قد مضى على أحداث يونيو الحزينة أكثر من أربعة أسابيع كلفت المجموعة بتنفيذ أولى عملياتها على الضفة الشرقية للقناة على أرض سيناء الغالية وكانت تدمير تشوينات الذخيرة التى جمعها العدو من كل سيناء بعد أن تركتها القوات المصرية المنسحبة خلفها والتى قدرت بحوالى مليون صندوق ذخيرة ، وأوكلت لحراستها سرية مظلات إسرائيلية مدعومة بعدد من الدبابات والعربات المدرعة .
وفى مساء يوم 4 يوليو 1967 عند منطقة شرق البحيرات المرة فى سيناء ورغم الحراسة المشددة على الذخيرة تمكنت مجموعة الرفاعى قليلة العدد من التسلل وبث ألغامها بين صناديق الذخيرة وكانت فتائل هذه الألغام من النوع قصيرة الفتيل ، وفى فجر اليوم التالى 5 يوليو بمجرد عودة رجال المجموعة كانت الأنفجارات المدوية تصم الآذان أعقبها إنفجار هائل مروع هز ضفتى القناة وإرتفعت ألسنة اللهب إلى عنان السماء لدرجة أنها كانت ترى على مسافة 100 كيلو متر أتت على جميع تشوينات الذخيرة ، وقتلت جميع أفراد سرية المظلات الاسرائيلية ، ودمرت جميع الدبابات ، والعربات المجنزرة ، واللوارى ، والمعدات الموجودة بالقرب من الموقع .
وكان لهذه العملية الناجحة أكثر من نتيجة:-
1. حرمان العدو من كميات كبيرة من الذخائر التى كان ينوى إستخدامها بالأسلحة المصرية التى جمعها من سيناء فى ضرب القوات المصرية الموجودة على الضفة الغربية للقناة ، ولما كانت تلك الأسلحة من المعسكر الشرقى فكان يتعذر على العدو الحصول لها على ذخائر مما يجعلها عديمة الفائدة عنده.
2. إحداث خسائر كبيرة فى الجانب الاسرائيلى فى الأفراد ، والأسلحة ، والمعدات
3. جعلت العدو يشعر أن قواته فى سيناء فى متناول أيدى قوات الجيش المصرى
• عملية الاستيلاء على صواريخ حديثة للعدو
نشر العدو الاسرائيلى على الضفة الشرقية للقناة سلاح جديد بكثافة عالية . كان يمثل خطراً على قواتنا المتقدمة على الجبهة على ضفة القناة الغربية ، ولم تسطع وسائل الاستطلاع عن بعد ، ولا وسائل الاستطلاع الجوى المصرى ، ولا وسائل الاستخبارات الروسية من تحديد هوية هذا السلاح وكشف غموضه فأصبحت الحاجة ملحة لمعرفة طبيعة هذا السلاح وإكتشاف قدراته والتى رجح أنها تكون نوع من الصواريخ الحديثة للعدو ، والذى كانت قد تسربت إشاعة أن مدى هذه الصواريخ يمكن أن يهدد منطقة الدلتا ، فكان من المتحتم الحصول على عينة من هذه الصواريخ لأختبارها بواسطة الروس .
وبالتعاون بين المقدم إبراهيم الرفاعى ، والنقيب إسلام توفيق تم وضع الخطة والتلقين فى نفس اليوم ، وبدأ التنفيذ فى اليوم التالى حيث عبر فى منتصف الليل سباحة كل من النقيب بحرى إسلام توفيق ، والرقيب بحرى عبد المنعم غلوش ، ومعهم النقيب طبيب بحرى عالى نصر . و بالقرب من الموقع الاسرائيلى الذى كان كل من فيه يغط فى النوم عثر على الصاروخ الموجه نحو الجانب المصرى جاهزاً فوق منصة إطلاقه , فتم فصله بقطع أسلاك الكهرباء الموصلة إليه بقصافة قطع الأسلاك الكهربية ، ووضعه بكيس بلاستيك عازل للمياه وبإعطاء إشارة متفق عليه سحب ببطئ إلى الضفة الأخرى من القناة ، ولم يكتفى الرجال بهذا الصاروخ بل بحثوا عن آخر وفصلوه وأرسلوه ، وأثناء فك الصاروخ الثالث ترامى إلى مسامعهم صوت دوران موتور دبابة ، و لم يكن قد صدر لهم أمر بأشتباك مع العدو فعادوا أدراجهم سالمين ، وفى اليوم التالى وعند إجراء الاختبارات على الصاروخ تبين أن مداه يصل إلى خمسة كيلومترات ، وأنه مضاد للدبابات والمجنزرات ، وقواعد المدفعية . فتم سحب هذه النوعيات من الأسلحة المصرية أبعد من 5 كيلومترات بعيداً عن ضفة القناة مما فوت على العدو فرصة إستخدامه ضد قواتنا ، وأصبح عديم القيمة والفائدة .


عملية كمين جبل مريم شرق النصب التذكارى للجندى المجهول بالإسماعيلية
تم عمل كمين لأحد دوريات العدو مكونة من سيارتين مسلحتين ، وبهما كلاب حرب كاشفة عن الألغام فتم تدمير إحدى السيارتين وقتل من فيها ، وإصابة الأخرى ومطاردتها , والعودة بأحد جنود العدو أسرى تم سحبه فوق رمال الضفة الشرقية والعودة به عبر القناة إلى الضفة الغربية ، وقد أحدثت هذه العملية ذعراً ، وتخبطاً للعدو الاسرائيلى فكانوا فى حيرة من أمرهم ففى البداية أعتقد العدو أن الهجوم على الدورية الإسرائيلية كان بقصف مدفعى مصرى من الضفة الغربية للقناة , ولكن هذا لايخلف مفقودين , كما أعتقدوا أن من قام بهذه العملية جماعة من أهالى سيناء يطلقون على أنفسهم منظمة سيناء العربية دفاعاً عن أرضهم المحتلة ، وقد أوعزت مصر بهذه الفكرة ليتم تحت ستارها عمليات المجموعة 39- قتال التى كانت محاطة بالسرية التامة تجنباً لإلقاء أية مسؤليات سياسية على مصر من جهة الأمم المتحدة التحدة التى كانت تراقب وقف إطلاق النار بين الجانبين , وعنما طلبت إسرائيل من الأمم التحدة تحرى الأمر قام مندوبون من الأمم المتحدة بزيارة مسرح العملية حيث وجدوا آثار الحفر التى كمن بها المهاجمون ، وعثروا على تيل الأمان لبعض القنابل اليدوية وإحدى القنابل التى لم تنفجر بالأضافة إلى السيارتين الأسرائيليتين المدمرتين تماماً كما وجدوا على الرمال آثار سحب جسد إنسان نحو مياه القناة .. فقام مندوب الأمم المتحدة بإرسال خطاب مهذب للحكومة المصرية تقول فيه :
أن المركز الرئيسى للصليب الأحمر بجينيف يرجو موافاته بأية معلومات عن العريف ياكوف رونيه الذى تدعى إسرائيل أنه تم أسره بواسطة قوات مسلحة مصرية خلال الهجوم الذى تم فى الساعة العاشرة من مساء (25 أغسطس 1968) وسنكون ممتنين إذا ما أكدتم لنا أنه أسيراً ، وفى هذه الحال فإننا نتطلع للحصول على معلومات عنه حتى يمكن إتخاذ ترتيبات ليزوره وفد من مكتب الصليب الأحمر بمصر ، ونشكركم لحسن تعاونكم معنا…
وكان رد الجانب المصرى مقتضباً :
فيما يتعلق بالجندى الاسرائيلى يعقوب رونيه فإنى أود أن أخبرك أن مصر لا تعرف شيئاً عن هذا الموضوع …
كما طالب موشيه ديان بمحاكمة الفدائيين المصريين الذين عبروا القناة
غير أن منظمة فتح أعلنت مسؤليتها عن الحادث .


معلومة تهمك

عملية الإغارةعلى موقع لسان التمساح الأولى
(العملية رياض) فى 19 إبريل 1969 :
رداً وإنتقاما لأستشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية وهو يتفقد الخطوط الأمامية لجبهة القتال على حافة الضفة الغربية لقناة السويس صباح يوم 9 مارس 1969 بأحدى دانات مدفعية العدو بموقع لسان التمساح (نمرة 6) ذلك الرجل الذى كان يمثل للمقاتل ، والمواطن المصرى القدوة فى العمل المخلص الدؤب ، والأمل فى تحقيق النصر. وكانت تعول عليه القيادة السياسية آمالاً كبيرة فى تحرير الأرض.
وعلى ضوء عمليات إستطلاع متوالية ، وتقارير إستطلاع سابقة ، وخريطة الموقع الموجودة لدى المجموعة مع مقارنتها بالخرائط الحديثة التى تم الحصول عليها وضع قائد المجموعة إبراهيم الرفاعى خطة الهجوم على الموقع على ورقة بيضاء على أحد وجهيها رسم كروكى للموقع بالكامل ، ثم رسم أسلوب تحرك المجموعات ، وخطة الاقتراب ، والحماية .. ثم كتب ثمانية نقاط حدد فيها عناصر الخطة وهى :
1. تشكل المجموعات رأس سهم .
2. يعطى تمام بإحتلال فتحات الدشم .
3. إلقاء قنابل الدخان ويستحسن من الفتحات .
4. إلقاء عبوات الحريق .
5. إحضار أى قتلى أو جرحى من الطرفين.
6. يستحسن الاشتباك مع الرشاشات بواسطة الآربى جيه -7 والقنابل اليدوية .
7. كلمة سر الليل لقواتنا (عصام).
8. يراعى الفواصل بين بين الأفراد .
وعلى الوجه الآخر من الورقة أجرى عملية حسابية حول حجم القوة المطلوبة ، وحدد قاعدة المجموعات وعدد أفراد كل مجموعة ، وتسليحها وكانت كالتالى :
مجموعة 1 محسن طه + 12 فرداً .
• مجموعة 2 محى نوح + 11 فرداً .
• مجموعة 3 أحمد رجائى + 12 فرداً من الصاعقة البحرية .
• مجموعة 4 وئام + 10 أفراد .
• مجموعة 5 القيادة + 6 صاعقة بحرية ( ساترة ).
• مجموعة 6 إسلام ، وعالى ، ووسام + 3 أفراد صاعقة بحرية ( مجموعة ساترة ) .
• مجموعة 7 على الضفة الغربية بقيادة العميد مصطفى كمال بمرافقة ضابط مخابرات يجيد اللغة العبرية ومعه جهاز تصنت لاسلكى للتصنت على الموقع .
أما الموقع الاسرائيلى نفسه فيتكون من 4 دشم مقامة على اللسان الموجود ببحيرة التمساح ، وكانت المسافة التى تفصل بين القوة المهاجمة والموقع مسافة طويلة هى عرض البحيرة التى تبلغ حوالى 13 كيلو متر ، وكانت تحصينات الموقع توفر له الحماية من القصف الجوى بالقنابل حتى زنة 9 أطنان ، كما كان يوجد موقعان آخران حصينان فوق ربوتين تبعدان عن هذا الموقع حوالى كيلو متر يشكلان مع هذا الموقع مثلث رأسه لأسفل فى إتجاه البحيرة يكفلان له الحماية أيضاً ، ولسعة البحيرة كمانع مائى ، ووجود الموقع على حافة البحيرة مباشرة ، وقوة تحصيناته ، وشدة نيرانه مع الحماية التى يكفلها له الموقعان الخلفيان فلم يلجأ العدو لمزيد من وسائل الحماية ، ومن هنا جاء نجاح خطة الأقتراب والمبادأة وهما من أهم عوامل تحقيق المفاجأة والنجاح .
وبدأت العملية مساء يوم بقصفة مدفعية قبل بدأ التحرك بـ 20 دقيقة ، وتحركت القوارب فى إتجاه الموقع فى السابعة والنصف مساء يوم 19/4/1969 ، وإستمر قصف المدفعية المصرية طوال فترة عبور القوارب لبحيرة التمساح والتى إستغرقت 15 دقيقة ، وكان تركيز القصف على موقع العدو بلسان التمساح ( نمرة 6) والموقعين القريبين أمام جبل مريم ، ولما كانت تعليمات القيادة الاسرائيلية للقوات الموجودة بحصون خط بارليف تقتضى اللجوء داخل الدشم والاحتماء من نيران المدفعية المصرية عندما تبدأ القصف . فكان الهدف من القصف المدفعى المصرى هو ستر تقدم القوات المهاجمة حتى لحظة الأقتراب من الموقع والحيلولة دون إكتشاف قوات العدو محاولة الهجوم على الموقع كما أن القصف على جبهة واسعة يحول دون تخمين العدو نقطة الهجوم.
وكانت قوة العدو بالموقع تتألف من :
1. فصيلة مشاة .
2. قوة لإدارة نيران موقع الصواريخ .
3. عربة نصف جنزير ، ولورى .
4. مخزن ذخيرة وصواريخ .
5. نقطة ملاحظة .
ظل الرفاعى قائد المجموعة المهاجمة على إتصال بقيادة الجيش ، وقيادة المدفعية للتنسيق وتوجيه النيران كى لا تؤثر على أفراد المجموعة ، وكان هذا يعنى إستمرار القصف ولكن على مسافة آمنة من مناطق إقتراب القوارب .
وفور وصول القوة المهاجمة إلى الشاطئ بجوار الموقع إتخذت المجموعات تشكيل قتالى كتالى :
• المجموعة الأولى : ( القيادة) المقدم إبراهيم الرفاعى ومعه 6 أفراد من الصاعقة البحرية . ومهمتها قيادة باقى المجموعات والسيطرة عليها ، وسترها وإحتياطى لها .
• المجموعة الثانية : النقيب أحمد رجائى ومعه 12 فرداً من الصاعقة البحرية ومهمتها مهاجمة الدشمة رقم 1 .
• المجموعةالثالثة : النقيب محى نوح ومعه 12 فرداً من الصاعقة ، ومهمتها مهاجمة الدشمة رقم 2 .
• المجموعة الرابعة : الملازم أول وئام سالم ومعه 11 فرداً من الصاعقة ومهمتها مهاجمة الدشمة رقم 3 .
• المجموعة الخامسة : الملازم محسن طه ومعه 11 فرداً من الصاعقة ومهمتها تدمير الدشمة رقم 4 ، وبث ألغام مضادة للدبابات على المدقات المؤدية للموقع .
• المجموعةالسادسة : الرائد طبيب عالى نصر، ومعه نقيب بحرى إسلام توفيق ، والملازم أول بحرى وسام حافظ ، و3 من أفراد الصاعقة البحرية ومهمتها تأمين منطقة النزول ، وستر قوة الهجوم بمنع العدو من تطويقها من الخلف ، وتأمين زوارق العملية.
تم الهجوم على الموقع كالتالى :
تقدمت المجموعات حتى مسافة 100متر من الدشم وحينئذ طلب القائد رفع ضرب المدفعية . وبدأ عدد من المقاتلين بكل مجموعة من إرتقاء ظهر الدشم وإلقاء مولدات الدخان ، وعبوات الحريق ، والقنابل اليدوية داخل الدشم من فتحات التهوية . فى حين إنتظرت مجموعات أخرى بالقرب من أبواب الخروج من الدشم فى وضع إستعداد بالأسلحة الآلية ، والقصيرة ، والقنابل اليدوية .. وبمجرد بدأ محاولات العدو من الفرار من الجحيم داخل الدشم بدأ التعامل معهم ، كما تم تدمير العربة النصف جنزير ، وعربة النقل بقواذف الآربى جيه . أما مزاغل دشم العدو التى إنطلقت منها طلقات الرشاشات فتم التعامل معها أيضاً وإسكاتها بواسطة قواذف الآربى جيه . كما تم نسف مخزنى الذخيرة الذى تسببت الأنفجارات الناجمة عنهما فى جرح النقيب محى نوح وإثنين من المقاتلين بإصابات طفيفة لم تعق حركتهم هم كل خسائر الجانب المصرى .
وفى التاسعة مساءاً كان الموقع الاسرايلى مدمراً تماماً وألسنة اللهب تتصاعد منه ، والانفجارات داخله تهز المكان كما سكنت مقاومة العدو تماما وتم قتل جميع أفراده ، وتلقى الرفاعى بلاغاً لاسلكياً من العميد مصطفى كمال يفيد بأن دبابات معادية تتحرك بإتجاه الموقع ، ولكن أحد هذه الدبابات دمرت بواسطة الألغام التى بثها الملازم محسن طه بعد أن أطلقت 4 دانات بأتجاه الموقع طاشت كلها وسقطت فى مياه البحيرة .
وفى التاسعة وخمس دقائق أصدر القائد أمره بالعودة إلى نقطة النزول ، وبعد خمس دقائق أدارت الزوارق موتوراتها لتعود فى إتجاه الضفة الغربية تحت ستر قصف المدفعية المصرية ، وخلال 15 دقيقة وصل الأبطال إلى الضفة الغربية ، وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات العسكرية .
وصدرت عناوين جريدة الأخبار كتالى:
أجرأ عملية منذ حرب يونيو
قوة من الوحدات الفدائية عبرت القناة وإقتحمت موقعاً إسرائيلياً أمام بحيرة التمساح ، القوة الفدائية قتلت وجرحت 30 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً ، ونسفت تحصينات العدو ، وإشتبكت مع دباباته .
إسرائيل تعترف رسمياً بالمعركة بعد إذاعة بيان المتحدث العسكرى المصرى .
القوات الفدائية المصرية بدأت هجومها الساعة السابعة والنصف مساءاً ، وسيطرت على الموقع الاسرائيلى لمدة ساعتين ، ودمرته تماماً .
أما عناوين الأهرام الرئيسية فكانت :
وحدة من القوات المصرية الخاصة تعبر القناة وتقتحم موقعاً للعدو
الوحدة قامت بتدمير الموقع كله على من فيه
مقتل وإصابة ما لا يقل عن 30 جندياً وضابطاً للعدو ونسف مخزنين للذخيرة وعدد من السيارات المدرعة
الوحدة تشتبك فى طريق عودتها مع 5 دبابات وتحطم إحداها
عاد أفراد الوحدة سالمين بأسلحة من الموقع وعلمه
أما البيان الاسرائيلى الملئ بالمغالطات والذى صدر بعد أكثر من 20 ساعة من حدوث العملية ، وأكثر من 5 ساعات من صدور البيان المصرى ، على أمل ألا تصدر مصر بيانا كما هو متبع فى العمليات السابقة فجاء كالتالى :
قامت وحدة من 15 جندى من قوات الكوماندوز بالجيش المصرى بعبور قناة السويس الساعة الثامنة والنصف مساء يوم السبت لمهاجمة موقع إسرائيلى على القناة شمال بحيرة التمساح فى مواجهة الاسماعيلية ، وبعد معركة قصيرة أصيب فيها جندى إسرائيلى ودمرت سيارة مدرعة تمكنت القوات الاسرائيلية من رد القوة المصرية المهاجمة .
وقد زار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر النقيب محى نوح الذى أصيب فى هذه العملية .
ولأهمية تلك العملية قام الرئيس الراحل السادات بزيارة مقر المجموعة ومنح علم المجموعة أعلى وسام مصرى قام بوضعه بنفسه على العلم ، وأهدته المجموعة أثناء الزيارة مدفع رشاش إسرائيلى إستولت عليه المجموعةأثناء العملية .
٠ تعليق

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: