اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب السياسة التركية قد تعود لرشدها.

مسار جديد مع مصر وتركيا

0 12

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب السياسة التركية قد تعود لرشدها.
متابعة/ايمن بحر
أردوغان يؤكد بدء مسار جديد مع مصر ويشدد على روابط الشعبين. أكدت تركيا مجدداً عزمها على إصلاح العلاقات مع مصر بعد قطيعة دامت لحوالى ثمانى سنوات، ويشدد أردوغان على أهمية الروابط التاريخية بين الشعبين، الا أن ملفات الخلاف لا تزال ثقيلة.
قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن تركيا ستعزز الحوار مع مصر لتطبيع العلاقات إثر فتور مستمر منذ سنوات عدة مشدداً على الروابط “التاريخية” بين الشعبيي.
وقال أردوغان للصحفيين فى إسطنبول بدأ مسار جديد. فى البداية أجرت اجهزة الإستخبارات محادثات ومن ثم وزارتا الخارجية. سنواصل (هذا المسار) ونوسعه.
وحرص أردوغان الجمعة على التمييز بين السلطات المصرية والشعب المصرى معتبراً أن هذا الأخير والشعب التركى حافظا على قربهما.
وأكد أردوغان لطالما كان نهجنا تجاه الشعب المصرى إيجابياً للغاية. تجمع بين الشعبين التركى والمصرى روابط تاريخية. ونحن نجاهد لإستعادة هذه الروابط التاريخية.
بدوره، أعرب وزير الخارجية التركى مولود تشاويش أوغلو الجمعة عن إستعداده للقاء نظيره المصرى سامح شكرى لدفع عملية تطبيع العلاقات مؤكداً أن المباحثات فى القاهرة جرت فى مناخ إيجابى. وقال للصحفيين “يمكن عقد إجتماع بينى وبين السيد شكرى. لقد التقينا بالفعل فى الماضى على هامش إجتماعات دولية.
وفي مؤشر الى المساعى لتطبيع العلاقات بين تركيا ومصر، زار وفد تركى برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال يومى الأربعاء والخميس القاهرة، حيث أجرى محادثات على ما أفاد البلدان. وشكلت هذه المحادثات الإتصال الرسمى الأعلى مستوى بين البلدين منذ وصول العلاقة بينهما الى شبه قطيعة العام 2013 عندما أطاح الشعب المصرى محمد مرسى المنتمى لى جماعة الأخوان المسلمين المدعومة من أنقرة لعدم قدرته على إدارة البلاد.
وأعلن الطرفان فى بيان مشترك أنّ المباحثات كانت صريحة ومعمقة وتطرقت الى القضايا الثنائية فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية لا سيما الوضع فى ليبيا وسوريا والعراق وضرورة تحقيق السلام والأمن فى منطقة شرق المتوسط.
لكن يتوقع أن تكون طريق المصالحة صعبة بسبب كم الملفات التى تسمم العلاقات بين البلدين. فالى جانب أصبحت تركيا قاعدة خلفية للإخوان المسلمين الذين فروا من مصر. وتتواجه أنقرة على صعيد التدخل الليبى والسورى.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: