عرائس ماريونيت

0 17

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

عرائس ماريونيت .

كتب باسم عبيد

اليوم في ظل التكنولوجيا الحديثة وتزايد مواقع السوشيال ميديا أصبح من السهل علي الجميع دون إستثناء أبداء الرأي في كافة المواضيع ومختلف المجالات لا يستطيع أي شخص إنكار حق أبداء الرأي
ولكن هل نحن نتعامل مع التطور التكنولوجي بشئ من الحيطة والحذر ؟ أم تاركين أنفسنا لمن يتلاعب بنا كعرائس الماريونيت ؟!
في السنوات الأخيرة تزايدت علي مواقع السوشيال ميديا وخاصة الفيس بوك عدد الصفحات التي تحمل أسم نادي رياضي معين لتجمع كل صفحة غالبية لا بأس بها من محبي ومشجعي النادي الرياضي التي تحمل أسمه
يقوم المسؤولين عن أدارة مثل هذه الصفحات بعرض إنجازات النادي وأخبار لاعبيه ليزداد التفاعل وكذلك المعجبين بالصفحة ثم بكل دهاء يبدأ في طرح مسائل مختلف عليها ويزداد دوره خطورة بالتلاعب سواء عن طريق المدح في لاعب معين ليزيده شهرة أو عن طريق الذم لينفر المتابعين من لاعب اخر .
كذلك أيضا المجال الفني هناك من تحول لنجم مشهور
ينتج له الاعمال الفنية ليس لموهبته ولكن لذكاء من يدير صفحته علي الميديا .ولم يسلم المجال الأدبي من مثل هذه الألعاب الخادعة ولا أيضا المجال السياسي .
أصبح الان هناك من يحاول توجيه الأراء لتبني فكر أو منهج معين أو لصنع جماهيرية كاذبة لفنان او لاعب معين
مستغلين عدم أتخاذنا الحيطة في أبداء أراءنا
الأمر الذي صار ممقوتا عند أكتشافنا فرض أشخاص بعينها في كافة المجالات ليس لأنهم أصحاب كفاءات أو موهبة ولكن لكونهم أصحاب صفحات تتعدي أعداد المعجبين بها عشرات الألاف قد نكون من ضمنهم ليس أعجابا بمن تمثله هذه الصفحة أو تلك ولكن لعدم حيطتنا
في المكان الذي أبدينا فيه الرأي .
وجب علينا الأن أن نكون أكثر حيطة في أبداء أرائنا
لكي لا نصبح كعرائس الماريونيت يحركنا شخص من خلف الشاشة كيفما شاء ووقتما أراد.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: