يوم الجائزة بقلم الشيخ/عمر يوسف عمر.

الشيخ عمر يوسف يكتب عن يوم الجائزة

0 20

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

يوم الجائزة
بقلم الشيخ/عمر يوسف عمر. رئيس القسم الديني في جريدة كنوز عربية.
ايها المسلمون
يامن أمركم الله بالصيام فصمتم،ويامن سنالزكاة لكم القيام فقمتم ،ويامن طلب الله منكم الزكاة فزكيتم ،وجئتم اليوم فى يوم الجائزة فى يوم العيد راجين من الله أن يتقبل منكم ،وأن يغفر لكم ،وأن يرحمكم .
ياأهل الإسلام ماظنكم اليوم برب العالمين؟
ماظنكم بعبد أجير محب ذليل أدى ماكلفه به الملك الجليل ماجزاؤه اليوم عند الله جل وعلا ،وما هو أجره عند الله جل وعلا الجواب فى قول الله جل وعلا
” إنا لانضيع أجر من أحسن عملا ”
إن ظننتم بربكم المغفرة غفر الله لكم وإن ظننتم بربكم العفو عفا الله عنكم،وإن ظننتم بربكم قبول التوبة قبل الله منكم.
إيها المسلمون هذا يوم عيد سعيد،يوم تكبير وتهليل وتحميد ،يوم ينظر الله فيه إلى أهل الصدق والوفاء ،يوم ينظر الله فيه إلى من تغافل عن عيوب الناس ولعيوب نفسه تنبه.
ما أجمل هذا العيد لوتمسكنا فيه بديننا المتين ،وكنا بتعاليم الإسلام عاملين ،ماأهنأ هذا العيد لوبر كل منا بأمه وأبيه وأحسن إلى صحبته وبنيه
عباد الله تباعدوا عن النفاق والشقاق ،وكونوا عباد الله إخوانا فالمسلم أخو المسلم لايظلمه،ولايحقره ،وأقيموا لله فى هذا اليوم العظيم شعائر دينكم ،وأظهروا فيه الطاعة لربكم ،وإياكم أن تجعلوا سروركم فى حرام فإن ذلك يغضب الملك العلام.
عباد الله اعلموا أن للمؤمنين أعيادا كثيرة فاليوم الذى يمر على الإنسان ولا يعمل فيه معصية فيكتب عليه ذنب فهذا يوم عيد ،ويوم خروج الإنسان من الدنيا مع إيمانه بالله ورسوله وبجميع ماجاء عنهما فهذا يوم عيد ،ويوم مجاوزتك الصراط،وسلامتك من النيران فهذا فهذا يوم عيد ،ويوم دخولك إلى دار الجنان ونظرك إلى وجه الرحمان فإنه العيد الأكبر.
ما أجمل هذا العيد لوسعينا فيه إلى صلة الأرحام فقد قال عليه الصلاة والسلام “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه”
وتكون صلة الرحم بزيارتهم والإحسان إليهم ،ومساعدة المحتاج منهم .
أحبتى فى الله إذا كنا قد واظبنا على عبادة الله فى شهر رمضان فلنواظب عليها بعد رمضان فإن إله الشهور واحد وهو على جميع الأزمنة مطلع وشاهد.
انتهى صيام رمضان فهناك صيام الست من شوال قال صلى الله عليه وسلم “من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر”
أوصيكم أحبتى فى الله لاتتخلوا عن الثوابت بعد رمضان لاتتخلوا عن القرآن بعد الرمضان ،لا تتخلوا عن الصدقة بعد رمضان،لاتتخلو عن الذكر والإستغفار بعد رمضان.
ما أجمل هذا العيد لو نقينا فيه قلوبنا وعلاجنا ما بها من الأمراض من الحقد والحسد والرياء وعدنا إلى عهد أمتنا الإسلامية الأول خير أمة أخرجت للناس قال تعالى “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ”
وفى هذا القدر الكفاية لمن أراد الهداية
وكل عام وأنتم بخير ،وأسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: