وجوه في الظلال

0 510

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

وجوه في الظلال
بقلم الكاتب والناقد / أحمد حافظ

حلول علي طبق من ماس.

تقف التربية والتعليم في الآونة الأخيرة حائرة أمام عجز المدرسين وبعض الأخصائيين في بعض التخصصات . ولكن في حوار مع أحد خبراء التربية والتعليم وهو الأستاذ أحمد فاروق في هذا الموضوع بالتحديد فقد عرض فكرة بسيطة جدا تحل تلك المشكلة بقرار وزاري سريع وتنحصر في ثلاث قرارات وهي:

معلومة تهمك

الأول بدمج توجيهي التربية الاجتماعية والنفسية لسد العجز مع وضع آليات لنشاط كل منهما وعمل كل منهما مع الأخذ في الاعتبار مراعاة الأنشطة لكل التوجهين .

والقرار الثاني دمج توجيهي
الصحافة والمكتبات مع وضع آليات وتنسيق العمل بينهما في المسابقات والأعمال والنشاط لسد العجز .

والقرار الثالث الاستعانة بأمناء المعامل بالمدارس للعمل الإداري داخل المدرسة لسد العجز الصارخ بالإداريين مع وضع برنامج
تدريبي لهم علي العمل الإداري .

وأضيف بخبرتي في العمل بالتربية والتعليم أنه يمكن أيضا حل مشكلة عجز مدرس العلوم بالمرحلة الثانوية فمنذ أكثر من عشرين عاما كان المدرس بالمرحلة الثانوية يدرس مادتين مثل الكيمياء والأحياء فلماذا لا تعود ؟
وأحكي قصة كنت طرفًا فيها فقد كان مدرس الفصل الذي كنت به يعطي فيزياء ورياضيات لأن كلية العلوم كان قسم بها يخرج مدرس الفيزياء والميكانيكا فلماذا لا تعود تلك التجارب ؟

وأخيرا فنحن نحتاج إلي أمثال أحمد فاروق والاستعانة به من أجل التفكير خارج صندوق الروتين والعودة إلي التجارب السابقة التي بها الحلول الكثيرة لمشاكلنا التي ليست جديدة . وما علينا إلا أن نقدم يد العون لمثل هولاء أصحاب الفكر المنير من
أجل مصرنا الحبيبة .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: