أكسير الحياة

0 15

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

أكسير الحياة
بقلم/ مها نور الدين
الأمل هو أكسير الحياة، فهو عجلة الدفع لتحقيق المستحيل مهما كانت الصعوبات، التحديات والمعوقات التى تواجهها.
هناك من يسأل… أمل؟!!
كيف يكون لدينا أمل في ظل كل تلك الظروف والإمكانيات الصعبة؟
أين نجد هذا الأمل؟
كيف نتمكن من الحصول عليه؟
عليك التفكير اولاً-عند بحثك عن الأمل- فى “معية الله”
“كن مع الله يكن معك أينما تكون”
“كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد”
فمعية الله تنور لك طريقك وبصيرتك وتقودك نحو التوفيق والنجاح والسداد. بعد ذلك أنظر إلى داخلك، أمعن التفكير و أبحث جيداً عن دافع لك ويكن سبباً لإستمرارية الحياة.
عند تحديد هذا الهدف؛ يبدأ اول شعاع لضوء الأمل في حياتنا، بالتالي علينا التفكير؛ كيفية تحقيق هذا الهدف؟
عندما تدرك بما تتمنى وتحدد ما تريد فى الحياة؛ ستتوفر لديك قوة سحرية تدفعك لتحقيق هذا الهدف، وهذه القوة السحرية هى الأمل ، و من أجل تحقيق الهدف والوصول إلى ما نبغى؛ لابد من أقترانه بالشغف. وجود أمل بدون شغف لا يحقق شئ و ستكون ثابت فى مكانك ولا تخطو خطوة واحدة. و وجود شغف بدون أمل سيتلاشى بالتدريج إلى أن ينعدم. فالأمل والشغف معاً يحققان معادلة أكسير الحياة، ويهون أمامك العقبات والمعوقات و إن كانت صعبة. ومن هذا المنطلق يُطْرح سؤال…
كيف يتوافر كلاهما (الأمل والشغف)؟
من الممكن أن تجدهما فى أشكال مختلفة وفقاً لطبيعة شخصيتك والتى تختلف من شخص لآخر؛ فعلى سبيل المثال ( الموسيقى المفضلة، قراءة كتاب جيد، الإستماع لقادة فى مجال التنمية البشرية…. وغيرها).
لذلك لا تستهن بأقل مجهود تبذله لتحقيق هدفك. فالقليل من وجهة نظرك ، يضعك على أول سلم لسلالام النجاح والتفوق. “مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة”. تمسك جيداً بهدفك ولا تفرط به؛ لأنه برغم الصعوبات والتحديات التى تواجهها في صراعك فى الحياة، لكن فرحة النجاح والوصول لا تقدر بثمن. لذلك لا تيأس ، لازم تحاول وتجرب أكثر من مرة ، كل ما تحاول وتعافر، كل ما تقرب أكثر و أكثر. حافظ على أملك وشغفك لا تسمح بخسارتهم ابداً.
بالرغم من ذلك ، كيف أعرف إذا كان لدى أمل أو شغف أصلاً، إحنا مجرد ناس عايشين فى دورة الحياة .
عندما تنظر إلى النصف المملوء من الكوب، وعندما تجد شعاع أو ومضة ضوء بالرغم من الظلام المحيط بك. أن يشكل الأمل حياتك ومستقبلك لا آلامك. هنا أقدر أقولك أنك فى مركبة الأمل والشغف فى بحر أكسير الحياة. وفقاً لرؤيتك ومنظورك للحياة هى التى تحدد مصيرك و حياتك. أنصحك أن تركز على الضوء فى هذه العتمة….

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: