ليتنا نقرأ

حامد خلاف يكتب :ليتنا نقرأ

0 10

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

ليتنا نقرأ

 بقلمي :حامد خلاف  مدير العلاقات العامة للجريدة

لا أريد منك سمكا ولكن أريد أن تعلمني الصيد.. وما أدراك ما الدعم المعنوي ساعات يدخل المعلم على تلاميذة وهناك كثيراً من الفروق الفردية بين الطلاب فحينما يجد تلاميذاً بطيء التعلم. فالمعلم الناجح المتمكن من أدواتة يهم دائماً بدعمهم معنوياً ويحفزهم بل يأخذ بأيديهم إلى الطريق السليم طوال الوقت وبل وأكثر من هذا يأخذ منهم القائد والمنفذ والميسر.. وبالنهاية مع الاستمرارية يتحقق الهدف وتكون النتائج مبهرة. فما أدراك ما الدعم المعنوي. وأيضا حينما تكون عندك مشكلة كبيرة وشائكة قد لا تذهب إلى أخيك بل تذهب إلى من يستمع إليك بكل جوارحه كصديق
مثلاً والذي يضع لك كافة الحلول ويساندك بقوة ودون تردد وما أروع الصداقة دون مصلحة والتى فقدناها كثيراً فى تلك الأيام. وأيضا لا عليك أن تعمل تحت قيادة ديكتاتورية محبة لنفسها فقط ولا تأخذ إلا برأيها.. فمصيرها إلى زوال بالتأكيد ولكن الأفضل أن تعمل تحت قيادة محبة للعمل الجماعي وتتمتع بروح الفريق الواحد
ويقوم بتحفيز أعضاء فريقة ولا يقتل الابداع فيهم.. ولا يهتم إلي نفسه وصورته فقط وهنا تحضرني صورة أحد العمال فى شركه كبيرة فدخل عليه مدير الشركة فوجده نائماً.. فما عليه إلا أن أخذ صوره معه وقال عليها نام من إجهاد العمل.. فبدلاً من أن يقضي على حياتة العملية.. بل أخذ موقفاً إيجابياً. ودعمه معنوياً وبكل شفافية. واحترام وقوة فأصبح هذا العامل من أفضل وأشهر العمال فيما بعد…فما أدراك ما الدعم المعنوي. وحينما يكون لديك أبناً بالثانوية العامة كحلقة إنتقالية محورية فقم بتحفيزه ليل نهار ولا تضغط عليه كثيراً.. وتجبره على متابعة المذاكرة ليحصل على مجموع أكبر ليكون مثل فلان وفلان.. و تمارس الضغط عليه كثيراً.. بل إفتح معه قنوات حوار.. وإستمع له وأعطه الحرية الكافية للتعبير عن نفسه وعن ما يشغله بإرياحية تامة.. وإلا ستكون النهاية يموت منتحراً.. ونستقيظ يومياً على مواقف يشيب لها الوليد. فما أدراك ما الدعم المعنوي.. وأيضا إذا كان هناك شخص ناجحاً أو يحاول النجاح فخذ على يدة وقم بدعمة معنوياً حتى ولو كانت نسب نجاحه بطيئة فلا تقف دائماً فى صفوف أعداء النجاح. بل خذ بعبارة إذا كنت تريد النجاح بسرعة فساعد الأخرين على النجاح. فلا تقتل فيه الأبداع والتميز. فما أدراك ما الدعم المعنوي فأني أذكر نفسي وأياكم فما عليك الأن إلا أن تعيد حساباتك من جديد وأنظر إلى الدائرة المغلقة من حولك فى الحياة، وفي شتي مجالاتها حتى لو أدت الظروف وأضطررت إلى البداية من جديد والوصول إلى نقطة الصفر إذا كانت تلك الدائرة فاشلة والمنظومة التى كنت تديرها بفشل زريع. بل توقف نعم
وأعد إدراة شؤون حياتك من جديد بدلاً من أن تقعد ملوماً محسوراً على إهدار الوقت والجهد والزمن الذي أفلت من بين يديك فلا عيب من التوقف ما دامت الخسائر بسيطة فعش دائما بمبدأ المساواة فى حياتك لمن حولك.ولا أحداً أفضل منك أبداً فعليك
بمحاسبة النفس للوصول إلي الأفضل دائما وتحقيق الأهداف فلا تكن تابعاً أغلب الأوقات بل كن شخصاً فريداً فخوراً بنفسك لا مغروراً،وكن شخصاً عظيماً حتي ولو كنت ما تفعله بسيطاً.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: