الذكاء الإبداعي…. تطبيقات في مجال النص السردي في مرحلته الثانية.

0 56

معلومة تهمك

ضمن مشروع الذكاء الابداعي في مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي بالمغرب.
الذكاء الابداعي تطبيقات في مجال النص السردي في مرحلته الثانية.

عبدالله علي شبلي
المغرب

ينشر بالتعاون مع جريدة كنوز عربيه مصر و المغرب العربي

تحت إشرافٍ وتمويلٍ من طرف المديرية الجهوية للثقافة بكلميم – المغرب، تم يومه الخميس الموافق ل 7 يونيو 2021 ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الزوال بالفضاء الثقافي للإعدادية الثانوية الجديدة بكلميم تمرير المرحلة الثانية من مشروع الذكاء الإبداعي / تطبيقات في مجال الكتابة السردية، وقد شارك في هذه المرحلة التلاميذ الذين اجتازوا المرحلة الأولى بنجاح، وتتكون هذه العينة المنتقاة من تلاميذ مؤسستي : إعدادية أمحيريش، والإعدادية الجديدة ، بمديرية كلميم المغرب. المرحلة الثانية أجريت تحت تأطير الأستاذين عبدالله علي شبلي، وعبدالرحمان منجوج.

تضمنت المرحلة البرنامج التالي :
* تعارف ودردشة : وفيها تم تجسير التواصل بين متعلمي المؤسستين، وذلك قصد تكسير الحواجز النفسية بين منتسبي النادي، وتشجيع المتمدرسين على بناء علاقات صداقة متينة، وتوظيفها في التعاطي الايجابي مع المشروع المستهدف.
* الوقوف على منجزات المرحلة السابقة : وذلك عبر نقطتين أساسيتين :
1 . تقييم ماتم انجازه سابقاً، بغية رصد التعثرات للوصول الى تشخيص سليم، يُبْنى على أساسه تَلَمُس الحلول الناجعة المقترحة في المرحلتين المقبلتين : الآنية واللاحقة .
2 . قِرَاءةُ الانتاجات السردية المحصلة في المرحلة الأولى من طرف تلاميذ المؤسستين معاً، وفَتْح نقاش جماعي حولها داخل الورشة، وذلك بهدف تبادل وجهات النظر حول الخيارات السردية المختارة والمطروحة، وعرضها على مقص التشريح النقدي، بغية التعرف على مدى ملاءمتها للثوابت السردية، وتوازيها مع ما تم طرحه والتنصيص عليه في أهداف المشروع، ممثلاً في مهارة الذكاء الابداعي كونه يحيل على ” الاستعمال غير التقليدي للأفكار القديمة، أو توظيف الأفكار القديمة لإنتاج أفكار جديدة ” .
وقد عرفت هذه المرحلة ظهور تيارين سرديين متباينين، يتبنى الأول الخيار الواقعي، بينما ينحو الثاني نحو تيار الخيال العلمي كونه تيارا مسيطراً على الساحة الروائية الأدبية. غير أن المحصلة المتوافق عليها كانت تتجلى في ضرورة ترك الخيارات مفتوحة أمام الكاتب لينحو المنحى الذي يراه مناسباً ليحقق فرادته ومنحاه الخاص، أخذاً بعين الاعتبار لمحدد أساسي ، يتجلى في قوة اللغة وقدرتها الكبيرة على الجاذبية وتشكيل النص السردي نظما وخلقاً ، وفق سيرورة ترتكز على الحكي والوصف والحوار، كونها ثوابت لا يمكن الاستغناء عنها لبلوغ الخلطة المناسبة لكل كاتب مبتدئ قبل أن يشق طريقه ويتخذ خياراته الإبداعية الخاصة.
* مرحلة الكتابة السردية : وفيها تم الانطلاق من نصين سرديين مقترحين ضمن المنهاج التعليمي، النص الأول تحت عنوان ” عائد إلى الميدان ” للكاتب الأردني عيسى الناعوري، بينما النص الثاني يحمل عنوان ” القهوة الخالية ” للكاتب المصري نجيب محفوظ. وقد طلب من المتعلمين اعتبار نهاية النصين بداية لنص جديد يتم دفعه نحو التناسل ليؤسس نصاً جديداً وبديلاً ، وذلك تحقيقاً لتحويل الأفكار القديمة إلى افكار جديدة أو استخدامها استخداماً غير تقليدي .
ليتم تجميع الأعمال المنتجة والاشتغال عليها ، ومتابعة تشذيبها وتنقيحها من طرف المتعلمين، تحت التوجيه المباشر والآني من جهة، أو عبر التتبع عن بعد من جهة أخرى، للأستاذيْن المشرفين على التتبع والمواكبة .
وقد اختتم النشاط باستراحة شاي على شرف المشاركين في الورشة، والذي تخللته أيضاكلمات شكر متبادلة بين ممثلي المؤسستين المشاركتين في المشروع الثقافي ، وممثل المديرية الجهوية للثقافة بكلميم ، باعتبارها مشرفاً وممولاً اساسياً يسعى إلى إنجاح المشروع وإعطائه مكانته اللائقة .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: