تكدس لاينتهى .. بقلم /شيماء رفاعي

شيماء رفاعي تكتب عن التكدس

0 94

معلومة تهمك

تكدس لاينتهى .. بقلم /شيماء رفاعي
كتبت /شيماء رفاعي
يوجد تزايد واضح في الآونة الأخيرة بما يعرف بظاهرة “الاقتناء أو الاكتناز غير القائم على الحاجة” فيما يعرف بالرغبة القهرية في “الاحتفاظ بالمقتنيات المتنوعة وتكديسها دون حاجة إليها ،وهو مايطلق عليه علماء النفس بالاكتناز القهري ، وهو عبارة عن اضطراب من الاضطرابات النفسية التي تصيب الفرد فتجعله يقتني العديد من الأشياء والتي سرعان ما ينتج عنها تكدس لاينتهي .
حاول المتخصصون فى العلاج النفسي تقديم صورة عميقة لفهم خبرات الحياة لدى من يمارسون الاقتناء والتكديس القهري والمخططات المحورية لقيمهم وهويتهم الشخصية والكشف عن الارتباط المباشر بين “المبالغة في اقتناء الأشياء والاحتفاظ بها وتخزينها. وأوضحت( ريني وينترز ) كيف أن عملية اقتناء الأشياء والاستحواذ عليها ليست المصدر الأساسي للسعادة لدى من يعاني من هذا الاضطراب وفقط بل تمثل جزءً من هويته، وأشارت (ريني وينترز) إلي أن أخذ هذا التصوير النفسي في الاعتبار يساعد في وضع خطة علاجية ترتكز على فهم عميق لهذا الخلل وبالتالي تحديد المدخل العلاجي الأكثر فاعلية للتركيبة النفسية لشخصية من يمارسون الاكتناز والتخزين والتكديس المرضي للمقتنيات والأشياء، وذلك للمساعدة في علاج الأفراد المصابون بهذا الاضطراب على المدى البعيد من خلال فهم عملياتهم النفسيةبالإبحار في التكوين النفسي لهؤلاء الأفراد وتبين تركيبتهم النفسية والعوامل الداخلية الكامنة وراء تكوين اضطراب التخزين أو التكديس المرضي للمقتنيات أو الأشياء.
ونجد أن الشخصية المتصفة بهذا الاضطراب ماهي إلا نتاج أساليب المعاملة الأسرية المعتمدة على القسوة والحرمان وسحب الحب والدفء، أو الأسر التي تتبع في معاملتها أساليب المعاملة القائمة على التساهل والتدليل الزائد والإشباع التام لكل حاجات الطفل بدون حساب…

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: